صوت الشيخ مُحمد رفعت ليس مجرد شعار رمضاني اعتاده المصريّون، لكنه هو بذاته صوت القاهرة لو كانت المدينة العتيقة إنسانًا، يختزل في صوته الواسع معالم الزمان والمكان. إذا تكلَّمَت القاهرة، ونطقت حجارة مساجدها ومآذنها وشوارعها وأزقّتها القديمة، لكان صوتها هو صوت الشيخ محمد رفعت.