📍كم شخص يمكنه القول بأن�� سيتمنى نفس الأب الذي حظي به لو قُدّرت له الولادة من جديد؟
أنا يمكنني قول ذلك.. لولا ذلك الحب المبالغ فيه الذي خصني به أبي لكنت أقل سعادة بكثير!
كان ولا يزال، لدي أب أكثر م��ا ينبغي، حاضراً على الدوام، حتى في غيابه🤍
— هيكتور فاسيولينس
حين نستبدل مصطلحات إسلامية أصيلة مثل البركة بالوفرة، والشكر بالامتنان، والرضا بالقبول، فإننا لا نقوم بتغيير سطحي في الألفاظ، بل نُحدث تحولًا عميقًا في الرؤية التي نُفسر بها العالم والوجود. المصطلحات الإسلامية ليست كلمات مجردة، بل مفاهيم متجذرة في رؤية توحيدية تجعل العلاقة بين الإنسان والخالق محورًا لكل شيء، فالبركة لا تعني مجرد الكثرة المادية، بل الخير الإلهي الذي يجعل القليل نافعًا ومثمرًا، متجاوزًا حدود الكم إلى الكيف، أما الوفرة فهي مفهوم مادي بحت، يُقاس بالكمية ويُغفل القيمة الأعمق للعطاء الإلهي. كذلك الشكر عبادة تربط النعمة با��منعِم، وتُعبر عن وعي الإنسان بعجزه أمام مصدر النعمة الحقيقي، أما الامتنان في الأدبيات الحديثة، شعور ذاتي قد ينفصل عن الله، ويركز على الظرف أو الذات في إطار مادي أو نفسي. وأخيرًا فإن الرضا مقام إيماني يعكس ال��سليم لحكمة الله عن صبر وحب واحتساب للأجر، بينما القبول في سياقه الحديث قد يشير إلى التكيف مع الواقع دون أي بُعد توحيدي. هذا الاستبدال ليس عفويًا، بل جزء من هيمنة النموذج المادي الغربي، الذي يُعيد صياغة اللغة لتُعبر عن رؤيته للعالم بوصفه فضاءً ماديًا منفصلًا عن القيم الروحية حيث يُختزل الإنسان إلى مكونات مادية، وتُفهم النعمة بمنطق النفعية والكثرة، وليس بمنطق الخير الإلهي.
قال رسول الله ﷺ: إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي.
اللَّهُــمَّ صَلِّ وَسَـــلِّمْ وَبَارِكْ على نَبِيِّنَـــا مُحمَّدﷺ.
🎙️فضيلة الشيخ/ حسين بن عبدالله الإدريسي
#ليلة_الجمعة#الجمعة#دعوة_الليث
يمد الإسلام حبل الإنقاذ للجميع، يفتح الطريق بنوره للكل.. للنجاة، والجنة!
ثمرات | #الحوار_الإلكتروني لدعوة غير المسلمين
سني تيادي المسلم الجديد من الهند يقول:
#سورة_العصر | قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى: ( لو ما أنزل الله حجة عـلى خلقـه إلا هذه السورة لكفتهم ).
🎙️الشيخ الدكتور/ عاصم بن عبدالله آل حمد
#كلمات_دعوية#دعوة_الليث