مولاي خادم الحرمين الشريفين
سمو سيدي ولي العهد
كل عام وأنتم بخير وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وجزاكم الله خير الجزاء على ماتقومون به من خدمة الإسلام والمسلمين وخاصة في #الحج
اللهم احفظهم بحفظك ومتعهم بالصحة والعافية وأرزقهم القوة والعزيمة 💚🇸🇦
.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، ون��عوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
أستغرب من بعض الزملاء المحامين الذين يتعاملون مع أخبار هيئة السوق المالية وكأنها ساحة للتفاخر الشخصي أو التسويق الذاتي، فيوحي أحدهم بأنه كان سبباً في اكتشاف التلاعب أو أنه صاحب الفضل في الإبلاغ، وكأن الغاية من تطبيق النظام صناعة أبطال إعلاميين لا ترسيخ العدالة وحماية السوق.
والمصيبة أن هناك من قام بتحويل هذه الأخبار إلى مادة للتشفي أو ربط ما يحدث للمخالفين بـ“عقوبة إلهية” أو “ابتلاء بسبب ظلم الآخرين” هو خطاب يفتقر إلى الاتزان المهني والوعي القانوني، ويتجاوز فكرة سيادة النظام إلى محاكمات أخلاقية لا يملكها أحد.
والحقيقة أن المخالفات المعلنة في الخبرين الأخيرين للسوق المالية تندرج، بحسب ما ورد في الأنظمة ذات الصلة، تحت الفقرة (أ) من المادة (49) من نظام السوق المالية، المتعلقة بإيجاد انطباع مضلل أو غير صحيح بشأن السوق أو الأوراق المالية، وكذلك المادة السابعة من لائحة سلوكيات السوق، المتعلقة بالتصريحات أو البيانات المضللة المؤثرة على الأسعار أو قرارات المتعاملين.
كما أن اكتشاف هذا النوع من المخالفات لا يتم غالباً عبر “بطولات فردية”، كما يُحاول البعض تصويره، بل من خلال جهات رقابية متخصصة، وأنظمة رصد وتحليل متقدمة تتابع التداولات والإفصاحات والسلوكيات غير الطبيعية في الس��ق. وهيئة السوق المالية جهة رقابية تمتلك من الأدوات والصلاحيات والخبرات ما يكفي للقيام بمهامها، دون الحاجة إلى تحويل كل خبر إلى إنجاز شخصي قابل للاستعراض.
ومن جهة أخرى، فإن كثيراً من المؤشرات المتعلقة بهذه المخالفات يمكن ملاحظتها من قبل أي شخص لديه إلمام بالتحليل المالي أو الفني للأوراق المالية، أو مراجع حسابات قادر على قراءة القوائم المالية وتحليلها واكتشاف التباينات أو المؤشرات غير الطبيعية. وبالتالي فالمسألة ليست كشفاً خارقاً أو سراً لا يدركه إلا قلة.
كما أن هذه النصوص النظامية لم توضع لتجريم الناس أخلاقياً أو لاغتيالهم اجتماعياً، بل لتنظيم السوق وضبط السلوكيات وحماية الثقة في التعاملات المالية. ومثل هذه المخالفات واردة الوقوع من أي شخص، تماماً كما تقع المخالفات المرورية من أي قائد مركبة، والفرق فقط في طبيعة المخالفة وقيمة الجزاء.
أما تحويل هذه الأخبار إلى مادة للتشفي، أو تصوير المخالفين وكأنهم مجرمون، فهو خطاب يفتقر إلى الاتزان المهني والوعي القانوني، ويتجاوز فكرة سيادة النظام إلى محاكمات أخلاقية لا يملكها أحد.
القانون لم يُخلق ليكون أداة شماتة، ولا منصة يستعرض الناس فوقها فضائلهم الأخلاقية، بل وُجد ليحفظ اتزان المجتمع، ويضبط السلوك، ويعيد الأمور إلى نصابها بعيداً عن الانفعال والانتقام. فهو لا ينظر إلى الإنسان بوصفه ملاكاً أو شيطاناً، وإنما بوصفه بشراً يخطئون ويصيبون، ولذلك شُرعت الجزاءات لتقويم الأفعال لا لإهدار الكرامة، ولحماية النظام العام لا لإشباع رغبة الإدانة الجماعية.
وحين يتحول تطبيق النظام إلى مشهد للتشفي أو المزايدة الأخلاقية، يفقد القانون شيئاً من هيبته، ويتحول من ميزان عدالة إلى أداة للضجيج.
تقرير رؤية السعودية 2030 للعام 2025 يعكس أثر العمل الوطني المستمر وما تحقق من تحول نوعي يدعم مسيرة النمو والازدهار.
#رؤية_السعودية_2030#عملة_للصرافة#Omlah
سمو #ولي_العهد: تدخل #رؤية_السعودية_2030 في مرحلتها الثالثة والأخيرة ذروة التنفيذ للبرامج والإستراتيجيات الوطنية في ظل وصول أدوات التحول إلى أعلى معدلات الجاهزية، وهي ماضية في تحقيق أهدافها عبر ترسيخ مكتسبات التحول الوطني والاقتصادي والاجتماعي ومضاعفة الجهود لتسريع وتيرة الإنجاز.
#واس
إنجازات ت��قدم بثبات، نحو وعود التزمت بها الرؤية، لتنعكس نتائجها في حياة المجتمع وتطور الاقتصاد.
تعرّف على المزيد في التقرير السنوي لرؤية السعودية 2030.
في ذكرى مرور عشر سنوات على إطلاق #رؤية_السعودية_2030 نحتفي ونفخر برؤية رسمت ملامح التحول، وألهمت مسيرة وطن، وأسهمت في تشكيل حاضر مزدهر ومستقبل طموح ، حفظ الله عراب الرؤية سيدي #الأمير_محمد_بن_سلمان 🇸🇦❤️🇸🇦