ماذا يثمر الإيمان بالقدر؟
إذا فهم المؤمن القدر على منهج أهل السنة:
■شكر الله إذا وفقه للطاعة.
●وصبر إذا نزل به البلاء.
■وتاب إذا وقع في الذنب.
●ولم يعش أسير الندم على ما فات.
ولذلك قال الله تعالى:
﴿لِكيْلا تأْسَوا عَلىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ﴾
@MazidNews صدق والله ..
ولكن كانوا انفسهم يظلمون .!!!
انت من تظلم نفسك !
وهى من تظلم نفسها ! وميزان الله العدل المطلق فلا يمكن لكافر ان ينصفه الله ولا يمكن لمن تساوى بين المؤمن بالله واحد احد وبين من لا يؤمن به .
وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾
أليس هذا المبدأ يصلح في حياتنا كلها
في العبادة: لا غلو ولا تهاون.
في تربية الأبناء: لا قسوة ولا تدليل مفسد.
في الحكم على الناس: لا حسن ظن ساذج، ولا سوء ظن دائم.
في الحوار: لا تعصب، ولا ذوبان للحق.
ولهذا كانت الوسطية ميزانًا للحياة،
لماذا يخشون ابن تيمية؟
كان ابن تيمية يرفض أن تتحول نصوص
الوعيد إلى يأس، كما يرفض أن تتحول نصوص الرحمة إلى أمنٍ من مكر الله.
وكان يقول بمعنى كلامه:
المؤمن يسير إلى الله بقلب فيه خوف ورجاء، فإذا غلب أحدهما اختل سيره.
مباراة نهائي كأس العالم 2026 أسبانيا &الارجنتين اراها مباراة ضعيفة فنيا ومهاريا وخاصة الارجنتين واعتقد انها المرة الأولى في تاريخ البطولة فرق الاستحواذ الكبير .ولنتذكر نهائي قطر 2022 وكم كانت مباراة قوية سريعة مثيرة متعادلة بين الفريقين واظن ان السبب في ذلك توقيت اقامة البطولة .
لماذا يخشون أبن تيمية [ إن العالم لا ينعزل عن قضايا أمته، بل يجمع بين العلم والعمل والإصلاح، مع الحرص على أن يكون ذلك وفق الكتاب والسنة
ليس المطلوب أن تكون عالمًا كثير الكلام، بل أن يكون علمك سببًا في زيادة الحق، وتقليل الظلم، وإصلاح الناس، مع الالتزام بما جاء في القرآن والسنة،
مقطع مقرف !!! مجمعين لي قواصر يصفقون له وهو يهزها لهم
ما أقول إلا الحمدلله انه ميسي والارجنتين انقذونا وانقذوا الكرة الأرضية من القرف الي كان بيصير لو تأهلوا ، تخيلوا كل هذا وهم طالعين من دور ال16😂
«دي كذبة بنضحك بيها على الناس»..
نجم نادي الزمالك السابق شيكابالا: «متجيش تقول لي وإنت بتلعب كورة وبتاخد فلوس: أصل أنا مضغوط ومضايق. الناس المضغوطة هي اللي بتطلع من الفجر تشتغل عشان تجيب أكل لبيوتها ومش عارفة هترجع بإيه»
كل شيء في مصر أصبح مسخًا...
في 2012، كنا نشارك مع منى الشاذلي في برنامجها العاشرة مساءً، وكانت الحوارات تدور حول الانتخابات، والدستور، والرئاسة، ومستقبل البلاد.
نختلف أو نتفق مع منى، لكن لا ننكر أنها كانت تقدم برنامجًا يناقش الشأن العام، ويستضيف الفاعلين في السياسة والفكر والثقافة.
واليوم... ماذا بقي؟
ساعات طويلة مع لاعب كرة، أو ممثل، أو راقصة، أو شخصية تسرق تصاميم الآخرين، لا لشيء إلا لملء الهواء، وصناعة ضجة مؤقتة، وإبقاء الناس بعيدًا عن الأسئلة الحقيقية.
لا ألوم إمام عاشور، ولا أي لاعب آخر. لقد نجحوا في مجالهم، ومن حقهم أن يفرح بما حققوه.
وإذا عُرض على أحدهم ملايين الجنيهات ليجلس ساعتين أمام منى الشاذلي يجيب عن أسئلة غيرة زوجته عليه، فمن الطبيعي أن يقبل.
هذا عالمه، وهذه حدود اهتماماته، ولا يُطلب من لاعب كرة أن يقود الوعي العام.
لكن اللوم كل اللوم على من قرر أن تتحول الشاشات من منابر تناقش الاقتصاد والسياسة والتعليم والعدالة والحريات، إلى مسارح للإلهاء الدائم، وكأن الوطن لم يعد يواجه أزمة تستحق النقاش.
الف مبروك للأرجنتين كما توقعت سيلدعون الانجليز كالعادة فى ال¼ ساعة الاخيرة .
أما بالنسبة لميسى فتى الفيفا الدلل بهذا المستوى وتلك اللياقة البدنية سيلعب كأس العالم 2030 ... لا شك .
ولا عزاء للمظلومين!!!!
#الارجنتين_انجلترا