شماتة في فرنسا وتحريض على الإسلام!
3 مقالات قرأتها للتو في صحيفتين إسرائيليتين تنضح بالشماتة في فرنسا والتحريض على الإسلام، بوصفه المسؤول عما يحدث فيها من أعمال احتجاج وتخريب، مع ربط بين الاحتجاجات والتحالف المناهض لـ"الكيان" في فرنسا (الإسلامي - اليساري).
أحد المقالات في "يديعوت" تعتقد كاتبته أن دعم ترامب لنتنياهو مردّه العداء المشترك للإسلام، والقناعة بأنه تهديد للحضارة الغربية.
حرب حمقاء تستعدي 2 مليار مسلم، ونتيجتها هي الفشل، بدليل التاريخ القديم والحديث، لأن هذه الأمّة لها خصوصية عجيبة، إذ تزداد قوة حين تواجه التحدّيات، بخاصة حين تأخذ تلك التحدّيات لون الحرب العقائدية.
"ليسوا أرقاما، بل أرواح كانت لها أحلام وذكريات".. المدرب الإسباني بيب غوارديولا يوجه رسالة مصورة يحث فيها العالم على مواصلة التضامن مع الشعب الفلسطيني
#الجزيرة_رقمي
دون أي مبالاة بوجود الأطفال والنساء، عائلات كاملة في المشهد الذي أمامنا؛ قصفت إسرائيل محيط المحل التجاري في خان يونس دون رحمة .
قتلت إسرائيل سبعة فلسطينيين منذ الصباح في قصفها على قطاع غزة، من بينهم طفلان ورجل وزوجته .
يتهم نتنياهو حماس بالمسؤولية عن الأحداث الجارية الآن في أوروبا.
يحاول نتنياهو بشتى الطرق تصوير حماس على أنها الخطر الأكبر المتسبب في كوارث العالم، رغم أن حماس لم يُسجل لها هجوم واحد خارج نطاق فلسطين عبر التاريخ .
ولهذا السبب، يحاول البعض التركيز على الأعلام الفلسطينية التي ترفع في المظاهرات بأوروبا، حتى لو كان علماً واحداً في مظاهرة تضم عشرات الآلاف من أجل شيطنة الفلسطيني .
شاهدوا الصورة التي تم لصقها على كل كفن، وتمعنوهم جيداً؛ أطفال ورضع قتلتهم إسرائيل في بداية الإبادة على غزة، تحللت جثثهم وتمكن الدفاع المدني أخيراً من انتشالهم بعد ثلاثة أعوام من أجل دفنهم. كيف يتم تجاوز تلك الجرائم دون محاسبة فاعليها .
22 جثة دفنت اليوم جميعها من الأطفال والنساء.
هندسة المجاعة… برعاية العجز الدولي
لدينا وسطاء، ومجلسٌ للسلام، ولجنةٌ إدارية، ومجتمعٌ دولي، و«عالمٌ حر»، ومنظماتٌ للطفولة وحقوق الإنسان… كلُّ هذه الأسماء الكبيرة، وما زال طفلٌ في غزة يبحث عن وجبة!
والآن، يقلّص برنامج الغذاء العالمي مساعداته بسبب نقص التمويل، فيفقد نحو نصف مليون فلسطيني الدعم الغذائي الشهري. يا لها من بشرى للجائعين: العالم يتابع أحوالكم بدقة، لكنه لم يرصد ما يكفي لتأكلوا!
على أهل غزة، فيما يبدو، أن يتفهّموا ظروف العالم الصعبة؛ أن يؤجّل المريض حاجته إلى العلاج، وأن يقنع الطفل جسده بالتوقّف عن النمو، وأن تنتظر المعدة الفارغة انعقاد المؤتمر القادم. فالبيانات جاهزة، أمّا الخبز فما زال ينتظر التمويل!
منظمةٌ تعرف وزن الطفل الذي أنهكه الجوع، وأخرى توثّق مرضه، وثالثة تسجّل انتهاك حقوقه… ثم يعود إلى خيمته حاملًا اعتراف الجميع بمأساته، دون طعامٍ يكفيه.
وحين يغيب الوقود، تتعطّل مضخات المياه والخدمات الصحية؛ وحين يقلّ الغذاء، تنهش الأمراض أجسادًا أنهكها النزوح والحرمان. ننتقل من طابور الماء إلى طابور الخبز إلى طابور العلاج، كأنّ المطلوب أن نقضي ما بقي من أعمارنا ننتظر أبسط أسباب الحياة.
أمّا الاحتلال، فسياسة التضييق التي يمارسها لا تنتظر مؤتمرًا للمانحين. هندسة المجاعة تمضي، ثم يُطلب من الضحايا أن يتكيّفوا مع نقص الموارد، وكأنّ تجويعهم بندٌ إداريّ قابلٌ للتأجيل!
ما أروع هذا النظام العالمي: يتّسع لكلّ هذه المجالس واللجان والمنابر، ويضيق عن وجبة طفل!
يا سادة العالم، يمكنكم تأجيل اجتماعاتكم، وترحيل ميزانياتكم، وإعادة صياغة بياناتكم… لكنّ الطفل لا يستطيع أن يؤجّل جوعه، والمريض لا يستطيع أن يفاوض الموت على مهلة.
حين يصل بيان القلق قبل رغيف الخبز، ويصل الموت قبل المساعدة… يصبح العالم كلّه حاضرًا في المشهد، وغائبًا عن إنسانيته.
Engineering Famine… Under the Patronage of International Inaction
We have mediators, a Board of Peace, an administrative committee, an international community, a “free world,” and organizations defending children and human rights… So many grand titles, while a child in Gaza still searches for a meal.
Now, funding shortages have forced the World Food Programme to cut assistance, leaving around half a million Palestinians without monthly food support. What reassuring news for the hungry: the world is monitoring your suffering closely—it simply has not budgeted enough to feed you.
Apparently, the people of Gaza must understand the world’s difficult circumstances. Patients must postpone treatment. Children must persuade their bodies to stop growing. Empty stomachs must await the next conference. The statements are ready; the bread still needs funding.
One organization knows the weight of a child weakened by hunger. Another documents his illness. A third records the violation of his rights. Then he returns to his tent, carrying everyone’s acknowledgment of his suffering—and too little food.
When fuel runs short, water pumps and health services falter. When food dwindles, disease preys on bodies already exhausted by displacement and deprivation. We move from the water queue to the bread queue to the treatment queue, as though we are expected to spend what remains of our lives waiting for the bare essentials of survival.
Meanwhile, the occupation’s restrictions do not await a donors’ conference. The engineering of famine proceeds, while its victims are asked to adjust to scarce resources—as though feeding them were an administrative matter that could be deferred.
What a remarkable world order: room for all these councils, committees, and podiums, yet no room for a child’s meal.
To the world’s leaders: postpone your meetings, defer your budgets, rewrite your statements… But a child cannot postpone hunger, and a patient cannot negotiate an extension with death.
When a statement of concern arrives before bread, and death arrives before aid, the whole world is present at the scene—and absent from its own humanity.
هل هذا كائن عاقل؟!
قال ترامب لمواطنيه:
"ما يحدث في فرنسا قد يتكرّر في أمريكا إذا فاز الديمقراطيون".
هل يوجد رئيس عاقل يبشّر شعبه بالفوضى إذا فاز منافسون يبدو فوزهم مرجّحا، إن لم يكن بعد أسبوعين، فبعد عامين؟!
إنه لعنة على بلده أكثر منه على الآخرين، لأن لعنته على الآخرين مؤقتة.
بالأمس، تصاعدت حدة المظاهرات في أوروبا التي بدأت بموجة من الاحتجاجات الطلابية لتحسين مستوى التعليم. وتطورت المطالبة لتشمل تحسين مستوى المعيشة، وإيجاد حلول للغلاء المتراكم بسبب حرب روسيا وأوكرانيا، وأزمة كورونا، والحرب بين إيران وأمريكا وإسرائيل، والتي تركت آثاراً كبيرة على أسعار الوقود والغاز والسماد، مما تسبب في ارتفاع تكاليف النقل والطعام والتدفئة. وكانت فرنسا في مركز الأحداث مع وقوع اشتباكات عنيفة في عدة مدن؛ إذ كانت المظاهرات في بدايتها سلمية، لكن سرعان ما استغلها البعض لتصبح أداة للحرق والنهب والتكسير.
🇫🇷 فرنسا: شارك نحو 550,000 شخص في مسيرات شملت عموم البلاد , 110,000 منهم في باريس وحدها؛ حيث أُضرمت النيران في مبنى تراثي لبلدية ليموج ومكتب سياحي في ليون .
🇧🇪 بلجيكا: تحولت احتجاجات قادها الطلاب في بروكسل ولييج إلى أعمال عنف .
🇮🇹 إيطاليا: شارك نحو 100,000 شخص في مسيرات سلمية بروما، بينما أدت اشتباكات قرب كاتدرائية ميلان (دومو) إلى توقيف نحو 50 شخصاً.
🇵🇹 البرتغال: تظاهر عشرات الآلاف احتجاجاً على أزمة السكن وانخفاض الأجور، ونصب المتظاهرون خيامهم للمبيت في لشبونة.
🇦🇱 ألبانيا: دخلت الاحتجاجات التي يقودها الطلاب للمطالبة باستقالة رئيس الوزراء إيدي راما يومها الخامس .
🇪🇸 إسبانيا: جذبت حركة إسكان مستمرة مسيرات حاشدة ومخيمات احتجاجية، مما ساهم في الدعوة لانتخابات مبكرة مقررة في 29 نوفمبر .
المظاهرات قد تنتقل إلى بلدان أوروبية أخرى خلال الأيام القادمة.
للأسف الشديد
مع توقف دخول البضائع إلى غزة لليوم الثاني على التوالي، سارع بعض التجار إلى استغلال الوضع، فقفزت الأسعار قفزة جنونية.
ثلاث سنوات من الإبادة أكلت بيوتهم وأرزاقهم ومدخراتهم، وهم اليوم بلا خيمة تؤويهم، ولا مستقبل يطمئنون إليه، ولا حتى قدرة على إطعام أولادهم.
في غزة، لم تنتهي الحرب بعد، وهذا أحد اشكالها
وإن استمر الوضع على هذا الحال، فنحن أمام كارثة حقيقية.
رسام الكاريكاتير د. علاء اللقطة: المستوطنون الوجه الحقيقي للكـ.ـيان، بلا رتوش ولا أقنعة، هم أعداء للبشرية جمعاء، أينما حلوا أفسدوا وأهـ.ـلكوا الحرث والنسل.
صورة اليوم.. بتلعن العالم كله
هذا طفل رضيع من عائلة البياع قصف الاحتلال الشاليه اللي كانت عائلته نازحة فيه وارتقى شهداء من المكان
اليوم بعد شهور، انتُشلت بقايا جسده من داخل سريره.. عظام طفل كان المفروض يكون بحضن أمه، مش نلاقيه بعد كل هالوقت بهالمشهد الموجع
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز يردد شعار "لا للحرب" في أوكرانيا وإيران وغزة وينتقد خلال تجمع لحزب العمال الاشتراكي الإسباني من يلتزمون الصمت إزاء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة
#فيديو
"بينيت" يصفع "باعة الأوهام".. ومنصور عباس أيضا!
مساء أمس، خاطب نفتالي بينيت (رئيس الوزراء الأسبق) ناخبي اليمين مباشرة مساء اليوم (السبت)، مُعلناً أن الحكومة التي يُشارك فيها لن تُقيم دولة فلسطينية ولن تتنازل عن أي "شبر من أرض إسرائيل".
قال لهم: "هناك أناسٌ ممتازون صوتوا لليكود، أو سموتريتش، أو بن غفير". وأضاف أن بعض هؤلاء الناخبين مهتمون بالتغيير، لكنهم يخشون أن يؤدي تغيير الحكومة إلى تغيير سياسي حاد (..) إنهم يخشون تشكيل حكومة تُقيم دولة فلسطينية، لأن نتنياهو يردد شعار "الحق أو فلسطين" طوال الوقت".
وأضاف: "مواقفي السياسية والأمنية لن تتغير، بل هي أقوى من أيّ وقت مضى. وقد أكدها تصويت أكتوبر(..) لن نتنازل عن شبر واحد من أرض إسرائيل. ولن نقيم دولة فلسطينية". (هـ).
رسالة صريحة إلى "باعة الأوهام" في رام الله وعواصم عربية، وصفعة لمنصور عباس الذي يتردّى تباعا في مواقفه المتصهْينة، مع بعض منافسيه "العرب" ممن يتسوّلون خصوم نتنياهو بلا جدوى.
المصيبة أن الأمر لم يعد محصورا في إجماعهم على تصفية القضية الفلسطينية، بل في التوسّع والهيمنة على المنطقة برمّتها أيضا.
لن يمرّوا، بإذن الله، لكن "باعة الأوهام" سيجعلون المواجهة أكثر كُلفة وصعوبة.
نهاية إسرائيل اقرب مما نتصور.اسرار٢٠٢٧ واعترافات خطيرة، يوضح الإعلامي أحمد منصور في برنامجه شاهد على العصر أن اسرائيل تواجه خطراً وجودياً كبيراً مع انقسامات داخلية و أزمات سياسية وحكومية تتفاقم وتحذيرات من قادة🇮🇱 بأن الدولة في طريقها الى الانهيار مع استشفافات قرآنية توضح المقصود
قصة مأساوية حدثت في غزة اليوم ومَرت دون أن يعلم أحد.
الطفلة مسك.. كانت صباح اليوم تلعب أمام خيمتها وسط قطاع غزة، وتتجهز للذهاب إلى الخيمة التعليمية.
رضيت بواقع صعب لا يرضاه طفل في الدنيا، ولم تشتكي، فقط أرادت أن تلعب وتتعلم وتكبر.
لكن جندياً إسرائيلياً رأى في هذا القدر القليل أكثر مما ينبغي، فأطلق عليها الرصاص وقتلها.
مسك لم تكن رقماً في نشرة الأخبار.. مسك كانت طفلة لها حياة وذكريات وأحلام.