❓هل نحن أمام جولة محدودة؟
⬅️ المؤشرات التي تدفعني نحو ترجيح تصعيد واسع لا جولة عابرة:
أولاً: الضربة في الضاحية لم تكن اعتباطية
استهداف تحويطة الغدير لم يحمل قيمة عسكرية تُذكر، مما يعني أن إسرائيل أقدمت على هذه الخطوة وهي تُدرك جيداً أن الرد الإيراني ليس احتمالاً بل توقعاً مُحسوباً. القرار اتُّخذ مع الأخذ بعين الاعتبار أن احتمال فتح الجبهة الإيرانية على نطاق واسع كان قائماً، بل مُرجَّحاً.
ثانياً: الموقف الإيراني يتجاوز لبنان
طهران لا تتحدث عن خرق وقف إطلاق النار في لبنان وحده، بل تُضيف إليه الاستهدافات المتكررة لجنوب إيران والحصار البحري الأمريكي، مع تحميل واشنطن المسؤولية المباشرة — إذ صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية صراحةً بأن إسرائيل لا تتحرك في المنطقة من دون إذن أمريكي. في هذا السياق، ثمة نية جدية لدى إيران لكسر الحصار البحري بكل الوسائل المتاحة والآن قد تكون أمام فرصة لتحقيق ذلك.
ثالثاً: استهداف منظومات الدفاع الجوي ليس غاية بل مقدمة
تدمير منظومات الدفاع الجوي في الموجة الأولى من الضربات لا يُقرأ كهدف قائم بذاته، بل كتهيئة ميدانية لعمل عسكري أوسع، ربما يتضمن انخراطاً أمريكياً مباشراً.
رابعاً: اليمن ورقة لم تكن لتُستخدم في جولة عابرة
دخول اليمن إلى المعركة منذ اليوم الأول ليس تفصيلاً هامشياً. هذه الورقة كان المحور يحتفظ بها لأشد اللحظات ضيقاً، تُستخدم كمنفرج استراتيجي وضغط إضافي عند الحاجة. لكن الأبعد دلالةً هو توظيفها الآن لفصل واشنطن عن تل أبيب: فلو كانت هذه جولة أمريكية-إسرائيلية مشتركة بالكامل، لما أمكن إغلاق باب المندب والبحر الأحمر على إسرائيل دون أن تطال الأمريكيين أيضاً. ويبقى خيار إغلاق المضيق على جميع المعتدين — كما هو الحال في هرمز — ورقةً ضغط إضافية لم تُستخدم بعد.
📹 واشنطن تختبر طهران بالنار... وإيران ترد بحزم!
🔸تعليقا على التوترات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، قال الباحث في الشأن الإيراني مرتضى سماوي أن "واشنطن تحاول اختبار مستوى جهوزية القوات الإيرانية من خلال الضربات الأخيرة، واستخدامها كورقة ضغط إضافية في مسار المفاوضات".
🔸وأضاف: "تسعى الولايات المتحدة إلى تكريس واقع جديد يفرض معادلات مختلفة في المنطقة، إلا أن الرد الإيراني جاء حاسماً، ما أظهر استعداد طهران للتعامل بقوة مع أي تصعيد".
مرتضى سماوي | أوراق الضغط بين إيران و #أميركا: مَن يملك الوقت؟
نحن اليوم في حالة ضغط متبادل بين #إيران وأميركا؛ إيران تضغط بإغلاق مضيق هرمز، وأميركا تضغط بالحصار على الموانئ الإيرانية. ولفهم إلى أين تتجه الحرب، لا بدّ أن نفهم كيف تعمل كل ورقة ضغط بالضبط
https://t.co/9xBP34xdg4
بما يخصّ تصريح رئيس الوزراء الباكستاني:
حين يخرج الوسيط إلى العلن، فذلك مؤشّر على أنه بلغ طريقاً مسدوداً، ويسعى إلى توليد ضغط إعلامي على الأطراف تفادياً للانزلاق نحو الكارثة. إذ يُفترض بالوسيط أن يكون أميناً على سرية تبادل الرسائل بين الطرفين.
ولا يفوتنا أنه في وقت ليس ببعيد، وقبل ساعات فحسب من اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، خرج الوسيط بدر البوسعيدي وزير الخارجية العُماني على قناة أمريكية عقب لقائه نائبَ الرئيس جيي دي فانس، ليُبشّر باقتراب التوصل إلى اتفاق بين إيران وأمريكا، مؤكداً أنه لا بديل عن الدبلوماسية.
WATCH: After meeting with Vice President JD Vance, Oman’s Foreign Minister Badr Albusaidi – a key mediator in the U.S.-Iran nuclear talks – tells @margbrennan "the peace deal is within our reach.” He also said, “I don't think any alternative to diplomacy is going to solve this problem.”
See the full interview.
في ضوء بيان الحرس الثوري الإيراني الأخير الذي أعلن فيه رفع القيود عن استهداف البنية التحتية الخليجية، تكتسب المعطيات التالية دلالةً استراتيجية بالغة.
🔸عند استقراء المعطيات المتاحة المتعلقة بالضربات الإيرانية على منشآت النفط والغاز الخليجية، تبرز ملاحظة جوهرية: أن غالبية هذه الضربات استهدفت حتى الآن المصانع والمصافي التي تشمل تمويلاً أو استثماراً أمريكياً، أي تلك التي يربطها رابط مباشر بالولايات المتحدة، في حين ظلّ معظم ما عداها بمنأى عن الاستهداف — باستثناء الضربات على الكويت التي يمتلك قطاعها النفطي ملكية حكومية كاملة، والضربات على شركة بابكو البحرينية التي يُرجَّح أن الحريق الذي اندلع فيها نشأ عن صاروخ اعتراضي لا عن ضربة مباشرة.
🔹قطر:
ففي القصف على منشأة رأس لفان، استهدفت إيران تحديداً القطارَين S4 وS6، وهما القطاران اللذان يعملان في شراكة مع شركة إكسون موبيل الأمريكية التي تمتلك 34% من القطار الأول و30% من الثاني. وتُعدّ إكسون موبيل الشريك الأجنبي الأكبر في قطاع الغاز الطبيعي المسال القطري بأسره، إذ تحتفظ بحصص في 9 من أصل 14 قطاراً، وفي 27 من أضخم ناقلات الغاز في العالم، فضلاً عن كونها الشريك الأجنبي الوحيد في مشاريع الغاز المحلي.
🔹الإمارات العربية المتحدة:
أما حقل شاه الغازي الواقع على بُعد 180 كيلومتراً جنوب غرب أبوظبي، فتُشغّله شركة "أدنوك للغاز الحامض" بوصفها مشروعاً مشتركاً: أدنوك بحصة 60%، وأوكسيدنتال البترولية الأمريكية بحصة 40% في عقد امتداده ثلاثون عاماً. ومن ثَمّ، فإن الضربة الإيرانية على هذا الحقل تُلحق ضرراً مباشراً بشركة أمريكية تمتلك نحو أربعين بالمئة من أصوله.
🔹 المملكة العربية السعودية:
وفي السياق السعودي، جرى في مطلع الحرب استهداف أحد مستودعات أرامكو، غير أن إيران نفت أي صلة لها بهذا الهجوم، ولعل ذلك يعود إلى كون المنشأة مملوكة بالكامل للدولة السعودية. بيد أن الأمر اختلف في ضربة ينبع التي تبنّتها إيران صراحةً، وهو ما لا يستغرب إذا عُلم أن مصفاة ينبع (SAMREF) مشروعٌ مشترك بالتساوي بين أرامكو السعودية وإكسون موبيل الأمريكية. ويتضاعف الثقل الاستراتيجي لهذا الاستهداف من زاويتين: الأولى أن إكسون موبيل تمتلك 50% من المصفاة مباشرةً، والثانية أن ينبع كان يمثّل في تلك المرحلة المنفذَ الوحيد المتبقي لصادرات النفط السعودية خارج الخليج، إذ كانت المملكة تضخّ كميات كبيرة من نفطها غرباً نحو البحر الأحمر تحايلاً على إغلاق مضيق هرمز. فالضربة على ينبع تضرب في آنٍ واحد شريكاً أمريكياً، وممراً استراتيجياً للتحايل على الحصار.
🔸ولعلّ الدلالة الأعمق في بيان الحرس الثوري الأخير أنه لا يُخاطب واشنطن، بل يتوجّه مباشرةً إلى عواصم الخليج، في رسالة صريحة مفادها: أنتم الهدف القادم، لا الوكيل. وهذا التحوّل في بنية الخطاب يُؤكد ما يكشفه التحليل ا��ميداني: أن الاستهداف الإيراني حتى اليوم كان انتقائياً ومحكوماً بمنطق مدروس، لا عشوائياً ولا بأقصى القدرة المتاحة. فما تبيّن من تحاشٍ لمنشآت أرامكو الأساسية، ومن تمييز واضح بين الأصول ذات الشراكة الأمريكية وتلك المملوكة بالكامل لدول الخليج، لم يكن عجزاً عن الوصول، بل كان قيداً ذاتياً طوعياً تُعلن إيران اليوم رفعه.
هل تستطيع إيران فرض رسوم عبور في مضيق هرمز؟
يكفل القانون الدولي حرية الملاحة في المضائق الطبيعية ولا يُجيز فرض أي رسوم على العبور فيها، في حين يُبيح ذلك صراحةً في القنوات المائية الاصطناعية كقناة السويس وقناة بنما.
غير أن إيران تسعى إلى تغيير هذه المعادلة. وخلافاً لما قد يُتصوَّر، لا تراهن طهران على القوة وحدها سبيلاً — وإن كانت تدرك أنها قد تحتاج إليها — إذ تعي أن ما يُفرض بالقوة لا يدوم. لذلك تسعى إلى بناء منطق يحظى بقبول عُمان ودول الخليج، ومن هنا جاء الخطاب الإيراني منصبّاً لا على الرسوم ��ي حد ذاتها، بل على ممارسة السيادة في أبعادها الأمنية والسياسية والاقتصادية والقانونية. وقد سبق لتركيا أن سلكت مساراً مماثلاً في مضيق البوسفور، مما يُثبت أن تحدي القانون الدولي في هذا الملف ليس ضرباً من المستحيل.
يبدو الأمر مُعقَّداً، لكن وزير الاقتصاد الإيراني ��لسابق إحسان خاندوزي قدّم تصوراً عملياً لكيفية تحقيقه.
🔹 الفكرة المحورية
بناء منطق قانوني مشروع لفرض رسوم عبور في مضيق هرمز، مستنداً إلى سابقة راسخة في النظام المالي الدولي.
🔸 المنطق خطوةً بخطوة
١ — القياس على نظام مكافحة غسيل الأموال
حين واجهت أوروبا وأمريكا خطر شبكات الجريمة المنظمة على اقتصاداتها، لجأتا إلى التشريع لا إلى القوة، فأرستا منظومة مكافحة غسيل الأموال (AML) ضماناً لسلامة معاملاتهما المالية. وبعد الثمانينيات، تطوّرت هذه المنظومة لتشمل مكافحة تمويل الإرهاب، وهو الدور الذي تضطلع به اليوم مجموعة العمل المالي (FATF).
٢ — المبدأ الجوهري
قب�� العالم هذه القواعد — كمبدأ "اعرف عميلك" (KYC) والكشف عن المستفيد النهائي — لا لأن أمريكا أو أوروبا فرضتها، بل لأن المنطق الكامن فيها كان مقنعاً وعالمي القبول. وهذا بالضبط ما تريد إيران استنساخه.
٣ — تطبيق المنطق على هرمز
يقترح المتحدث تطبيق المنطق ذاته على المضيق: كما أن النظام المالي الدولي يشترط التحقق من أن المعاملات لا تموّل الإرهاب، فإن إيران وعُمان تريدان التحقق من أن البضائع العابرة — من طائرات مسيّرة ومعدات عسكرية وغيرها — لن تُوظَّف ضد شعبيهما أو أمن المنطقة.
٤ — الأساس الجغرافي السيادي
يبلغ عرض المضيق في أضيق نقاطه نحو 21 ميلاً بحرياً، أي أقل من مجموع المياه الإقليمية الإيرانية والعُمانية البالغة 24 ميلاً. وهذا يعني أن جزءاً من حركة العبور يجري فعلياً داخل المياه السيادية لكلا الدولتين، مما يُرسي حقاً قانونياً أصيلاً في الرقابة والإشراف.
٥ — الخلاصة
استناداً إلى هذا المنطق المزدوج — السيادة الجغرافية ومبدأ الأمن المُستعار من منظومة FATF — تطرح إيران أحقيتها، مع عُمان وأي دولة إقليمية منضمة، في إنشاء منظومة رقابية على العبور، تُفضي في نهاية المطاف إلى تحصيل رسوم مقابل ضمان أمن الملاحة.
🔹 تقييم المنطق
🔸 نقاط القوة
يتميز هذا الطرح بذكاء توظيفه لمعايير دولية راسخة كـ FATF دليلاً على السابقة القانونية، مما ينقل المسألة من خانة "إيران تفرض ��رادتها" إلى خانة "نظام أمني إقليمي مشروع". فضلاً عن ذلك، فإن إشراك عُمان يمنح المبادرة طابعاً متعدد الأطراف يُعزز مصداقيتها. وثمة سابقة لافتة تُعزز هذا المسار؛ إذ تفرض تركيا منذ عقود رسوماً وقيوداً على العبور في مضيق البوسفور استناداً إلى اتفاقية مونترو 1936، وهو مضيق طبيعي يربط البحر الأسود بالبحر المتوسط — مما يُثبت أن تقييد الملاحة في المضائق الطبيعية وتحصيل مقابل مادي لها سوابق في القانون الدولي، وإن ظلت كل حالة رهينة سياقها التاريخي والقانوني الخاص.
🔸 نقاط الضعف
في المقابل، تعترض هذا الطرح عقبات جوهرية؛ إذ تكفل اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار (UNCLOS) صراحةً حق العبور العابر في المضائق الدولية دون رسوم. كما أن القياس على FATF ينطوي على قفزة منطقية، فالأولى نظام مالي قائم على الانضمام الطوعي، بينما الثانية إكراه على ممر مادي لا بديل عنه.
هذه الحرب ستُغيّر العالم إلى الأبد
لن تتوقف الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران قبل أن يُهزم أحد الطرفين هزيمةً كاملة. فطهران لن تت��اجع ما لم تنسحب واشنطن من المنطقة كليًّا، فيما تسعى الولايات المتحدة إلى تغيير النظام الإيراني أو إجباره على تغيير سلوكه جذريًّا. هذا صراع وجودي لا يقبل التسويات.
🔹 إذا انتصرت إيران
سيعني ذلك اجتثاث الوجود الأمريكي من المنطقة بأسرها، وستمتد تداعياته لتطال كل شيء تقريبًا: إعادة رسم المنظومة الأمنية لدول الخليج، وتراجع الاستثمار الدولي المرتبط بالنفوذ الأمريكي، وإضعاف الموقع الإسرائيلي الاستراتيجي، وبروز نظام دولي جديد متعدد الأقطاب. كذلك سيُشكّل ذلك ضربةً قاضية لمنظومة البترودولار وأسواق الطاقة، فضلًا عن انهيار مصداقية العقوبات الغربية بوصفها أداةً للضغط.
🔹 إذا انتصرت الولايات المتحدة
سيعني ذلك تصفية منظومات حلفاء إيران في لبنان والعراق واليمن، وبسط النفوذ الأمريكي على أكثر من 50% من احتياطيات النفط العالمية، وتمديد الهيمنة الأمريكية لعقود مقبلة، واحتواء المشروع الصيني التوسعي في المنطقة. غير أن هذا الانتصار لن يكون بلا ثمن: ستدفع دول الخليج فاتورة باهظة، وسيُفضي الفراغ في السلطة داخل إيران إلى فوضى إقليمية مديدة، في حين سترسّخ إسرائيل هيمنتها على المشهد الإقليمي بأكمله.
🔹 لكن ماذا يقول الواقع الآن؟
إيران تمسك بورقة ضغط استراتيجية لا يمكن تجاهلها: السيطرة على مضيق هرمز، الشريان الذي يمرّ عبره نحو خُمس نفط العالم. وطالما بقي المضيق في قبضتها، فإن أي ضغط أمريكي يبقى منقوصًا.
أمام ترامب خياران لا ثالث لهما: إما أن يُجبر إيران على فتح المضيق بالقوة، وإما أن يُسقط النظام. فإن عجز عن أحدهما، فلن يُحقق شيئًا يُذكر — وستبقى إيران تمسك بأوراقها وتضغط لكي تحصل على ما تريد.
❓ يتصاعد الحديث عن خيار عسكري بري أو إنزال ��اخل إيران. لكن السؤال الجوهري يبقى معلّقًا: هل يملك مثل هذا العمل القدرةَ الفعلية على تغيير النظام أو فتح المضيق؟
ثلاثة شروط أو الحرب حتى الرمق الأخير
🔹 المفاوضات في المرحلة الراهنة ضربٌ من المستحيل، لا لكون إيران أعلنت رفضها الجلوسَ إلى طاولة التفاوض حسب، بل لأن هذه الحرب لن تضع أوزارها إلا بانكسار أحد الطرفين.
فإن قبلت إيران بوقف لإطلاق النار على غرار ما جرى في المرة السابقة، دون أن تنتزع مكاسب ملموسة وعينية، فإن ذلك سيُشكّل هزيمةً استراتيجية ماحقة لها؛ إذ ستظل العقوبات الاقتصادية سارية المفعول، وستبقى الدول المعتدية على حالة العداء ذاتها، يُضاف إلى ذلك أن العلاقات مع دول الخليج المجاورة لن تعود إلى ما كانت عليه. لهذا كل��، تعدّ إيران هذه الحرب وجوديةً بامتياز، تماماً كما هي كذلك بالنسبة لإسرائيل، في حين الولايات المتحدة لها حساباتها وفق معطيات ومصالح مغايرة.
فكيف الحال إذا طُولبت إيران بالقبول بالشروط الأمريكية المطروحة، التي لا تكتفي بعدم إعادتها إلى ما كانت عليه، بل تعمد إلى تقييدها وإضعافها أكثر فأكثر؟
🔹 لذلك، ثمة ثلاثة شروط جوهرية لا بد من توافرها حتى تتولّد لدى إيران الرغبة في إنهاء الحرب، وإلا فإنها ستمضي في خوض معركتها الوجودية حتى الرمق الأخير:
🔶 أولاً: أعلنت إيران على لسان لاريجاني وعراقجي وعدد من المسؤولين، وفي مناسبات متعددة، أن من بين شروط إنهاء الحرب ال��صولَ على ضمانات بعدم تكرار الاعتداء. وفي هذا السياق، جاءت عبارة لاريجاني الدالة: "قال الطرف المقابل: لقد راودتني الرغبة في الهجوم. فهل يكون أمن أمة بأكملها رهينةً لرغبات فرد؟"
ولا شك أن الضمانة بالمفهوم الإيراني ليست معاهداتٍ واتفاقياتٍ دولية؛ فإيران جرّبت الاتفاق النووي ومعاهدة عدم ��نتشار الأسلحة النووية، وذاقت مرارة الغدر وعجز المؤسسات الدولية. إذن، الضمانة المنشودة هي أمرٌ ملموس وعيني؛ وأرى أنها تتجسّد في انسحاب الولايات المتحدة من منطقة الشرق الأوسط، والذي يُعبَّر عنه بترتيبات أمنية جديدة تُعيد رسم خريطة المنطقة.
🔶 ثانياً: إنهاء الحروب على جبهات محور المقاومة، ولا سيما الجبهة اللبنانية.
بمعزل عن الروابط الوثيقة الدينية والعاطفية، فإنه من منظور سياسي بحت، يُعدّ التخلي عن حزب الله في لبنان وتركه عرضةً للعدوان الإسرائيلي وأعداء الداخل قراراً بالغ الخطورة على المصالح الإيرانية؛ إذ ستفقد إيران بذلك أبرز جبهاتها المتقدمة في مواجهة عدوها الأول، وسيتمحور الضغط كله عليها بأقصى حدّته، دون وجود قوة فاعلة على حدود إسرائيل تُشكّل رادعاً حقيقياً.
وعلى المنوال ذاته، يكتسب الملف العراقي أهمية بالغة؛ نظراً لامتداد الحدود المشتركة الواسعة، وما تثيره الفصائل المعارضة والانفصالية في كرد��تان من مخاوف أمنية، فضلاً عما يُشكّله العراق من شريان حيوي للمصالح الاقتصادية الإيرانية على صعيد التبادل التجاري وتصدير الطاقة.
🔶 ثالثاً: التعويضات، أو على أقل تقدير، تحقيق انفراج اقتصادي حقيقي يطوي صفحة الضغط الاقتصادي المتواصل الذي يُعدّ المحرّك الأصيل للأزمات الداخلية.
ويعني ذلك رفع العقوبات ولو جزئياً، بما يتيح لإيران بيع نفطها وفق الأسعار العالمية، ويفتح الباب أمام الاستثمارات الأجنبية وغير ذلك.
والشاهد على هذه النقطة ما ورد في البيانين الأول والثاني للسيد مجتبى خامنئي؛ ففي البيان الأول طُرحت المسألة بصراحة تامة: "نطالب العدو بالتعويضات، فإن امتنع فسنأخذ من أمواله بقدر ما نراه مناسباً، وإن لم يتيسر ذلك فسندمّر من ممتلكاته بالمقدار نفسه."
أما في البيان الثاني الصادر بمناسبة رأس السنة الإيرانية، فقد جاء: "أرى أن تأمين سبل عيش الناس، والارتقاء بالبنى التحتية الحياتية والخدماتية، وإنتاج الثروة لصالح عموم الشعب، يُعدّ نقطةً محورية، بل يمكن اعتباره نوعاً من الدفاع، بل وتقدماً ملحوظاً في مواجهة الحرب الاقتصادية التي أطلقها العدو."
هل يستطيع ترامب إطفاء إيران؟
التهديد بضرب محطات الكهرباء الإيرانية يبدو مدوّياً على إكس، لكن الواقع التقني أصعب مما نظن.
أولاً: شبكة مُصمَّمة للصمود
لا تعتمد إيران على محطة أو منطقة بعينها، شبكة البنى التحتية للكهرباء في إيران هي عبارة عن 5 حلقات كبرى متصلة ببعضها في جميع أنحاء البلاد وكل حلقة لديها مجموعة كبيرة من محطات إنتاج الكهرباء، يعني اذا تتضررت إحدى المحطات الموصولة بحلقة 1 على سبيل المثال يمكن تعويض الفارق من إنتاج محطات الحلقات الأ��رى. (محطات شرق ايران تستطيع تغذية شبكة في غرب إيران او اي مكان آخر)
ثانياً: أرقام تكشف الفارق
أكبر محطة كهرباء في إيران لا تتجاوز إنتاجها 3% فقط من إجمالي استهلاك البلاد. قارن هذا بإسرائيل التي تعتمد فيها 5 محطات فقط على توليد 50% من كهربائها — أي أن إسرائيل هي الأكثر هشاشة، لا إيران.
ثالثاً: إيران ليست عند ذروة استهلاكها
الذروة تأتي في الصيف. أما الآن، فإيران تستهلك نحو 30,000 ميغاواط فقط، في حين تبلغ طاقتها الإنتاجية الفعلية 90,000 ميغاواط. بمعنى أن المحطات تعمل بأقل من ثلث طاقتها — وأي محطة تُضرب، يمكن تعويض إنتاجها عبر رفع طاقة المحطات الأخرى.
رابعاً: تنوع مصا��ر الطاقة
لا تعتمد إيران على نوع واحد من الطاقة، بل تجمع بين الكهرومائية والشمسية والرياح والنووية، موزعةً على امتداد الجغرافيا الإيرانية بالكامل. ضرب نوع واحد لا يُسقط الشبكة.
خامساً: خطط طوارئ جاهزة
لأن إيران تقع على خطوط زلزالية نشطة، فإن لديها بروتوكولات طوارئ مُجرَّبة ومُدرَّباً عليها سنوياً. في حال انخفض الإنتاج، تتدرج شركة الكهرباء في قطع التغذية حسب الأولوية: تُقطع أولاً عن المصانع الكبرى كالصلب والسيارات، وتبقى المستشفيات والمنازل في آخر القائمة.
📋حتى إن استطاع ترمب تنفيذ هذه المهمة الصعبة جدا سيكون عليه امتصاص الرد الإيراني الموعود، يبدو أن إسرائيل وأمريكا تختبران بالنار القدرة العملية لإيران على تنفيذ وعودها وتهديداتها.
#ترمب #هرمز #مضیق_هرمز
For years
- Iran pursued diplomacy (JCPOA negotiations, back-channel talks) to get sanctions relief → failed
- Iran pursued legal arguments (sanctions outside UNSC have no standing in international law) → ignored
Iran closed Hormuz under military conflict → the US suspended sanctions within days
What diplomacy couldn't achieve in 20+ years, military coercion produced in couple of weeks. That's the world order US created.
🚨U.S. to allow Iran to get ~14 billion dollars (!!!) in oil revenue
🚨This is a huge financial concession to Iran by the U.S.
🚨It is the first time U.S. is buying Iranian oil since 1996
🚨It's all happening in the middle of a war against...Iran
Give it two years. The pilot who dropped bombs on civilians in an illegal war gets the Hollywood treatment. Landing while bleeding. Heroic music. Loyal dog. Tearful reunion. They'll make you cheer for him. Nobody will ask what or who was underneath those bombs.
⚡#BREAKING : A US official told Al Jazeera that the F‑35 fighter pilot received treatment and is in stable condition following an emergency landing in the Middle East.
While Saeed Jalili is the supreme leader’s second representative in Iran’s supreme national security council, appointing another person from outside the council will need several steps. A decree from SL naming a second representative, then president appointing the new secretary. Aside from that, there’re many names that are circulating, saw rumours about Hussein Dehghan, later denied. Probably there are those who said Mohsen Rezai (was appointed adviser to SL, I doubt he’ll give him another job).
If I’m to predict, though Iranians these days are unpredictable, I see strong chances for Ali Bagheri Kani whose career in the council gives him a lot of grounds. But again all what’s circulating is speculations.
قلق إسرائيل > دماء 1000+ لبناني واغتصاب سيادة لبنان
6 صواريخ (معدومة التأثير والفاعلية) كانت كفيلة ليعلو صوت رئيس الجمهورية جوزيف عون ويتحرك بينما حياة اكثر من 400 لبناني وآلاف الصواريخ الاسرائيلية التى دمرت وألحقت الضرر ب10،000 مبنى لبناني والتوغلات الاسرائيلية واحتلال القرى والتكتّم عن حالة الأسرى اللبنانيين لم تحرّك له ساكن خلال 15 شهر
📻 الدبلوماسية تؤجل شبح المواجهة!
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن طهران تدرس تفاصيل مختلف المسارات الدبلوماسية لمعالجة التوترات مع الولايات المتحدة.
في هذا السياق اعتبر الباحث في الشأن الإيراني، مرتضى سماوي، أن "نيران الحرب إذا اشتعلت لن تبقى في إيران بل ستتمدد إلى
المنطقة". مضيفا أن "الوساطات التي تجري ربما نجحت في تأخ��ر الضربة، وربما ستقود الى بدء المحادثات النووية".
أهم القضايا العربية والدولية تتابعونها في برنامج "مدار الليل والنهار"عبر أثير إذاعة "سبوتنيك"على الترددات 93,6 في لبنان و93,3 في سوريا، وعبر موقعنا الإلكتروني "https://t.co/JxZKXduafv"
🔴⚡️🔴 الخبير في الشأن الإيراني مرتضى سماوي:
لا يوجد أي خلل أو نقص في القيادات العسكرية الإيرانية، حتى وإن تم استهداف أو اغتيال بعض الشخصيات البارزة. والدليل على ذلك هو سرعة الرد، مما يشير إلى أن إيران مستعدة لمواجهة كافة السيناريوهات المحتملة.
حزب الله سيدخل الحرب حتما
1- إذا وصلت إيران إلى مرحلة خطر وجودي، وفقدت توازن الردع، فلن يبقى لدى الحزب الكثير ليخسره، وسيفتح الجبهة كجزء من معركة شاملة.
2- أما إذا كانت إيران في موقع متقدّم ميدانيًا، فسيدخل الحزب بهدف استعادة معادلات ردع إقليمية انتهت في المرحلة السابقة على الأقل