كل اللي كنا بنقراه في التاريخ ونشوف عنه وثائقيات ونقول إزاي حصل إزاي العالم سمح بكدة كان فين ضمير العالم، بنشوفه دلوقتي لايف في القرن الواحد والعشرين، كسم العالم مرة تانية
إن ما يمارسه الاحتلال الصهيوني الغاشم الآن في غزة من قصف مكثَّف، وقتل، وقطع للكهرباء والإنترنت، وتدمير لكل مظاهر الحياة، وحجب كلِّ مصادر الحقائق وا��معلومات حول ما يحدث من مجازر و��رائم حرب، لهو إرهابٌ أعمى، وانتهاكٌ واضحٌ لكل المواثيق والأعراف القانونية والإنسانية، وعلى العالم إدانته واتخاذ الإجراءات الحاسمة لوقفه فورًا، ولن يرحمَ التاريخ كل مَن تخاذلوا في الدفاع عن الفلسطينيين الأبرياء، وكلَّ مَن دعم استمرار هذا الإرهاب الصهيوني.
وواجب على الأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم التكاتف لإيجاد حلٍّ فوري لإنقاذ هذا الشعب المظلوم الذي يُمارسُ ضده مجزرة إنسانية لم يعرف التاريخ الإنساني مثيلًا لها.
إبادة جديدةارتكبها الكيان الصهيونى فى غزة سيتجاهلها العالم المنافق. اللهم إنّا نبرأ من حولنا وقوّتنا وتدبيرنا إلى حولك وقوّتك وتدبيرك لا إله الا انت لا يعجزك شيء وأنت على كل شيء قدير
اللهم إنا لا نملك لأهلنا في فلسطين إلا الدعاء
اللهم احفظهم بحفظك وانصرهم واخذل كل من خذلهم
انا بخاف من الظلم أوى بجد و مبحبش اشوف حد مظلوم حتى لو في موقف بسيط أو بكلمه و تلقائي بلاقي نفسي برد و بتحمق و ممكن يكون رد فعلي أكبر من الشخص نفسه ، بس فعلا إحساس الظلم ده صعب جداً و بدعى ربنا طول الوقت انى أكون دايماً مظلومه أحسن ألف مره من إنى أنام و أنا ظالمه حد أو جايه عليه.
وأقول لمَن يبررون الإساءة لنبي الإسلام:
إن الأزمة الحقيقية هي بسبب ازدواجيتكم الفكرية وأجنداتكم الضيقة، وأُذكِّركم أن المسؤوليةَ الأهمَّ للقادة هي صونُ السِّلم الأهلي، وحفظُ الأمن المجتمعي، واحترامُ الدين، وحمايةُ الشعوب من الوقوع في الفتنة، لا تأجيج الصراع باسم حرية التعبير.
٢/٢
نشهد الآن حملةً ممنهجةً للزج بالإسلام في المعارك السياسية، وصناعةَ فوضى بدأت بهجمةٍ مغرضةٍ على نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم، لا نقبلُ بأن تكون رموزُنا ومقدساتُنا ضحيةَ مضاربةٍ رخيصةٍ في سوق السياسات والصراعات الانتخابية.
١/٢