علينا أن ندرب أبناءنا على تحمل الملل و اعتباره ضيفا يزورنا كل حين
الملول لا تتجذر له علاقة ولا تتكامل له موهبة ولا تستقيم له عادة ولا تُعّتَق له خبرة
الملل نتيجة للتكرار غير المجدي أو لفقدان المعنى أو لغياب الدهشة
إنه شعور حتمي للكائن البشري
هو قاعدة الأحياء و حالة لا تعرف الاستثناء و منغص لا ينفع معه دواء
في كتابه "غزو السعادة" يقول الفيلسوف البريطاني برتراند راسل
" من لا يحتملون الملل هم أشخاص قطعوا صلتهم بآلية الطبيعة المتأنية وستذبل دوافعهم ببطء كأنها زهور مقطوعة في إناء "
" يووه ملل " كلمة تحولت كالسياط يضرب بها الأبناء ظهور قلوبنا و نشعر بعدها بعبء تخليصهم من هذا المأزق
لا بأس يا صغيري بشيء من الملل
الملل يجعلك ت��تفت إلى ركام التسويفات و يساعدك أن تنظم أفكارك وتهذب سلوكك و تعيد ترتيب الفوضى في داخلك و تكبح جماح رغباتك و مجازفات فضولك
الملل يجعلك تفرح بالقليل وتحافظ على الكثير وتستشعر التغيير
يقول عمرو بن العاص رضي الله عنه :
" لا أمل ثوبي ما وسعني ولا أمل زوجتي ما أحسنت عشرتي ولا أمل دابتي ما حملتني
إن الملال من سيء اﻷخلاق "
إني رأيت وفي الأيام تجربة**
للصبر عاقبة محمودة الأثر
لا تعجزن ولا يدخلك مضجرة**
فالنجح يهلك بين العجز والضجر
علينا أن نتعايش مع الملل بل ونستثمره في البدء بشيء جديد ومفيد
كسر الملل وملئ الفراغ ليس الطريق الوحيد له الذنب والخطأ والفضول الضار بل بأن نضع أهدافا و نجدد الوسائل ونشغل أنفسنا بما يصلحنا ويصلح لنا
قال ﷺ :
" احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز "
الملل يزول
بوجود هدف
بوجود معنى
بوجود تحدي مساو لقدرتنا أو أعلى منها
الملل واللامبالاة تغزونا عندما نعيش بلا هدف أو بهدف لا معنى له أو في عمل تحدياته أقل من قدراتنا
ومن المهم أن يكون وقت النشاط في طاعة وفي خير ووقت الملل والفتور في طاعة وفي خير
قال ﷺ :
" إنَّ لكلِّ عملٍ شِرَّةٌ ولكلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ ، فمن كانت شِرَّتُه إلى سنَّتي فقد أفلح ، ومن كانت فَتْرَتُه إلى غيرِ ذلك فقد هلكَ "
من اصدق ما قرأت
ركضنا خلف الراحة...
فوجدنا التعب…
أردنا سيارات أحدث،
فحصلنا على أقساط أطول وتأمينات أغلى وقلقٍ لا ينتهي مع كل عطلة.
أردنا بيوتاً أكبر،
فصرنا نعيش في غرف كثيرة… لكن *بقلوب متباعدة*.
أردنا هواتف أذكى،
فصار كل واحد منا *قريباً من العالم… بعيداً عمّن بجان��ه*.
أردنا حياة أكثر رفاهية،
ففقدنا أبسط لحظات الضحك بلا سبب، والجلوس بلا هدف.
أصبح الإنسان يستيقظ متعباً… يركض من موعد إلى موعد،
من عملٍ إلى زحام،
من زحامٍ إلى طوابير،
ليدفع فواتير كهرباء، ماء، إنترنت، قروض، اشتراكات…
أشياء نحتاج بعضها،
لكننا نعمل كل حياتنا فقط لنستمر في دفعها.
لدينا أَسِرَّةً فاخرة…
لكننا نتقلب فيها حتى الفجر من كثرة التفكير.
لدينا بيوت مريحة…
لكن الصمت فيها صار أعلى من أي صوت.
لدينا مطابخ ممتلئة…
لكننا نطلب الطعام من الخارج *لأن الوقت لم يعد يكفي للجلوس مع العائلة*.
لدينا سيارات مكيّفة…
لكن الطريق صار أطول من أعصابنا.
لدينا آلاف "الأصدقاء" على الشاشات…
لكن عند المرض، لا أحد يجلس قربك.
وعند الضيق، لا أحد يسمعك إلا رسالة باردة: “*صبر جميل*”.
كبرت المنازل…
وصغرت اللقاءات حول المائدة.
تطورت وسائل التواصل… وتراجعت “السلام عليكم” في الممرات.
ازداد الاستهلاك…
وقلّ الرضا حتى عن أبسط النعم.
*نعيش في زمن يملك فيه الإنسان كل شيء تقريباً*…
*إلا نفسه*.
لدينا كل التطبيقات لتوفير الوقت…
لكننا لا نجد وقتاً لأنفسنا.
لدينا ساعات ذكية…
لكننا فقدنا الشعور بالوقت الجميل.
باع الكثيرون صحتهم ليجمعوا المال…
ثم أنفقوا المال كله على أدوية، وتحاليل، ومواعيد لا تنتهي.
ضحوا بأبنائهم من أجل “مستقبل أفضل”…
ثم اكتشفوا أن المستقبل جاء، لكن الأبناء فيه غرباء.
*أقنعونا أن السعادة تُشترى*…
فاشترينا أثاثاً جديداً،
و��واتف أحدث،
وملابس أكثر…
لكن بداخلنا بقي فراغ لا يُملأ.
الحقيقة التي لا يريد أحد سماعها:
الراحة ليست سيارة جديدة… ولا هاتفاً حديثاً… ولا منزلاً أكبر…
*الراحة أن تعيش حياتك*
أن تأكل دون استعجال.
أن تنام دون قلق.
*أ�� تجلس مع من تحب دون شاشة بينكم*.
أن يعود الإنسان إلى بيته فيجد السكينة… لا مجرد جدران مضاءة.
لقد *ربحنا وسائل العيش*…
*وخسرنا الحياة التي كنا نظن أننا نحميها*.
@alfarhan أخوي فؤاد ، ذكرت في المقال نقطتين غايه في الأهميه، وقد تكون هي نفسها أسباب من يبحث عن التوازن في عمر مبكر:
1والديك الذين سرقتك حياتك العملية من قضاء وقت طويل معهم.
2في الأربعين ستتفاجأ بأن الحياة أكبر وأوسع وأجمل من حياتك العملية.
لولا أهمية موضوع هذه الحلقة..
وقناعتي بضرورة نشرها على نطاق واسع..
ما كررت الإعلان عنها..
مثل هذه الموضوعات المركزية حبيبة إلى قلبي..
وأشعر نحوها بلون من الحنين..
انشروها في دوائركم..
وأشركوني معكم في الأجر..
الصلاة..
وصية نبينا صلى الله عليه وسلم الأخيرة..
وعمود الدين..
وأفضل عباداتنا البدنية..
https://t.co/ETjfGZoLZC
@almhawrat مستور يقول مطلق استاذي و رشيد يقول الشاعر اللي الكل يهاب مواجهته هو مطلق .. وتجي حضرتك تحاول تقلل من مطلق وتقول مطلق امتداد للمسعودي .. شي مضحك للأمانه
@ScreenMix تعتمد على أي طريقه في الحساب يتم استخدامها.. BEDMAS أو BEMDAS .. وتعطي نتائج مختلفه في الحالتين والخلاف في تقديم عملية الضرب على القسمه أو العكس .. جمعية الرياضيين الامريكيه تقدم الضرب على القسمه.