وإمعاناً في الشنآن ربط #ترمب اضطرابات فرنسا بالهجرة ووجود المسلمين، رغم اتساع المشاركة الاجتماعية في الاحتجاجات، وقوبلت تصريحاته باستهجان واسع حتى من ماكرون نفسه، لاسيما عندما صرح أن “#باريس ستصبح مدينة مسلمة قريباً جداً”، ووجه انتقادات حادة للرئيس الفرنسي وأنه حذره سابقاً من سياسات الهجرة.
من مقال: من عموم المسلمين إلى أخرق الروم
اقرأ الآن المقال كاملاً: https://t.co/hufzRXUV3T
بقلم: د. محمد الصغير - رئيس هيئة أنصار النبيﷺ
ما أسعد غزة بفوز أصدقائها وحبايبها!
آدم حموي الطبيب الأمريكي العربي المصري جاء لمعالجة جرحى غزة
وتوجع لمعاناتهم
قرر الرجوع من غزة إلى أمريكا ليصير عضو كونجرس أمريكي يصارع الشيطان في عقر داره
للتاريخ
نعم، عبدالرحمن السيد، السيناتور المنتخب عن ميتشجان، هو أول مسلم يُنتخب لمجلس الشيوخ الأميركي، لكنه ليس أول أميركي من أصل عربي يصل إليه. قبله بنصف قرن، دخل جيمس أبو رزق المجلس، وله حكاية تستحق أن تُروى.
وُلد أبو رزق في أميركا لأبوين مهاجرين من لبنان، كما وُلد السيد فيها لأبوين مهاجرين من مصر. مثّل داكوتا الجنوبية في مجلس النواب بين عامي 1971 و1973، ثم في مجلس الشيوخ بين 1973 و1979. حمل هموم ولايته إلى واشنطن، وكانت لقضايا العرب وفلسطين مساحة في ضميره وعمله.
ومن حكاياته الطريفة ما يُروى عن وساطة الأمير بندر بن سلطان، الذي أصبح لاحقًا سفير السعودية في واشنطن. كان الرئيس جيمي كارتر يحتاج إلى صوت أبو رزق لتمرير معاهدة قناة بنما، وكانت السعودية تريد شراء طائرات «إف־15». رأى كارتر أن هزيمته في معركة بنما ستُضعف قدرته على خوض معركة الطائرات، فطلب مساعدة بندر لإقناع السيناتور.
هكذا وجدت قناة في أميركا الوسطى وطائرات للسعودية طريقهما إلى مكتب رجل يمثّل مزارعي داكوتا الجنوبية. وللرجل، بالطبع، مطالب تخص مزارعيه؛ فابن المهاجرين اللبنانيين يعرف أن ناخبيه أرسلوه إلى واشنطن ليدافع عن مصالحهم أيضًا. نجحت الوساطة، وأيّد أبو رزق المعاهدة، فساعد بذلك على تهيئة الطريق السياسي لصفقة الطائرات.
وبعد خروجه من مجلس الشيوخ، أسّس عام 1980 اللجنة الأميركية العربية لمكافحة التمييز، وحوّل الدفاع عن العرب الأميركيين إلى عمل مؤسسي. ودافع عن حقوق الفلسطينيين والسكان الأصليين، جامعًا بين قضايا بدا لآخرين أنها متباعدة.
توفي في 24 فبراير 2023، يوم بلوغه الثانية والتسعين. ونحن نحتفي بعبدالرحمن السيد، يستحق أبو رزق أن نستعيد اسمه وحكايته. للتاريخ ذاكرة أطول من دورة الأخبار، وللعرب في أميركا تاريخ يستحق أن نعرفه.
أسخف شيء ممكن تسمعه في حياتك
لما تفرح بفوز عبد الرحمن السيد
يكون التعقيب من البعض ..
لماذا تفرحون؟ وكأنه سيحكم بالشريعة الإسلامية ؟
كأنه سيطبق الدين ؟ ومن هذا الكلام ..
يا بايخ يا أبو عقل كبير ..
أنت ساكن في بلد مسلم ولا يحكم بدين الله
ولا يطبق الشريعة .. وتجد الخمارات مفتوحة 24 ساعة
والمساجد تغلق مباشرة بعد الصلاة .. الدين يحارب في كثير
من بلاد المسلمين وعادي عندهم ما بيتكلموا ولا كلمة..
لكن بدهم مسلم في بلد غير مسلم يحكم بالشريعة
يا إما بكون ما في منه فائدة .. ومش صح نفرح فيه
بدهم أمريكا تحكم بالشريعة وبلاد المسلمين تحكم بغير
الشريعة عادي مش مشكلة.. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
اللهم كل الشماتة.
ليست الشماتة في أن إيلون ماسك العنصري أنفق نحو نصف مليار دولار دعمًا للجمهوريين، فذهبت أمواله هباءً،
إنما في عزم الديمقراطيين على فتح ملفات فساده مع ترامب ومحاسبته.
وفوق هذا كله، أنه أفاق على ولاية تكساس فوجدها زرقاء، بعدما نقل مصانعه من كاليفورنيا إليها باعتبارها ولاية جمهورية تخدم أعماله.
فشل حملات الأخونة التي تعرض لها عبد الرحمن السيد، سيناتور ميتشجن المصري الأصل ومن قبله عدة شخصيات مصرية مغتربة، بعد ان انفق عليها ملايين، ليس بسبب وجود اطراف تملك أموال اكثر لمحاربتها بل بسبب انها لا تحترم ابسط منطق للعقل البشري الحر الذي يرفض ان تكون الكراهية منظور لرسم المستقبل