ألف مبروك للفريق الوطني المغربي الشقيق الفوز والتأهل.
لأول مرة يكون لدينا أمل عربي في كأس العالم والسبب هو المغرب، وهذا ما كادت تفعله في النسخة الأخيرة ��ي قطر، ونتمنى أن تفعلها هذا العام، وهذا ليس ببعيد عن كفاءات وقدرات المغرب.
@cq963@SpaceMa3988308 كل ما يقال على مواقع التواصل الاجتماعي لا علاقة له بالواقع حتى مجرد ذكر امازيغي او عربي غير موجودة بتاتا في المغرب فقط هناك بعض المرتزقة الموجودين خارج المغرب يثيرون مثل هذه الفتن
@AnnsriOne@baqoushi المهاجرين في أروبا من أقطر العالم والكثير منهم ليس لده منتخب قوي
وتشكلة المغرب 100 % مغربية ليس كبعض المنتخبات التى تجنس اللاعبين من دول أخرى ومع ذلك منتخبات ضعيفة ��تى كأس العرب فاز المغرب بلاعبين الدوري المغربي
@A85OSCAR@holyan9 نعم هناك مشروع رياضي منذ أكثر من 15 سنة والان نرى نتائجه على مستوى جميع الفئات_ ف السنة الماضية فاز المغرب بأكثر من ستة القاب قارية في كل الفئات والعمل مستمر
_السعودية دوريهم أصبح قوي يعني حتى اللعب المحلي يمكنه التطور داخل البطولة فقط العيب هو الاعتماد على المدربين الأجانب
@A85OSCAR@holyan9 _اولا تشكيلة المغرب يوجد فيها لاعبين خريجين أكاديمية المغرب وابرزهم اوناحي وبونو وفي كأس العرب لعب المغرب بكل اللاعبين من الدوري المغربي وفاز باللقب
_ثانيا يعيش في أروبا من اقطار العالم وهناك جاليات كثيرة مع ذلك ليس لديهم منتخب قوي
صلاة الجمعة أفضل الصلوات والوعيد في تركها أشد من غيرها قال ﷺ(لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين)
🖌️ الشيخ عبدالعزيز #الطريفي#الجمعة
ما الهدف من أن تستضيف قناة الجزيرة شخصاً يطعن في الإسلام من خلال منبرها نفسه، ويردُّ القرآن إلى مصادر بشرية، ويكذبُ نبوة محمد عليه الصلاة والسلام؟ ثم تلمَّعه القناة للجمهور على أنه: "أستاذ الدراسات اليهودية ومقارنة الأديان" بعنوان أكاديمي ناعم؟! ويُقدَّم للجمهور بصفته باحثًا مناهضًا للصهيونية ومدافعًا عن فلسطين؟!
استضافت قناة الجزيرة هذا الشخص العام الماضي في برنامج "المقابلة" ليقول بصريح العبارة عن نبينا ﷺ: "كان يريد أن يجد له موطئ قدم في شجرة النبوة"، ثم شرح "خطة" النبي لادعاء النبوة -حاشاه عليه الصلاة والسلام. وادعي فوزي في ذلك اللقاء أن كثيرًا من مضامين القرآن ليست وحياً من الله، بل مصادرها يهودية!! ثم استضافته الجزيرة على "أثير" من أسابيع، وأعاد فوزي الطروحات نفسها بعبارات منمقة. ثم استُضيف بوزارة الثقافة من أيام في عملية تلميع مستمرة.
ويكفي لكشف تهافت هذه الدعاوى أن يقارن المنصف بين طريقة القرآن في الحديث عن الله تعالى وتنزيهه، وعن أنبيائه عليهم السلام وتكريمهم، وبين ما تنسبه النصوص، التي يزعم البدوي أن الإسلام أخذ منها، إلى الله تعالى من أوصاف يُجلّ سبحانه عنه، وإلى أنبيائه عليهم السلام من قصصٍ لا يليق المقام لتفصيلها. فلا الأسلوب هو الأسلوب، ولا التنزيه هو التنزيه.
فما يطرحه أمثال فوزي البدوي ليس "بحثاً أكاديمياً" بل إعادة تدوير لشبهات أُجيب عنها مراراً وتكراراً، غير أنهم يُراهنون على جهل كثير من المشاهدين بحجم الفارق الهائل بين التصور القرآني وغيره من التصورات الدينية، ليمرِّروا افتراؤهم دون أن يُستهجَن، وليُحدِث أثره في تشوي�� المدارك.
فأي رسالة تريد الجزيرة أن توصلها لجمهورها حين تلمع هذا الخطاب وتغلفه بصفة "الخبرة"؟!
لمعرفة حقيقة المذكور هذه قائمة تشغيل للقاءات مع الدكتور سامي عامري يناقش فيها نماذج من افتراء فوزي البدوي على الإسلام ويرد عليها:
https://t.co/QE0hfT5EKw