أعاتب اللي احب وأنا بحاجة من يواسيني
ابي منة يقدر خاطري لوهو طريح فراش
واللي كان أغلا من الروح صار مايعنيني
حالي قضي من العتب وصدري من الهم هشاش
زعلت من شخص تمنيت دايم يراضيني !!
قلبي صويب بجرح اقوى من رمية الرشاش
واتظاهر أني بخير وأنا عتبي بعيني ،،،
وصلت العُمر ع��فت فيه
أن محد يستاهل احطة فوق راحتي،
وصلت النقطة معينة بالعُمر
أحب في نفسي أكثر وهي المهمة عندي،
تغيرت كثير لدرجة أن هدوء الأيام
وراحتي النفسية هي المطلب الوحيد.
تغاضيت لين أنكر�� روحي مع الارواح
وتساميت لين أسلمت نفسي لخالقها
ماعاد أتبع المقفي ولا أندم على اللي راح
ولا عاد أغرّبها ولا عاد أشرّقها
أنا لا انكشف لي زيف بعض الوجيه أرتاح
من الهقوة اللي كنت فيهم معلقها .
"عفى الله عن مواعيد انتظارك والسنين حيام
وقفت وما معي غير الوله واقف ومتسامي
يخوفني ضجيج الشوق لا ارتاد الطريق العام
وتغيرت بكل اتجاهاتي وتأثيري وهندامي
حرارة فقدك اقسى ما تجيبه بارد الانسام
وانا للحين من حر المفارق.. ترجف عظامي"