@AntiShubohat لمَّا بلغ الإمام النووي سبع سنين، وكانت ليلة السابع والعشرين من رمضان، أيقظ أباه بعيد منتصف الليل وقال: يا أبتِ! ما هذا النور الذي قد ملأ الدَّار؟! فاستيقظ أهلُهُ جميعا، ولم يروا شيئًا، قال أبوه: فعرفت أَنَّها ليلة القدر.
الدنيا كسّارة خواطر، ولا أظن أن هُناك عملًا على وجه الأرض أنبل من جبر الخواطر، والله اني في كل مره أتفاجئ كيف أن كلمة طيبة صادقة داعمة تظل في ذاكرة من يحتاجها ويظل بسببها يحمل لك من الودّ والمحبه ما لا تصدق ان سببه كلمه عابره! اجبروا عثرات بعضكم ليجبركم الله .
من أجمل ما قرأت ..
أحد الحكماء لم يعد يخوض في نقاشات جدليّة على غير عادته، سألته: ما الذي تغير ؟
قال: أيقنت أن راحة بالي أهم من إثبات صحة وجهة نظري..
قال النبي ﷺ :
"أنا زعيم ببيتٍ في ربض الجنة لمن ترك المِراء وإن كان محقاً" .. حديثٌ صحيحٌ، رواه أَبُو داود
أحب القرآنَ بقلبكِ وعقلكِ وروحكِ
تربّي بالقرآن، لتكون مفاهيمُه مفاهيمَكِ، وحركتُه حركتَكِ في الحياة وانطلق حاملا هذا النور تخطي الخطوات لإكمال مسيرتكِ نحو العلا
••جعل اللـه القرآن الكريم ربيع قلوبنا••