في جلسة صفاء مع الوالد والوالدة لمشاهدة النجوم في الهواء الطلق، فتحت أنا وأمي سيرة مالك بن الريب�� وكنا شاهدنا المسلسل مع بعض، أبويا سألني مين مالك، فحكيت له قصته وقصة الرثائية المشهورة، وفتحت متن القصيدة وق��دت أشرحها له، بعد ما خلصت ببص عليه لقيته عامل كدا:
بحكم اني بقيت مضطر استخدم المترو ، لسة شايف من اسبوع ست كبيرة في السن ضريرة بتبيع سلع في عربية المترو ، حد بيركبها العربية و تمشي لحد ما توصل لاخرها و حد ينبهها انها وصلت لاخر العربية و ينزلها و تركب اللي بعدها و هكذا ، الحياة في مصر و القاهرة عذاب لكتير و الله ، ربنا يلطف بيهم
اللهم ارض عنهما ووسع أرزاقهم..وضيق على من اضطر الناس لمثل هذا..
تذكرت قول بعض العرب: خير النساء الهينة اللينة، النقية التقية التي تعين زوجها على الدهر، ولا تعين الدهر على زوجها. ويقال: أعون الأعوان على المعيشة: المرأة الصالحة.