🔴Venezuela Earthquake Aftermath!
Oh my God! Unbelievable chilling scenes coming out of Simón Bolívar International Airport after a powerful 7.1 magnitude earthquake strikes off Venezuela, triggering tsunami alerts!!!!
#peace
فخامة الرئيس أحمد الشرع
رئيس الجمهورية العربية السورية
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد كانت حلب بوابة تحرير سوريا بأكملها، وستكون بوابة إعمارها وازدهارها إن شاء الله.
شيءٌ مهيبٌ أن تقف أمام عظمة التاريخ في حلب الشهباء.
اللهم احمِ حلب وأهلها، وأعنّا على خدمتهم.
New York’s La Guardia Airport (LGA) is currently closed after an arriving Air Canada Express CRJ-900 collided with a ground vehicle.
🚨Emergency crews are on site, casualties reported.
#POV
Idk why I recalled this "Annus Onnus" thing & linked it to Iran as well as the 48 HOURS warning set by US President Donald Trump regarding the Strait of Hormuz!
IT MAKES SENSE I THINK...
أهنئ الشعب السوري الكريم في الداخل والخارج، بحلول عيد الفطر المبارك، سائلاً الله أن يديم الأعياد والأفراح، وأن يعيده علينا وبلدنا عامر بالخير والازدهار، وفي هذه المناسبة المباركة، أت��جه بالتهنئة لعوائل الشهداء والمفقودين الذين كتبوا بدموعهم وقلوبهم حكاية الصبر والكرامة.
في الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية المباركة، نستحضر تضحيات الشعب السوري الذي رفع صوت الحق في وجه الظلم والاستبداد، ورسم طريق النصر بدماء الشهداء ودموع الثكالى وآلام النازحين وصبر المعتقلين، وتضحيات المفقودين وعزيمة المقاتلين، حتى كتب الله له نصرًا تاريخيًا أعاد لسوريا مكانتها بين الأمم.
أتابع يومياً ما يشارك به إخوتي السوريون من نصائح وآراء حول العدالة وفرض الاستقرار، وأودّ أن أؤكد أن العدالة الانتقالية مسار وطني يؤسس لمرحلة جديدة تقوم على الإنصاف وكشف الحقائق ومحاسبة المجرمين وتغليب المصلحة الوطنية، ويرسخ لتعزيز الأمن والاستقرار وسيادة القانون.
كان اجتماعنا اليوم بنّاءً ومثمراً، ونؤكد أن دعم سوريا مسؤولية مشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار. الشكر للمملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة، وجميع الدول المشاركة على جهودها ودعمها لسوريا وشعبها.
شهدت المنطقة الشرقية من سوريا مرحلة مفصلية في تاريخ سوريا مرحلة أعادت الاعتبار لهيبة الدولة ورسخت معادلة جديدة عنوانها: السيادة لا تتجزأ، والقرار السوري لا يُصادر. ما تحقق من انتصارات في الشرق لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة رؤية سياسية واضحة، وإدارة حكيمة للصراع، وتلاحم حقيقي بين مؤسسات الدولة وأبنائها من العشائر العربية والكردية وسائر المكونات التي آمنت بأن مستقبلها مرتبط بوحدة سوريا واستقرارها.
لقد استطاعت الدولة السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع، أن تدير المعركة في الشرق بعقلانية استراتيجية جمعت بين العمل السياسي والدبلوماسي والعسكري والمجتمعي. لم يكن النصر مجرد تقدم ميداني، بل مسار متكامل بدأ بسلسلة من القرارات المدروسة التي هيأت الموقف الدولي، وفتحت قنوات التواصل، وقلّصت ذرائع التدخلات الخارجية، وفي الوقت نفسه حشدت الدعم الداخلي بما ينسجم مع واقع الأرض وتعقيداته.
كان الرئيس أحمد الشرع مهندس هذه المعادلة الصعبة؛ فقد أدرك أن القوة وحدها لا تبني نصراً دائماً، وأن الشرعية السياسية لا تنفصل عن القبول الشعبي. لذلك جاءت قراراته متوازنة: حازمة حيث يجب الحزم، ومنفتحة حيث يقتضي الحكمة الانفتاح، وحريصة على وحدة سوريا وسيادتها فوق كل اعتبار. هذه الرؤية هي التي مكّنت الدولة من استعادة زمام المبادرة وتحويل المشهد في الشرق من حالة فوضى وتجزئة إلى مسار نحو الاستقرار وإعادة البناء.
ولا يمكن الحديث عن انتصارات الدولة في الشرق دون توجيه تحية تقدير وإجلال للعشائر العربية والكردية التي وقفت إلى جانب الدولة في اللحظات الحاسمة. لقد أثبتت عشائر المنطقة الشرقية أنها ليست مجرد مكونات اجتماعية، بل ركيزة وطنية أصيلة حين يتعلق الأمر بالدفاع عن الأرض والكرامة. رجال العشائر، بشيوخهم وشبا��هم، كان لهم دور محوري في تفكيك مشاريع الفوضى، ورفض تحويل مناطقهم إلى ساحات صراع بالوكالة، ودعم جهود الدولة لإعادة الأمن والنظام.
لقد قدّمت العشائر نموذجاً في المسؤولية الوطنية حين اختارت الاصطفاف مع الدولة لا مع المشاريع الانفصالية أو الأجندات الخارجية. هذا الموقف لم يكن فقط دعماً للجيش والمؤسسات، بل رسالة واضحة بأن الشرق السوري جزء لا يتجزأ من الوطن، وأن أبناؤه يريدون دولة عادلة تحفظ حقوقهم وتضمن كرامتهم ضمن إطار سوريا الموحدة.
واليوم، ومع ترسيخ هذا النصر، تبرز مسؤولية جديدة تقع على عاتق الجميع، وفي مقدمتهم العشائر الكريمة: الالتزام الكامل بقرارات الد��لة واحترام القانون والمؤسسات. فالدولة التي ضحّت واستعادت المبادرة تحتاج إلى شراكة حقيقية مع مجتمعها المحلي، تقوم على النظام، والانضباط، ورفض السلاح خارج إطار الدولة، والعمل المشترك لإعادة الإعمار وتحقيق التنمية والاستقرار.
إن قوة العشائر الحقيقية تكمن في دعم الدولة، لا الحلول محل��ا؛ وفي حماية السلم الأهلي، لا تغذيته بالصراعات؛ وفي بناء المستقبل، لا العودة إلى منطق القوة والعصبية. والدولة بدورها مطالبة بأن تظل وفية لوعودها، عادلة في قراراتها، وحاضرة بخدماتها وتنميتها في كل قرية ومدينة من مدن الشرق.
لقد انتصرت سوريا في الشرق لأن الدولة كانت حاضرة، ولأن العشائر كانت وفية، ولأن القيادة كانت حكيمة. وهذا الانتصار ليس نهاية الطريق، بل بدايته نحو شرق آمن، مزدهر، وعادل، يكون فيه الجميع شركاء في بناء سوريا واحدة، موحدة، قوية، ومصانة بدماء أبنائها وتضحياتهم.
المجد للشهداء… والتحية للعشائر… والعهد للوطن.
لطالما كانت الهوية السورية جامعة لكل أبنائها، والإخوة الأكراد ركن أصيل في هذا الصرح. هم منا ونحن منهم، ومستقبلنا واحد لا يتجزأ. إن قوة سورية تكمن في تلاحم شعبها، و��وحدتنا نواجه التحديات لنبني وطناً حراً يتسع لجميع أحلامنا وطموحاتنا.
إلى أهلنا الكرد؛ لا تصدقوا روايات الفتنة، من يمسكم بسوء فهو خصيمنا، نريد لسورية صلاحها وتنميتها ووحدتها.
نعلن عن إصدار مرسوم خاص يضمن حقوقكم وخصوصياتكم لتكون مصونة بنص القانون، ونفتح باب العودة الآمنة والمشاركة الكاملة في بناء وطن واحد ��تسع لجميع أبنائه.