أريد أن أشعر بكِ،
أن أداعبكِ، أن أقبلكِ،
لأن المسافة كبيرة جداً
وغيابكِ يقتلني،
أريد أن أحتضنكِ بين ذراعيّ،
ألا أترككِ أبداً،
أن نذيب أجسادنا معاً،
لأن وجودكِ إلى جانبي
وأن أنظر إليكِ فقط،
أمر كثير جداً لأتحمله...
عند الوصول للتحرر تتحول حياة الزوجين
إلى صداقة ، وينفتح طريق الحوار والمصارحة
ليكتشف كلآ منهما الداخل العميق لشريك حياته ،
فيصبحون أكثر جرأة وعطاء ،
ويضعون نصب عينيهم هدف واحد هو إمتاع
بعضهم بحركاتهم وأفعالهم وتلبية مافي داخلهم
من رغبات و أمنيات
متعة التحرر مش في السكس متعة التحرر ��ي المواقف المثيره الي تشوف فيها نظرات الناس لمراتك وكلها شهوه وإعجاب وقتها بس مشاعرك واحساسك من ناحيتها بيروح في مكان ثاني كله إثارة وجنون
ذات يوم، سنلتقي، في شق ��مني في وجودنا الحكيم جدًا. سأمارس معك الحب لكن ليس كما نفعل في العشرينيات من العمر ببطء، بلطف، إلى حد أنك ستنسين الزمن سأظهر الجسدك ما لا يعرفه بعد. على بشرتك، على شفتيك، من أجلك سأصبح موسيقيا، وسيكون لذتك اللانهائية لذتي.
ذات يوم....
لا أتصور الحب كفعل امتلاك لجسد الآخر، فعل سريع وعنيف يهدف إلى أخذ المتعة بأنانية. بالنسبة لي ممارسة الحب تتطلب لطفا، وصبرًا، واحترامًا، وكذلك قليلا من الخيال. إنها ��ن خلال التركيز على متعة الآخر، أن يستمد المرء نفسه أقصى المتعة من هذه اللحظات الحميمة المشتركة