رسالة لأخوانا في #العراق (المحبين فقط)📍:
- عرضت السعودية على حكومة العراق في اجتماع أمني كبير بين البلدين أدلة واضحة (صوت وصوره) لهجمات جبانة بمسيرات لميليشيات عراقية تابعة لايران على منشئات حيوية سعودية من داخل مواقع بمزارع وقواعد في (البصرة وبابل وبغداد ونينوى) وهو الذي صدم الجانب العراقي الأمني من الأدلة القوية ولم تستطع انكاره لصراحة الأدلة، ووعد الجانب العراقي بالتحقيق بهذه الأمور.
- استمرت الاعتداءات الفاشلة لأيام وأسابيع واشهر دون توقف، وطالبنا الحكومة العراقية (3) مرات على ايقاف هذه الاعتداءات تجاه المملكة بشكل رسمي، لكنهم قالوا مرة أخرى (سنفتح تحقيق في ذلك ونخابركم) بعدها استمرت الهجمات حتى يوم أمس وظل الصمت الحكومي العراقي! حيث لم يتخذوا أي اجراءات لوقف هذه الاعتداءات من اراضيهم!
- التزمت المملكة كعادتها بالصبر والنفس الطويل وفي الوقت نفسه استمرت الميليشيات باستهداف المملكة وتركوا (استهداف اسرائيل منذ 3 أشهر) وهي التي يتذرعون انهم خاضوا الحرب عليها، وظلوا يستهدفون المملكة! رغم أن هذه الحرب حرب (اسرائيلية-امريكية-اير��نية) أساسًا ولا علاقة للمملكة بها لا من قريب ولا بعيد، لكنهم استغلوا المفاوضات والتصعيد بالمنطقة بالاعتداء على جوارهم لخلط الاوراق، ظنًا أنهم غير مرصودين في المزارع والاقبية.
- هذه الميليشيات ظنت أن الصبر السعودي هو ضعف، وأن غياب الأمن والسيطرة والمسؤولية في العراق يعني قدرتهم على التمادي والاعتداء على جيرانهم لاحقاد قديمة بأنه لن يكون هناك أي رد.
ختاماً...
المملكة أكدت مرارًا وتكرارا وعلى فترات زمنية متفاوتة وعبر عدة قنوات رسمية بأنها تعمل بكل جهد مع الأشقاء ومختلف الدول لخفض التصعيد واحلال السلام وتجنيب الدول العربية والاسلامية هذه الحرب، لكنها في الوقت نفسه لن تتردد بالرد بكل قوة وحزم على كائن من كان لحماية سيادتها واراضيها ومقدراتها.
رغم تجرّع مرارة الخسارة أمام منتخب إسباني مكتمل، أظهر تفوقاً و اكتساحاً في كل شبر من الملعب و في كافة الجوانب التكتيكية و البدنية إلا أن التاريخ لا يُكتب بصفحة واحدة، و سقوط الملوك لا يعني اندثار العرش.
لقد واجه ميسي منظومة كروية إسبانية جبّارة فّرقت بين الحلم و الواقع، لكن هذا التعثر لا يقلل إطلاقاً من كونه من أفضل من وطأت قدمه الساحرة المستديرة.
إن القيمة الكروية لـ ليونيل ميسي أكبر بكثير من مجرد شوطين أو كبسة زر في تاريخه الممتد؛ عبقريته التي أذهلت العقول لعقود، و لمساته التي تجاوزت حد الخيال تبقى عصية على النسيان أو التشكيك.
لقد انتصرت إسبانيا باستحقاق وبسطت هيبتها، لكن ميسي يظل الأسطورة الخالدة التي تحلّق فوق حسابات الفوز و الخسارة، و الاسم الذي سيبقى مرادفاً لسحر كرة القدم إلى أبد الآبدين.
تستمع إلى أساطير اللعبة، والمدربين الكبار، وهم يتحدثون باحترام وإعجاب وانبهار بما قدمه ليونيل ميسي، خصوصًا في كأس العالم ، ثم تفتح منصة X فتشعر وكأنك دخلت عالمًا موازيًا.
ليس لأن الاختلاف في الرأي مشكلة، بل لأن الفجوة بين تقييم أهل اللعبة وبين السرديات المنتشرة في وسائل التواصل أصبحت هائلة.
السوشال ميديا لا يكافئ الرأي الأدق او المتوازن ، بل يكافئ في اغلب الأحيان الصوت الأعلى، والرأي الأكثر إثارة، والأكثر انسجامًا مع أحقاد الجماهير وتحيزاتها.
لذلك لا أستغرب اختلاف الآراء، لكنني أستغرب أن يتحول أمر يراه معظم أساطير اللعبة ومدربيها واضحًا إلى معركة عبثية لا تنتهي.
شكرًا ميسي على المتعة والإبداع، وشكرًا أيضًا لأنك لم تكشف لنا فقط جمال كرة القدم… بل كشفت لنا مستوى عقول كثير من متابعيها.
#ميسي #كاس_العالم_٢٠٢٦
سقطت واقفًا، حتى في أزماتك لا تنكس راياتك إلا في أعلى القمّة، بعمر 39 عام أوهمت الجميع أنك قادر على المنافسة بمنتخب لو قرأت اسماءهم قبل البطولة لن ترشحهم أكثر من تجاوز دور المجموعات، انها خطيئة موهبتك، وذنب إصرارك، أنت من جعل الجميع يؤمن بخرافة سوبر مان، وانها فكرة قابلة للتحقيق.
كان مونديالاً عظيماً من ليونيل ميسي ..
لمسات قليلة منه في كل مباراة، كانت تجعلنا نتذكر الكنز الذي كان بأيدينا ونشاهده سنوات طويلة ..
لم تكتمل القصة .. لكنها تبقى حكاية جميلة ..
صحيح شهدت 24 ساعة ضياع الكثير، الهداف التاريخي والهداف وثم اللقب ..لكن كل من عاش هذا المونديال سيكون شاهداً على رجل جاء على وشك الاعتزال، وغادر البطولة مرشحاً للكرة الذهبية.
تتويج مستحق اسبانيا تكتب فصلًا جديدًا في تاريخ كرة القدم
اسبانيا بطلةً لكأس العالم بعد بطولة أكدت فيها أنها الفريق الأكثر ثباتًا والأفضل أداءً
من التتويج باليورو وصولًا إلى اعتلاء عرش العالم جيل صنع حقبة لن تُنسى
ألف مبروك لجماهير الماتادور على هذا الإنجاز التاريخي، وهاردلك لجماهير الأرجنتين التي ��دم منتخبها بطولة كبيرة
ويبقى الختام خاصًا مع ليونيل ميسي أسطورة أعطت منتخب بلادها كل ما تملك، وقاتلت حتى آخر دقيقة بقميص الأرجنتين. قد تنتهي الرحلة، لكن ما قدمه سيبقى خالدًا في ذاكرة كرة القدم
ليلة تُتوج فيها إسبانيا بطلة للعالم
ويُسدل فيها الستار على واحدة من أعظم المسيرات في تاريخ اللعبة