أسبوعان بلا إنترنت على الهاتف = ربح 10 سنوات من العمر..
دراسة تقول إن تقييد استخدام الإنترنت الجوال يؤخر تدهور الانتباه والذاكرة والتركيز. شاهدوا نتائجها #مع_لين:
مما تفضل الله عليَّ به أني قرأت هذا الكتاب وأنا في مطالع الشباب، فانتفعت به طيلة حياتي، وإني لأضم صوتي إلى صوت فضيلة الشيخ المبارك د.عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر، الذي يرى أنه من نعمة الله على الشاب أن يقرأ هذا الكتاب في بواكير حياته.
ومن الجميل أن تجتمع على قراءته #الأسرة كلها.
للحصول عليه:
https://t.co/XPpzQBNJOe
#كتاب #الداء_والدواء #ابن_القيم رحمه الله تعالى
#عطاءات_العلم
درس العمر ورب الكعبه ☝️
فصاحة اللسان تسلب لبّك وتستحوذ على تركيزك ، قد تبدو للوهلة الأولى سهلة، لكن الوصول إليها في الحقيقة صعب
تدرك معناها الحقيقي حين تستمع لشخص يتحدث بطلاقة وفصاحة
يمتلك كمًّا هائلًا من قوة حجته
وثقته بما ينطق به ..
شكرا لك آيها الشيخ الجليل👌
#اليمن_البلدة_الطيبة
#الحمدلله_دائماً_وابداً
ضجّت مواقع التواصل منذ يومين بخبر وفاة الشيخ #محمد_المقرمي رحمه الله.. لم أكن أعرفه من قبل، فإذا بمقاطعه تتدفّق كالسيل وتنتشر كالغيث، تحمل في طيّاتها تعظيمًا لله، وتدبّرًا لكتاب الله، في أبهى عبارة.. كل��اتٌ تفيد القلب نوراً، والروح حياةً،. كان مهندسًا للطيران، لكنه أبدع في تدبر القرآن!
توفّي الشيخ وهو يستعدّ لصلاة الفجر في المسجد الحرام.. أيُّ خاتمةٍ تلك؟! نسأل الله أن يجعل حياته صدقةً جاريةً بعد موته، وأن يرفع درجته في جنّات النعيم، آمين
آية واحدة اختصرت المشهد وزينت صفحات السوشيال ميديا … بستحقها كل من عاش وصبر وصمد في غزة …
﴿ سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا ص��بَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾
#غزة_تنتصر #طوفان_الأقصى
قال تعالى :
(وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى)
قال المفسرون: السر ما أكننته في نفسك، وأخفى ما خطر ببالك.
وقيل: ما أضمره في النفس ولم يحدّث به أحدًا.
السّلام عليك يا صاحبي،
تسألني: لماذا لم يُعطني الله ما سألته إياه؟
فأقول لك: إن الطبيب لا يعطينا الدواء الذي نريده،
ولكنه يعطينا الدواء الذي نحتاجه!
ولعلك تطلب من الله ما فيه ضررك!
أنت تنظر إلى الأشياء بنظرتك البشرية القاصرة،
والله يدبِّر الأمر بعلمه الكامل!
يا صاحبي،
إنَّ الصبي الصغير إذا رأى حبوب الدواء الملونة بكى يريدها،
فمنعه أبواه منها،
الطفل يحسب في الأمر حرمانًا،
والأبوان يعرفان أن بعض المنع عطاء!
هكذا يدبر الله الأمور برحمته، فتأدَّب!
أو لعل الله أراد أن يعطيك ما سألته،
ولكن الوقت لم يحِن بعد،
التوقيت جزء من حكمته التي لا تراها!
يا صاحبي،
اقرأ قول ربك: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ﴾
ثمّةَ أشياء عليك أن تنضج لتحافظ عليها إن أنت أُعطِيتها!
يا صاحبي،
لو فرّج الله عن يوسف عليه السّلام أول الأمر؛
ما كان له أن يصل إلى كرسي المُلك،
كان يوسف بين القضبان،
ولكن يد الجبار كانت طليقة تدبر الأمر،
وتُهيّء الأسباب للأعطية الكبرى.
يا صاحبي،
عشر سنوات لموسى عليه السّلام في مدين لم تكن مَضْيعة،
كان على الظروف أن تتهيأ في مصر لقدومه،
وكان عليه هو أيضاً أن يُصقل جيدًا،
فالحِمل ثقيل لاحقا،
والتأخير صقل وإعداد!
يا صاحبي،
أراد المسلمون أن يُشهروا سيوفهم في مكة،
ويدفعوا عن أنفسهم الظلم،
ولكن الإذن بالقتال تأخر لما بعد الهجرة الشريفة!
الذي نصرهم بعد الهجرة كان قادرًا على أن ينصرهم في بطن مكة قبلها،
ولكن الله أراد أن يُربِّيهم أولًا؛
لأن السيف الذي ليس وراءه عقيدة؛
سرعان ما ينحرف،
وقد أراد ربك أن تُحمل السيوف إعلاءً لكلمته،
لا انتقامًا من العدو،
ولا انتصارًا للذات!
يا صاحبي،
لقد كان في قصصهم عبرة؛ فتأمّل واعتبر!
فإن مُنعتَ مطلقًا؛ فهي الرحمة،
وإن أُعطيتَ؛ فهي الحكمة،
وإن تأخرَّت العطية؛ فهذا ليس أوانها!
والسّلام لقلبكَ
أرخِ قبضتك ولا تتشبّث بوهم !
فالمحبّة وحدها هي التي تبقى وتُبقي ..
أما من لا يُقيمه الود فلن تستبقيه سلاسل القوّة...
*القلوب لا تُصان بالإكراه، ولا يُحاط بها بجدران المنع، فما يُربط بالقسر ينفلت مع أول هبّة ...
وما يُعقد بالمودّة يبقى راسخًا ولو عصفت به العواصف...
فمن شاء البقاء سيُظلّك بظلاله طوعًا، ومن أبى لن تمنعه القيود من الرحيل.
قدّم طمأنينة قلبك وسلامة عقلك على أي وهم.. مهما كان جميلا !