دائمًا عندي مقولة:
الإنسان محظوظ اكثر مما يظن
غالبًا كل إنسان يملك اليوم شيء كان يتمناه قبل سنوات، ويملك اشياء يتمناها كثير غيره وهو لا يشعر
المشكلة اننا نعتاد النعمة بسرعة، ثم نرفع توقعاتنا لما ينقصنا
تذكر:
التعاسة تبدأ حين تحصي ما عند غيرك، والامتنان يبدأ حين تتذكر ما عندك
لو بتعامل الناس بإحساسك بتتعب وبتخسر كثير، مرة تحس إنهم تغيروا، ومرة إنهم ما يبونك، ومرة تحسب كلمة عابرة إهانة مقصودة، اللي تحسه غالباً يحكي عنك أكثر مما يحكي عن مافي قلوبهم.
الراحة أن لا تصدق كل ظن، ولا توقف عند كل كلمة، أحسن الظن، والتمس العذر وعدي اللي يستاهل يتعدى، راحة البال تبدأ يوم ما تزعل نفسك على ظن.
لا تستعجل رزقك
الذي كتبه الله لك لن يأخذه غيرك، والذي لم يُكتب لك لن تصل إليه مهما حاولت
اسعَ، واجتهد، وخذ بالأسباب.. لكن لا تجعل قلبك متعلقًا بها
افعل ما عليك، واترك ما ليس بيدك لرب العالمين
الرزق مكتوب، ونصيبك بإذن الله سيأتيك
دعني اشاركك شيء قد يفيدك:
لا تربط قيمتك برأي الناس.
الناس تغيّر أحكامها بسرعة، اما نظرتك لنفسك فستعيش معها كل يوم
لذلك، احرص ان تبني احترامك لنفسك على أخلاقك وأهدافك، لا على تصفيق الآخرين
علّمتني الحياة أن التوكّل على الله ليس أن تنتظر ما تريد، بل أن تفعل ما عليك بكل ما تملك من عقلٍ وسعي، ثم تترك ما لا تملك لله.
خذ بالأسباب بإتقان، واسع د��ن خوف، وخطّط دون غرور؛ ثم اطمئن، فالله أرحم بك من تدبيرك لنفسك.
ليس كل ما تأخر خسارة، ولا كل ما جاء مكسبًا… أحيانًا يكون لطف الله في شيءٍ لم تفهمه إلا بعد حين.
صباح يليق بالقلوب التي سعت، ثم اطمأنّت بالله.
جزء كبير من الحكمة ليس في كثرة المعلومات، بل في القدرة على رؤية الصورة كاملة
لا تجعل موقفًا واحدًا، أو شخصًا واحدًا، أو لحظة غضب واحدة، تبني لك قناعة دائمة
سألني مرة شخص، سؤال مثير للاهتمام وهو
“كيف الواحد يزيد وعيه؟”
افضل إجابة وصلت إليها:
إذا أردت ان ترى الامور بوضوح، فلا تنظر إليها من زاوية واحدة
اسأل نفسك دائمًا: كيف يراها الطرف الآخر؟ وكيف سيحكم عليها شخص محايد؟ وكيف سأراها بعد خمس سنوات؟
اتساع المنظور هو ما يزيد الوعي
التفاوض مو إنك تأخذ الي تبي..
التفاوض إنك تفهم وش يبي الطرف الثاني 🤝
كل ما ركزت على المصالح بدل المواقف،
وفهمت دوافعه،
وعرفت بديلك لو ما صار اتفاق..
زادت فرصتك توصل لنتيجة أفضل للطرفين 👍