لمّوا الموضوع قبل ما ينفجر
هذا تحذير للحكومة، وليس تحريضاً على أحد.
ملف اللاجئين والمقيمين الأجانب في مصر يحتاج إلى تدخل سريع، واضح، وحكيم.
لأن ما يحدث الآن في الشارع وعلى السوشيال ميديا يقول إن هناك احتقاناً حقيقياً يتزايد يوماً بعد يوم.
والمشكلة ليست في وجود أجنبي أو لاجئ يعيش في مصر ويحترم البلد وقوانينها ويعيش في حاله. مصر طوال عمرها بلد تستقبل الناس.
المشكلة تبدأ عندما يشعر المواطن المصري أن هناك من دخل البلد بطريقة غير قانونية، أو يعيش فيها بلا وضع قانوني واضح، أو يتعامل وكأنه فوق القانون، أو يتجاوز في حق المصريين ثم لا يجد من يحاسبه.
والأسوأ أن تظهر من البعض حالة من التحدي والتبجح، وكأن المواطن المصري هو الضيف في بلده.
هنا الموضوع لم يعد مجرد ملف هجرة.
أصبح ملفاً يمس شعور الناس بأن الدولة لا تحمي حقوقهم داخل بلدهم.
والمصري بطبيعته صبور.
يستحمل الغلاء، ويستحمل الزحام، ويستحمل أشياء كثيرة جداً.
لكن للصبر حدود.
والخطأ الأكبر أن تتعامل الحكومة مع الغضب الموجود الآن باعتباره مجرد "كلام سوشيال ميديا" سينتهي وحده.
لن ينتهي وحده.
لأن المشاعر عندما تُترك تتراكم، تتحول من اعتراض إلى غضب، ومن غضب إلى احتقان، ومن احتقان قد يصل إلى انفجار في الشارع لا أحد يعرف كيف يبدأ ولا كيف ينتهي.
وهنا سيدفع الثمن الجميع: المصري، واللاجئ، والدولة نفسها.
المطلوب ليس حملات عشوائية، ولا مطاردة الناس في الشوارع، ولا تحميل كل أجنبي مسؤولية تصرفات أفراد.
المطلوب ببساطة دولة تطبق القانون.
من دخل مصر بصورة غير قانونية تتم تسوية وضعه وفق القانون أو ترحيله وفق الإجراءات القانونية.
من انتهت إقامته يُلزم بتو��يق أوضاعه او يتم ترحيله.
من يرتكب جريمة يُحاسب، أياً كانت جنسيته.
وفي المقابل، من يعيش في مصر بصورة قانونية ويحترم البلد وقوانينها يجب أن يكون آمناً وألا يصبح هدفاً لغضب جماعي.
بهذه البساطة.
لكن ترك الملف بلا حسم، وترك الشائعات والغضب والمبالغات تتراكم، هو أسوأ شيء يمكن أن يحدث.
الحكومة يجب أن تخرج أيضاً بالأرقام والحقائق.
كم عدد الموجودين في مصر؟
كم منهم لاجئون مسجلون؟
كم منهم مقيمون بصورة قانونية؟
وكم دخلوا أو بقوا بطريقة غير قانونية؟
والسؤال الأهم: بلد بأوضاع مصر كم عدد اللاجئين الذي يمكن ان تتحمله؟؟
دول اغنى مننا بكتير لم تستطع تحمل كلفتهم المادية والاجتماعية - مصر ليست ملطشة .
لذلك أقولها بوضوح:
لمّوا الموضوع قبل ما ينفجر في وجه الجميع.
تعاملوا معه بالقانون، وبالحكمة، وبالحزم أيضاً.
لأن تجاهل الاحتقان الموجود في الشارع لن يجعله يختفي.
واللي ما يشوفش من الغربال…
يبقى أعمى.
بقلم دكتور لواء أ. ح. أحمد عبد البر
#عاجل /من واقع مسؤوليتى المجتمعية كقائد سابق لقوات حفظ السلام فى شمال إفريقيا، ومن خلال خبرتى الميدانية في إدارة الأزمات الدولية بالقارة الإفريقية، أجد لزاماً عليّ أن أدق أجراس الخطر اليوم ولأول مرة أكتب فى هذه القضية الشائكة؛ أكتب من واقع معايشة ميدانية وفهم عميق لطبيعة السلوك البشرى فى مناخات النزوح واللجوء، لقد عشت مع هذه المكونات البشرية فى الميدان، وفهمت نمط التفكير والسلوك الذى يحركها.
إن قراءة المشهد الحالى لقضية اللاجئين تفرض تنحية الخطاب العاطفى والمجاملات الدبلوماسية جانباً، فنحن بصدد تقدير موقف إستراتيجى شديد الحساسية؛ الحقيقة هي أن مصر تستضيف أعداد تتجاوز قدرتها الإستيعابية الآمنة بمراحل، لقد وصلنا إلى بوادر تصدع في نسيج الدولة نفسها، وتجاوزنا مرحلة العبء الإقتصادى، إلى محاولة لفرض واقع ديموجرافي جديد.
لقد تحولت شرائح واسعة من اللاجئين والوافدين من كونهم ضيف مؤقت إلى كتلة ضغط صلبة، وبدأنا نرصد بوضوح تصاع�� سلوكيات عدائية وتطاول ممنهج على هيبة القانون، وممارسة سلوك عدائى تجاه المواطن المصرى، بلطجة متزايدة، وتطاول يومى، وتحدى صريح للسلطات؛ وهو نتاج طبيعي للشعور بالإفلات من العقاب وغياب الردع الحاسم.
علم إدارة الأزمات الذى مارسته عملياً فى بعثات حفظ السلام للإتحاد الإفريقى، وأكاديميا من خلال دراساتى المتقدمة فى هذا المجال، يؤكد أن تراكم الإحتكاكات لا يزول أثره، بل يُشحن فى ذاكرة المجتمع حتى وقت الإنفجار الكبير، هى لحظة خروج الزمام من يد الدولة وفقدان السيطرة على الأرض.
واذا أردنا إستقراء الغد، فلا بد من النظر في عدسة التاريخ العسكرى الإفريقى الذى خبرتُ تعقيداته؛ فما حدث في كينيا ليس ببعيد، فقد تحول مخيم داداب للاجئين الصوماليين إلى دولة موازية بلا رقابة، إستغلها الإرهابيون للتجنيد والتدريب، وكانت التداعيات كارثية فقد تحول المخيم إلى قاعدة خلفية لحركة الشباب، وتفجير عمليات نوعية داخل كينيا كغاريسا الجامعية 148 قتيل ودوسيت التجارية 67 قتيل، مما كلف الجيش الكيني أثمانًا باهظة.
وفي تنزانيا، كان الصراع البوروندي صراع فصائل ونفوذ، وعندما نُقل مع اللاجئين البورونديين إلى مخيم نتوتا غابت هيبة الدولة المضيفة، فكانت التداعيات تحول المخيم إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية، واغتيال قادة معارضة داخل المخيم، وإمتداد الإشتباكات إلى القرى التنزانية، مما أضطر الجيش للتدخل مرتين.
أما في غانا، كانت الصراعات القبلية في منطقة الساحل لا تعرف الحدود، فنزحت القبائل المتحاربة من مالي وبوركينا فاسو إلى غانا حاملة عداواتها، فكانت التداعيات تحول تجمعات اللاجئين إلى ساحات قتال قبلي على المياه والأرض، وراح ضحيتها أكثر من 200 شخص في عام 2021 وحده.
وفي موريتانيا مخيم مبيرا للاجئين الماليين يقع على حدود منطقة الساحل المضطربة، فاستغلت الجماعات المسلحة الفراغ الأمني، وكانت التداعيات تحول المخيم إلى بؤرة لتجنيد المتطرفين، وإتهام الحكومة الموريتانية بدعم الجماعات المسلحة.
هذه النماذج تؤكد أن الأمن المجاني خرافة، والمساعدات الدولية مسكنات زائفة مقابل قنا��ل موقوتة تُزرع في قلب الديموجرافيا المصرية.
الآن المقاربة على الواقع المصرى، والمشهد هنا أخطر، لأن تلك الدول تعاملت مع مخيمات معزولة، أما مصر فاللاجئون مندمجون في نسيج المجتمع، ويتزايد تركيزهم في الأحياء الشعبية شديدة الفقر في القاهرة والمحافظات، حيث الدولة غائبة والخدمات منهكة، يعيشون بيننا ويتنافسون على الموارد ذاتها، فالنتيجة أن أي تصدع أمني سينفجر في القلب وفي الشارع وفي المواصلات؛ كينيا إستغرقت عقود للكارثة لأن مخيمها كان معزول، أما في مصر فالإحتكاك يومي ومباشر، وشحن المجتمع يتسارع، كل مشاجرة هي فتيل يُحرق يومياً، كينيا دفعت الثمن، فهل نحن مستعدون لدفع نفس الثمن؟
الخبرة الميدانية تقول - الدول التي تتساهل في أمنها تحت ضغط الإنسانية هي أول من يدفع ثمن التفكك، ومصر إن لم تتحرك الآن لن تكون إستثناء.
١-تابع
👇👇
ال اخذ الارض من صاحب الارض في الأصل كان لاجئ..
وال احتل الارض من صاحب الارض في الأصل كان لاجئ..
وال احتل الارض من ال باع الارض كان لاج��..
وال عايز يهجر صاحب الارض كان لاجئ..
لما تلاقى خروف كان بيكتب ضد الجيش والشرطة
والنهاردة ساكت خاااالص ��ن اللاجئين
اعرف انه لسه 🐏 بس مستخبى فى الزريبة لما تجيله فرصة. الخرفان هما اللي حالقين الفروة اليومين دول وعاملين وضع الصامت عشان في اللي بيهاجم المصريين عنهم. لان مصلحتهم "الاقتصادية" و"الاستراتيجية" في وجود "شعوب اللاجئين تستلزم عدم الظهور في الصورة😇
تغيير فى التكنيك مش التكتيك.
مافيش خروف بيتوب ولا اخوانجى حبوب😎
#مصر_للمصريين_مش_تكية
#ترحيل_جميع_اللاجئين_مطلب_شعبي
🚨 ATTENTION
#في الحقيقة ملف اللاجئين لم يكن يومًا جهد شخص واحد أو صوتًا منفردًا. هناك كثيرون تكلموا، وكتبوا، وطبعوا أوراقًا على حسابهم الخاص، وغرّدوا مرارًا، بل ووصل الأمر إلى أن بعضهم وكّل محامين وسعى بكل ما يملك من وقت وجهد. أعرف بعض هؤلاء شخصيًا، وأعلم كم تعبوا وبذلوا بصمت. لذلك من الإنصاف أن نقول لهم اليوم: شكرًا. شكرًا لكل من عمل بإخلاص دون انتظار مقابل أو تصفيق. أما محاولة نسب كل هذا الجهد لنفسٍ واحدة أو الادعاء بأن الصوت وصل بفضل شخص بعينه، فذلك يجافي الحقيقة. ما وصل كان نتيجة تراكم جهود كثيرة وأصوات متعدد
#مستمرين حتي خروجهم