انتبهوا من الكذب، عندما تقول وسائل إعلام إيران أنها استهدفت فلا تظن أنا أصابت أو دمرت / الاستهداف يعني توجيه مقذوف باتجاه الهدف، ونتائج الاستهداف ٥ وليست واحدة :
١- قد يكون المقذوف اسقط قبل وصوله
٢- وقد يكون سقط في منطقة فارغة أو غير مهمة
٣- وقد يكون سقط في الهدف وألحق به أضرار محدودة
٤- وقد يكون سقط في الهدف وألحق به أضرار كبيرة
٥- وقد يكون سقط في الهدف ودمره كليا
هذه النتائج كلها تأتي بعد الاستهداف، ووسيلة الإعلام التي تقول لك استهدف ولا تقول لك ما هي نتيجة الاستهداف، تكذب عليك، وتحتقر عقلك، وتوهمك إن كل استهداف هو دمار كلي. وهذا كذب وأوهام.
بحسب مركز لتحليل النزعات فإن ٩٥٪ مما تطلقه إيران يتم إسقاطه قبل وصوله، وال ٥ ٪ الباقية موزعة على الاحتمالات الأربعة الباقية (سقوط في منطقة فارغة / إلحاق ضرر محدود بالهدف / إلحاق أضرار كبيرة بالهدف / تدمير الهدف كليا)
وسيلة الإعلام التي تقول أن إيران استهدفت الهدف الفلاني، أو حزب الله استهدف الهدف الفلاني، ولا تقول لجمهورها ما هي نتيجة الاستهداف، أي ماذا حل بالمقذوف (اسقط قبل وصوله، أو سقط في منطقة فارغة، أو أصاب الهدف إصابات طفيفة أو أصابه إصابات قوية، أو دمره كليا) هي وسيلة دعاية، تمارس الكذب والتضليل، والدعاية نقيض الإعلام، وعكس الصدق.
مثال أمس استهدفت إيران مفاعل ديمونة الإسرائيلي، وسائل إعلام إيران تقول استهدفنا المفاعل، وتترك جمهورها يعتقد أن إيران دمرت المفاعل، ولا تقول أن الصاروخ سقط في منازل في بلدة ديمونة، وليس في مفاعل ديمونة، وأن المفاعل لم يصب بأي أذى (بحسب تصريح للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا).
ملاحظة : شاهد قنوات الجزيرة (بكل اللغات) وقنوات عزمي بشارة (العربي ١ والعربي ٢ وسوريا ١ وسوريا ٢ ) وعدد لا يحصى من وسائل الإعلام التابعة لهما، تسمع كلمة استهدف دون ذكر ما حل بالهدف، بلا حدود ولا خجل.
حين تضيق عقول النخب… وتتسع تحولات التاريخ!
محزن حال بعض من يُسمّون أنفسهم “نخبًا”…
يرسمون للحروب سيناريوهات داخل عقولهم، ثم يتعاملون معها كأنها حقائق نهائية، ويبنون عليها أحكامًا قاسية، ويطالبون الناس بالاصطفاف خلفها وكأنها قدر لا يُناقش!
ليس هذا تحليلًا… هذا فرضٌ للوصاية.
يتحول التحليل عندهم من قراءة للواقع إلى أداة لضبط الناس:
من لا يوافقهم يُخوَّن، ومن يخالف تقديراتهم يُبدَّع، ومن يعبّر عن مشاعره يُدان!
حتى المظلوم… لم يسلم منهم.
يُمنع من أبسط حق إنساني: أن يفرح بزوال من ظلمه،
وكأن مشاعر القهر لا بد أن تمر عبر “فلتر النخبة” قبل أن يُسمح لها بالظهور!
أي تضخم هذا؟ وأي سطحية مغلفة بلغة معقدة؟
يبنون كل ذلك على فرضيات هشة:
يفترضون أن زوال إيران يعني زوال سوريا،
ويتعاملون مع المنطقة وكأنها محصورة في ثنائية ضيقة: إيران وإسرائيل،
وكأن العالم بكل تعقيداته السياسية والعسكرية والاقتصادية يمكن اختزاله في محورين!
ثم يقفزون إلى نتائج أكبر من مقدماتهم:
يتحدثون عن إسقاط أنظمة بضربات جوية،
متجاهلين دروس التاريخ القريب والبعيد؛
حيث أثبتت التجارب أن القوة الجوية، مهما بلغت، نادرًا ما تُسقط نظامًا قائمًا،
فكيف إذا كان النظام مركّبًا، أيديولوجيًا، ول�� شبكات نفوذ وأذرع ممتدة؟
المشكلة ليست في الخطأ… فالتحليل بطبيعته ظني.
لكن الكارثة حين يتحول الظن إلى يقين،
ويتحول اليقين إلى معيار يُحاسَب الناس عليه.
لك أن تُقدّر، أن تُخطئ، أن تُصيب…
لكن ليس لك أن تفرض تقديرك على الناس،
ولا أن تُحوّل قراءتك إلى مرجعية أخلاقية تُقاس بها مواقفهم،
ولا أن تُجبرهم على الترحم، أو تمنعهم من التشفي ممن دمّر الأوطان، وقتل الأبرياء، وعبث بالمقدسات تحت غطاء الدين أو السياسة.
بل إن الأخطر أن بعض هذه الطروحات لا تنطلق من تحليل بارد،
بل من خوفٍ مُضخّم، أو انحيازات خفية، أو رغبة في تبرير مواقف مسبقة.
العالم لا يُدار بهذه البساطة…
ولا تُفهم التحولات الكبرى بعقلية “سيناريو واحد”.
نحن أمام مرحلة تتشكل فيها خرائط جديدة،
وتُعاد فيها صياغة موازين القوى،
ضمن شبكة معقدة من المصالح الدولية، والتنافس الإقليمي، والتحولات الداخلية…
وهي تحولات لا تختزل في ضربة، ولا تُحسم بتغريدة، ولا تُفهم بعاطفة.
لذلك…
كن واضحًا في تحديد عدوك، بلا تمييع،
وكن صادقًا في قراءتك، بلا تضليل،
ولا تجعل الناس أسرى مخاوفك، ولا رهائن لتحليلاتك.
الأمة لا تحتاج من يُربك وعيها،
بل من يوسّع أفقها…
لا من يُخيفها من المستقبل،
بل من يُعينها على صناعته.
فالواقع لا تصنعه السيناريوهات…
بل تصنعه الإرادات.
ومن يقرأ التاريخ القريب بعين واعية، ويتأمل الخط البياني المتصاعد لمجريات الأحداث، ويربطه بتقديرات الله العجيبة في تسخير الوقائع وتقليب الموازين… يدرك أن الأمة ليست سائرة في المسار الذي يرس��ه هؤلاء، بل تتجه إلى واقع جديد، أوسع وأعمق وأكبر بكثير من تحليلاتهم الضيقة.
واقع لا يُفهم بردود الأفعال، بل ببصيرة ترى ما وراء المشهد، وتدرك أن التحولات الكبرى لا تأتي صدفة، بل تُصنع في لحظات الاضطراب، وتُولد من قلب الأزمات.
وهنا تتجلى المسؤولية الحقيقية…
مسؤولية القادة والنخب:
أن لا يكتفوا بالتحليل، بل يُحسنوا قراءة اللحظة، ويغتنموا الفرص، ويجيدوا التقاطها قبل أن تضيع.
فالتاريخ لا ينتظر المترددين،
والأمم لا تُصنع في أوقات الراحة،
بل في أشد لحظاتها حرجًا… تُكتب بداياتها الجديد
البشائر التي حدثتكم عنها
لم تعد وعدا ينتظر، بل واقعا يرى ويلمس..
تحققت ف�� عام واحد، بينما جرت العادة أن تحتاج مثل هذه التحولات إلى خمس سنوات أو أكثر
وما كان ذلك ليكون لولا توفيق الله، ثم جهد كبير وبذل واضح من الحكومة.
ومن ذلك:
1- ارتفاع العقوبات على سوريا (قيصر ولواحقها)
2- إلغاء قانون التجنيد الإجباري
3- زيادة الرواتب بنسبة 250%
4- ارتفاع وصول الكهرباء للبيوت من ساعتين يوميا إلى 20 ساعة
وفوق ذلك: انضباط أمني ملحوظ، وانخفاض كبير في معدلات الجريمة
هذه أمور واقعية وليست تحليلات.
لكن الذي دفعني لإعادة ذكرها هو صدمة من ضجيج يراد له أن يغطي على الضوء،
حتى وصل الأمر إلى تخوين وتشويه كل من يذكر أي جانب إيجابي للدولة تحت مسمى الترقيع والت��بيل.
أقولها بصراحة:
عندما يختلط نقد الصادقين مع المتصيدين،
وعندما ينتقد تأخر جرة الغاز ثلاثة أيام من لم يتكلم عن مذابح الأسد 14 عاما،
وعندما يستكثر خطيب أفنى سنوات على منبره في الثناء على الطاغية أن تقال كلمة طيبة للدولة الجديدة،
وعندما تفشل محاولات إشغال سوريا بحرب قسد، فيتم تجنيد 200,000 حساب وهمي - وفقا لمنصة إيكادا - لإسقاط الحاضنة الشعبية على قاعدة: إذا عجزت عن اغتيال الشخص فاغتل شخصيته،
وعندما يستمر ترند موكب وزير خمسة أيام، بينما يمر خبر القبض على كبار تجار المخدرات والجرائم، بل وحتى استشهاد عناصر أمن دون أي تفاعل يذكر،
وعندما تطالب دولة وليدة بحل قضايا ما زالت دول كبرى تحاول حلها وتعجز،
عندها لا يكون الموقف حيادا.
بل يصبح من الواجب على كل من ضحى لأجل هذه الدولة، وكل من يحبها،
أن يكون واعيا، لا ينجرف خلف كل ترند، ولا يسمح للموجات المفتعلة أن تقوده.
ليس المطلوب تبرير الخطأ،
لكن المطلوب الحكمة في التعامل معه، وعدم السماح باستغلاله لضرب الاستقرار.
القضية اليوم ليست فقط معرفة الخطأ من الصواب،
بل كيف نتعامل مع الخطأ دون أن نخسر البلد.
ختاما:
إخواني الغيارى على هذه الدولة، أدرك والله حرصكم، وأنا واحد منكم، ولكن والله ما هكذا تورد الإبل.
قد يترك الطبيب معالجة بعض الأمراض خشية عدم تحمل المريض لآثارها الجانبية.
إن نشر حالة الإحباط، والتقليل من رصيد الدولة عند الناس، وتجريء من له مآرب مختلفة،
له تبعات سلبية تفوق كثيرا من السلبيات التي نحاول علاجها أو نتخوف من وقوعها.. واللبيب بالإشارة يفهم.
والله المستعان
@davut1374 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي ابا طلحة مبارك عليكم الشهر الفضيل
وأعانكم الله وايانا على الصيام والقيام
وتقبل الله منكم ومنا صالح الأعمال
⏪️ هذا أجمل توصيف قرأته لما حدث في #ايستين ولا اعرف كاتبه ...!
🔺️لماذا لا تكفيهم الجميلات ..؟
السر المظلم وراء سقوط عمالقة العالم في وحل #إبستين
حين تطالع ملفات "جزيرة إبستين"، يصفعك سؤال محير: لماذا يتورط أثرياء العالم، ممن يملكون كنوز الأرض والرفاهية المطلقة، في مستنقعات قذرة تأنف منها الفطرة؟ ألم يكن "الحلال" الفاخر، أو حتى "الحرام" العادي كافياً لإمتاعهم؟
الإجابة تكمن في قانون نفسي وروحي مخيف يسمى "تضخم عتبة اللذة":
1. فخ "الجرعة القاتلة":
النفس التي تُطلق لها العنان تشبه مدمن المخدرات؛ الجرعة التي كانت تسعدك بالأمس لا تكفي اليوم. ومع "الوفرة المطلقة"، تفقد الأشياء العادية طعمها. يصبح الجمال المتاح مملاً، والرفاهية روتيناً بلا قيمة. هنا يحدث "الكسر"، وتبدأ النفس في البحث عن "جرعة أشد تطرفاً" لكسر حاجز الملل، فتنتقل من المباح إلى الحرام، ثم إلى "التوحش".
2. التوصيف القرآني المعجز:
لخص الخالق هذا الجوع في آية واحدة: {بَلْ يُرِيدُ الْإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ}. هو لا يريد الفجور فقط، بل يريد "تفجير" كل السدود والقيود التي تقف (أَمَامَهُ) ليفتح طريقاً للشهوة بلا سقف، ولا رادع، ولا نهاية.
3. العلاقة مع الخالق: صمام الأمان:
هنا تظهر عظمة الإيمان كـ "لجام" يمنع الإنسان من التحول إلى وحش. فالروح نفخة من الله، وما أُعد لـ "اللانهائي" لا يمكن أن يشبعه شيء "محدود" من طين الأرض. حين ينقطع الإنسان عن مصدر روحه (الله)، يصاب بجوع أبدي لا يملؤه مال ولا يرممه جسد.
▪︎ الخلاصة :
الشهوات المادية مثل "ماء البحر"؛ كلما شربت منها ازددت عطشاً. الشبع الحقيقي ليس في "المزيد" من المادة، بل في الاتصال بالخالق الذي يمنح النفس سكينةً تغنيها عن الركض خلف السراب.. ومن ضلّ الطريق إلى الله، تاه في قاع القذارة بحثاً عن نشوة لن يجدها أبداً.
أخيراً: لا يوجد على وجه الارض انضف من المسلمين .. الحمد لله على نعمه الاسلام ..
حدث في احدى المولات بالامارات
واحد يقول
البارحة دخلت محل اشتري اغراض البيت
.. بعد شويه دخل واحد طويل وعريض لابس باكستاني وصوته مثل الرعد
وقعد يقول بصوت مرتفع .. تكبيييير .. وإحنا من وراه ونقول الله اكبر وبالصوت
هو يعيد تكبييييير .. واحنا ورا�� .. الله اكبر .. 😱😱
بدينا نتشهد ونستغفر ونقول خلاص راحت علينا
بعد شوي خرجت طفلة صغيره تجري قالت له نعم بابا
حسبي الله عليه ما تسوى علينا الفزعه والخوف
طلع ينادي بنته اسمها تكبير
من قلة الأسامي مسميها تكبير ؟؟؟!
الله يهد حيله حسبته راح يفجرنا ..😂وقف قلبي ويبس اعظامي
🤣🤣
(لا لتقديس الأشخاص) !!!.
كلمة حق يراد بها باطل !!!.
يرددها الغوغاء هذه الأيام !!!.
لبث الفتنة والتشكيك بحكومة دمشق ..
بل نقدس قادتنا ولا نسمح لأحد بالمساس بهم وتشويه سمعتهم والتقليل من شأنهم ماداموا في السلطة يقومون بواجبهم في تسيير أمور الدولة ورعاية الشعب ويعملون على لملمة الجراح وبناء ما دمره مغول العصر : البعث وآل الأسد وشبيحتهم ومرتزقتهم
لكن :
نعم وألف نعم لا لتقديس الأشخاص >> لا لتقديس المنافقين والمنافقات، لا لتقديس الفنانين والفنانات، لا لتقديس الراقصين والراقصات المميلات المائلات، لا لتقديس الحرامية والحراميات، لا لتقديس المتاجرين بآهات المعذبين والمتاجرات، لا لتقديس لصوص الإغاثات .. يكفي هؤلاء ؟!. أم تريدون إضافات جديدة ؟!.
ليست روعة اللغة العربية في "فتى فُتن في فتاةٍ فتاه...".
ولا عظمتها في "أَلَمٌ أَلَمَّ أَلَمْ أُلِمَّ بِدَائِهِ .. إِنْ أنَّ آنٌّ آنَ آنُ أَوَانِهِ".
ولا جمالُها في "طرقت الباب حتى كلّ متني فلمّا كلّ متني كلّمتني".
فليس هذا وما أشبهه إلا محاولات من كاتبيه لإثبات قدرة لغوية بديعية.
إنما عظمة اللغة العربية في كل ��بارة إذا قيلَت لم يطاوعك قلبك في تبديل كلمة منها، ولم يمكنك معها إلا أن تقول: "الله!".
- الرافعي
هل تغيّر الوقت أم الزمن !!!
زياد الصوفي - واشنطن ..
استيقظت هذا الصباح على تبدّل في عقارب الوقت، فالولايات المتحدة دخلت اليوم توقيتها الشتوي، لقد عاد الزمن ساعة إلى الوراء.
ابتسمتُ ، لا لأنّي ربحت ساعة نوم إضافيّة، بل لأن العالم كلّه عاد ساعة إلى الخلف ، إلّا نحن.
نحن الذين تقدّمنا عمرًا من الوعي في عام واحد، أكثر ممّا تقدّم غيرنا في قرن.
في اللحظة التي غيّر فيها الغرب توقيته، كنّا نحن نغيّر وجه التاريخ.
فها هو الرئيس أحمد الشرع يستعدّ لدخول البيت الأبيض كأوّل رئيس سوري، لا كضيف ثقيل من الشرق الأوسط، بل كقائد لوطن خرج من تحت الركام، يحمل في ملامحه صورة شعب صنع معجزته بيديه.
ها قد تغيّر الوقت في أميركا كما تغيّر التاريخ في سوريا.
البلاد التي كانت تُدرَج في خانة “الدول الراعية للإرهاب”، أصبحت اليوم شريك في صياغة مفهوم جديد للأمن والسلام.
البلاد التي كانت تُراقَ�� بطائرات دون طيّار، صارت تُراقَب بإعجاب واحترام.
ومن كانوا يتهامسون “سوريا مشكلة”، صاروا يقولون “سوريا معجزة”.
تغيّر الزمن…
كانت الجغرافيا تنكمش من حولنا، والجيران يغلقون الأبواب ويشيحون الوجوه، يخافون من رائحة الدخان والمخدرات واللاجئين.
واليوم، يطرقون الباب طلبًا لتجربة في الإعمار، ولتعلّم كيف ينهض وطن من تحت الركام بلا قروض، ولا وصاية، ولا توبة سياسية.
تغيّر الزمن…
كان السوري يُستقبل على حدود العالم بعيون متوجّسة، كأن جوازه جريمة مؤجّلة، أمّا الآن، فيُستقبل بابتسامة تُخفي خلفها سؤال واحد:
كيف فعلتم ذلك؟
تغيّر الزمن…
من شعب هارب من الموت، إلى شعب أعاد تعريف الحياة.
من دولة كانت تُصدّر الألم والمخدرات، إلى دولة تستورد الأمل والضوء.
من بلد كان يخاف من الصباح، إلى بلد صار يوقظ الآخرين على صوت نهوضه.
تغيّر كل شيء… حتى الوقت.
عاد الزمن ساعة إلى الوراء هناك، لكن سوريا تقدّمت قرن إلى الأمام هنا.
لعلّها المرّة الأولى التي لا يُغيَّر فيها التوقيت لتوفير ضوء النهار، بل ليُقاس كم من النور صار يصدر من دمشق إلى العالم.
#زياد_الصوفي #أحمدالشرع #الجمهورية_الأولى
نصف قرن من المنفى لم يُطفئ نار الشوق، ولم يطفئ يقين رجل حمل سوريا في قلبه رغم أن الحدود أغلقت في وجهه منذ 1973. خمسون عاماً من الاغتراب، والانتظار، والحنين المعلّق بين المطارات والرس��ئل، انتهت في لحظة واحدة، لحظة انحنى فيها الرئيس القادم من دمشق المحررة ليقبّل رأسه.
قبلة لم تكن مجرّد إكرام لرجل مُبعد، بل كانت إعلاناً صريحاً أنّ الوطن لا يشيخ، وأنه يعرف أبناءه واحداً واحداً، حتى لو أبعدهم الطغيان أو غيّبتهم الغربة.
في تلك القبلة، عادت سوريا لتقول ، من نُفي بالأمس يعود اليوم مُكرَّماً، ومن أُخرج بالقوة يعود محمولاً على الأكتاف، ومن ظنّ أن الوطن يُباع ويُشترى أدرك أنّ سوريا لا تُباع ولا تنكسر…
سوريا اليوم لا تعتذر لأبنائها، بل تعانقهم واحداً واحداً، وتقول لهم: المنفى انتهى ، والزمان الذي كُسر فيه المفتاح على باب دمشق لن يعود أبداً.
#ز��اد_الصوفي #أحمدالشرع #الجمهورية_الأولى