اليوجا هي: صلاة للإله شيفا
اليوجا تكتسح العالم
15% من المجتمع الأمريكي يمارس يوجا
اليوغا دخلت ضمن حصص بعض المدارس الدولية
فما هي اليوغا ؟
اليوجا في الأساس هي: صلاة وثنية؛ صلاة هندوسية.
فالهندوسي يصلي باليوجا.
لكن تم تعليبها وتصديرها للعالم على أنها رياضة واسترخاء ذهني، لكن في الواقع هي صلاة وثنية.
وإله اليوجا يسمى الإله شيفا، وهو أحد آلهة ( شياطين ) الهندوس.
وشيفا عند الهندوس هو إله الخراب وإله الدمار؛ أي أنه عندهم الشيطان، والهندوس يعبدون الشياطين ويسترضونهم.
واليوجا من الجذر Yoke وتعني التوحد وفتح الاتص��ل بشيفا.
فاليوجا هي: صلاة لاسترضاء الشيطان شيفا.
ولذلك فأهم طقس في ممارسة اليوجا؛ يسمى طقس تحية االشمس وقت شروقها ووقت غروبها ويدعى: "سوريا نامسكار Surya Namaskar ".
فهذا وقت مميز جدا في اليوجا، وكما في حديث النبي ﷺ أن الشمس: "تَطْلُعُ حِينَ تَطْلُعُ بيْنَ قَرْنَيْ شيطَانٍ، وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الكُفَّارُ" وفي الغروب نفس الشيء.
فالهندوس واليوجيون يقدمون طقوس الطاعة للشيطان في هذين الوقتين.
- والهاثا يوجا Hatha yoga
وهي أشهر أنواع اليوجا تعني بإجماع الهندوس: "ها" تعني الشمس و"ثا" تعني القمر.
فاليوغا هي طقوس عبادة لروحانية الكواكب.
{لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّـهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} ﴿٣٧﴾ سورة فصلت.
واليوجا تهدف إلى الترويج لفكرتين:
الأولى: وحدة الوجود
فأنت بجلسة اليوجا تتوحد مع الكون... مع الإله.
والهدف الثاني: الخلاص العالمي
فلا تهم ديانتك؛ فطالما أنك مارست اليوجا فأنت توحدت مع الإله.
وهذا يؤدي إلى تخفيف وتجفيف جميع الأديان في العالم، وهذا منتهى مراد الشيطان.
واليوجا تحقق هذين الهدفين.
وهنا قد يأتي الاعتراض الشهير:
نحن نمارس اليوجا كرياضة ولا دخل لنا بكل أصولها الشركية!
والسؤال هنا: هل الركوع والسجود في صلاة المسلمين رياضة؟
أم أنها حركات مخصوصة لها معانٍ تعبدية في الإسلام؟
فاليوجا نفس الشيء؛ اليوجا هي: صلاة الهندوس لها معانٍ تعبدية عندهم.
وفوائد اليوجا لو افترضنا أنها موجودة، فهي فوائد مهملة بجانب الشرك ... مهملة بجانب تقليد صلاة وثنيين.
سُئل النبي ﷺ عن الخمر وأنها تُتخذ دواء!
فقال ﷺ: لا ولَكِنَّها داءٌ.
ففوائد الخمر هي لا شيء بجانب خبثها، فما بالُك بخبث الشرك!
مجرد الجدل في الاعمال التعبدية الشركية وأننا من الممكن أن نتخذها رياضة؛ هذا والله خزي!
هل التوحيد رخيص في قلوبنا لهذه الدرجة؟
مَن يمارس اليوجا كرياضة هو ممارس عبادة للأصنام كرياضة.
يوجا إسلامي = لحم خنزير إسلامي.
قال رسول الله ﷺ: "مَن تشبه بقوم فهو منهم".
التوحيد أنزه شيء وأنظف شيء وألطف شيء وأصفى شيء.
أدنى شيءٍ يخدشه ويُدنسه ويؤثر فيه، كما قال ابن القيم رحمه الله.
{وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّـهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} ﴿٣٦﴾ سورة النح��
فما دخلنا نحن بالزبالات الوثنية؟
فاليوجا هي استحضار لشياطين للتأثير في حياتك.
فاحذر
وحذّر الناس.
#حذروا_الناس_ولو_بكلمة
تتجدد في هذه الأيام مشاهد لبعض المنحرفين عن طريق المصطفى ﷺ ممن فقدوا حقيقة التعلق بالله وحده فتعلقوا بالقبور والأضرحة والأموات.
ولا شك أن من أولويات الإصلاح في البيئات التي تكثر فيها مثل هذه المشاهد: تطهير القلوب والألسنة والجوارح من التعلق بغير الله، وكشف شبهات الملبّسين من المنتسبين إلى شيء من العلم ممن يزينون تعليق الناس بالناس لا برب الناس سبحانه.
وهذا الإصلاح العقدي مركزي في الشريعة، وتزداد أهميته إذا وُجِد في الواقع ما يدعو إليه.
ومما يزيد الإشكال اليوم أن هناك سعيا منظما لإشغال الشعوب وإلهائها بأنواع الملهيات التي تصرفها عن التفكير والوعي بما يكاد لها ويُسلَب من كرامتها، وعن السعي في استرداد عزتها ومقاومة أعدائها، سواء أكان الإلهاء بمثل هذه الخرافات والانحرافات والبدع أم كان بغير ذلك من أنواع الفجور واللهو وغيرها، ولذلك نجد هذه المشاهد من الإلهاء تأخذ بُعداً رسمياً عالياً في بعض البلدان، وقد قال النبي ﷺ لهرقل (فإن ت��ليت فإن عليك إثم الأريسيين).
والله المستعان وعليه التكلان.
قولوا عني واهم أو مجنون أو قولوا ما شئتم.
ولكني وقع يقين في قلبي أن الله أراد لأهل غزة شيئا عظيما، وأن من كتب الله له النجاة منهم سيرجع إلى أرضه وبلده الأصلي في أرض فلسطين في عسقلان ويافا وحيفا وباقي المدن والبلدات وسيصلون في المسجد الأقصى.
أما من قتل منهم صابرا محتسبا فأحسب+
رجل إسباني يتلو الشـ ـهـ ـادة فوق سيارته التي تحمل علم فلسطين ويهتف: " أشهد ألا إله إلا الله، فلسطين حرة، لا مزيد من جرائم الحرب، رددوا معي جميعًا فلسطين حرة".
رجل مسيحي أمريكي:
"لقد علمونا حتى الآن أن إسرائيل صديق لنا."
"قالوا إن المسلمين إرهابيون."
"والآن أدركت أن حتى الإعلام قد استولت عليه إسرائيل."
"لم أعد أصدقهم بعد الآن."
يقول النتن ياهو: أريد أن يعرف جميع أعدائنا ما هو مكتوب في كتبنا المقدسة: "سأطارد أعدائي وألاحقهم ولن أعود حتى أبيدهم"، كما ورد في التوراة.
الصهـ ـاينة يحاربوننا من منطلق ديني وعقدي، وحُكامنا يغيرون المناهج الدراسية ويحذفون آيات الجهـ ـاد، ويطلقون ذبابهم وإعلامييهم لتشويه كل من يدافع عن أرضه وعرضه ويُقـ ـاوم الصهـ ـاينة، بهدف إنتاج جيلٍ منسلخ عن دينه، خانع راكع جبان، عدو للعزة والكرامة، والنتيجة كما ترونها اليوم، كيان صغير يعربد على 500 مليون عربي ومليار ونصف المليار مسلم.
قولا واحدا:
*إسرائيل دولة إحتلال،
*حماااس وكل فصائل المقاومة الفلسطينية ليسوا إرهابيين بل مقاومة وطنية مقدَّرة وعلى العرب أن يساعدوها بالمال والسلاح،
*السابع من أكتوبر عملية بطولية مستحقة ضد محتل وقح،
*لاحق لإسرائيل فى شبر من أرض فلسطين،
*لدى المقاومة أسرى حرب وليس رهائن ولامختطفين،
*أمريكا شريك وليست وسيط ولاتقبل منها ضمانات،
*لامانع أن يتفاوض الإنسان مع عدوه أو مع المحتل ولكن بصفته عدوا ومحتلا.
#غزة_تقاوم_وستنتصر_بإذن_الله