كل سنة في ذكري 25 يناير بكون عايز أقول كلام كتير بس بينتهي بيا الحال اني مكتبش حاجة ، السنة دي بالذات أكتر من أي سنة فيه كمية حزن في قلبي غير عادية مخليني عايز أكتب بعض من أحداث اليوم الشخصية .
كنا في نهاية الترم الأول من سنة رابعة و يادوب خلصت يوم 24 راوند الطب الشرعي و نازل وسط البلد أشتري هدية للبنت اللي بحبها بمناسبة انتهاء الترم و أننا مش هنشوف بعض لمدة أسابيع . و لقيت واحد صاحبي بيتصل بيا و بيقولي تعالي معايا فيه مظاهرة عشان ذكري عيد الشرطة اللي قتلوا خالد سعيد و زوروا انتخابات مجلس الشعب ، وقتها أنا كنت متابع جيد للي بيحصل و عارف عن المظاهرة بس كان رأيي وقتها ان مفيش من المظاهرات فايدة ، بس عشان اللي حصل قبلها بيوم في السويس و عشان انا كنت في وسط البلد قولت أروح و أبقي أجيب الهدية في أخر اليوم...
أحداث الثورة و تفاصيلها كلنا عارفينها ، بس انبهاري بأني أشوف أعضاء حركة كفاية و 6 ابريل واقفين جنبي و احساس الوطنية وحب البلد الغير مشروط باين علي هتافاتهم ضاعف عندي حب البلد اللي كان موجود بشدة و زوده انتصارات منتخب مصر بفوزه ب 3 أمم افريقيا ورا بعض ، ايه دا هو ممكن فعلا يكون فيه أمل ؟ و بدأ النور في نهاية النفق يظهر لما الهتافات المناهضة لمبارك و النظام بدأت تتقال ، مع كل كلمة أرحل كان رصيد حبي للبلد بيتضرب في 10 ، زي ما بتشوف قصر حلو بتعجب بيه بس عارف انه مش بتاعك بس كل يوم بيظهر ورق يثبت ميراثك للقصر دا فتبدأ تحبه أكتر و أكتر لأنك علي وشك تملكه ،
ام كلثوم كان في عوامل كتير اوي خلتها ام كلثوم بكل الهيبةًو��لعظمة دول، اي حد يقدر يغني ام كلثوم وفي ناس بتغني اغانيها احلى كمان، ��حنا بس كبرنا متسوقلنا انها اجمد حاجة واي حد يقول غير كده كافر
لكن في واقع الامر في اساسا مصريين اجمد من ام كلثوم بكتير
القبض على صاحب براند «جوبا» للملابس بعد اشتهاره بتصميم تيشرتات تحمل مقولات وأسماء للصحابة، بحسب صحف محلية
أُلقي القبض على البلوجر ومدرس التاريخ المعروف باسم «جوبا» من منزله في القناطر الخيرية، بعد إطلاقه خط ملابس يحمل أسماء عدد من الصحابة وعبارات ذات طابع إسلامي، من بينها تيشرت باسم خالد بن الوليد�� في خطوة لاقت رواجا بين الشباب وأثارت جدلا بين مؤيدين للفكرة ومنتقدين لاستخدام الرموز الدينية والتاريخية في الترويج التجاري.
متابع كريم بعث لي بعد حلقة امبارح بيلومني إني ناقشت فكرة لوم الضحايا بجدية وأفردت لها بعض وقت الحلقة، معتبرا إنه من المستحيل وجود شخص سوي يقول هذا الكلام وإنه ليس من ال��كمة في رأيه مناقشة آراء غير سوية لأن هذا يعطيها شرعية. صديقنا مع الأسف بيحكم من منطلق العالم الذي يحيط به أو يتابعه، لكن الواقع غير الافتراضي ومن قديم الأزل مليئ بعشاق لوم الضحية والتشطر على الطرف الأضعف، إما لوساخة متأصلة في النفس أو لجبن عن مواجهة بطش الجناة أو لتعويض خلل نفسي بالاحتماء بالقوة أو لتوهم القدرة على تشكيل العالم بالمزاج أو بالمعتقد، والسبب الأخير ليه زباين ومريدين كثيرين في بلادنا وفي العالم كله.
الصورة المرفقة هي مجرد مثل للأفكار اللي أشرت إليها، حجبت اسم كاتبة الكلام، لإن الموضوع أبعد من فكرة إن ناس تحفّل عليها أو تترصدها أو تمنشن لها جهة ما، صديق قام بنشر الكلام اعتبر أن الموافقين لرأيها "الإباديّ" فقط من المريّلين أو المتملقين، لكن واقع الأمر أن مجتمعنا مبتلى بهواة الفرم والسحق من كافة التيارات والاتجاهات، وكلهم يعملون في خدمة بعضهم على أكمل وجه ولا يفعلون ذلك من باب النزق أو فش الغل بل يستندون إلى حلم يتمنونه لبلدهم ومجتمعهم بأن يكون أفضل وأنضف وأكثر تماسكا وفعالية.
لا أريد أن أكرر كلاما كثيرا للرد على هذه الأفكار سبق وأن قلته وكتبته من قبل، فقط أحب أن ألفت انتباه أمثال الكاتبة ومؤيديها والذين يروجون لهذا الكلام عن اقتناع أو عن تمنّي أيا كانت منطلقاتهم الفكرية، إلى أن التحفيل على آرائهم أو ترصدها سيكون عقابا هيّنا لما سيحدث بالفعل في المستقبل، وأظن وبعض الظن ليس إثما، إن في ناس جامدة وكوول وواو ومغترة بقوتها ومكاسبها واستحقاقاتها لو فضلت مكملة في الاستنطاع والغباوة وتوهم الهندسة الاجتماعية والاستخفاف بمشاعر الغضب والحزن، هتزعل بشناعة ولا هينفعها كومباوندات ولا حراسات ولا قوات نخبة ولا أمن مركزي ولا امتيازات موروثة، وده مش كلام كبير والله ولا حتميات ولا وعود تاريخية ولا يحزنون، ده المنطق ليس سواه: اللي مش هيتفتح له باب العيشة الفل أو حتى باب الأمل في العيشة الفل هيسعى لإن الكل يزعل بشكل أو بآخر.
شوية فتوات نفش و مخوخين من جوه ، ماسكين نبابيت و بيقاسموا الكل في رزقه و حتي الوقف الخيري اللي بلا كسب ماسلمش منهم و دوروه يحلب و يجيب قرش لحد ما يبقي جلد علي عضم و يرموه للكلاب و يشوفوا غيره
نرجع نلوم الحكومات الشمولية و الحكم العسكري و السيسي ابن المره علي استخدام أدوات للتفرقة بين أطياف الشعب و بننسي اننا أكبر و أهم أداة في ايديهم و في أول موقف نتحيز للي شبهنا ، دي ظاهريا بتصلي و محجبة تبقي تبعي و مصدقها . دا ظاهريا بيحافظ علي سيستم المكان في موقف ضد محجبة يبقي تبعي و مصدقه ، و كل واحد تحيزه و اندفاعه بيعميه عن التفكير ان لو احنا أسوياء و متزنين نفسيا موضوع زي دا مكنش خد اكتر من ساعة مناقشة و انتهي أو مكنش ظهر للعلن من أساسه ، بس نقول ايه علي الفراغ السياسي اللي مخلينا نخوض صراعات اجتماعية زائفة و نستهلك فيها كل طاقتنا !
Backed by a passionate nation, 🇪🇬 Egypt will give it their all in the #Romania2026 semi-final today 💪 While the team have already produced impressive and historic results, it's clear – they want more 💥
Hear it from their captain, Merna Abdelnaser ➡️ https://t.co/8cE8jyub4m
القرار دا كارثي واي صيدلي عارف توابعه كويس.
دايما من مميزات التسعيرة الجبرية للدواء انك تقدر تشتري نفس الدواء من اي صيدلية من إسكندرية لأسوان بنفس السعر. حتى لو السعر بتاع دوا زاد وعندك علبة من السعر القديم لازم تبيعه بالسعر الي على العلبة مش بالسعر الجديد. فمفيش حد يجي يقدر يقول جشع التجار والكلام الفاضي دا دي تسعيره جبرية من الدولة.
القرار دا اولا هيخلي ناس كتير تستغل النواقص في السوق وترفع سعر الدواء براحتها.
ثانيا هيخلي المرضى تتخانق مع الصيادلة ويبقى سعر الدوا زايد عادي والمريض يتهمك ان انت الي مزوده وبيفقد الثقة بين المريض والصيدلي.
طبعا بسبب ضغط شركات الادوية عشان أسعار المواد الفعالة بتيجي من برا بالدولار عايزين يفضلوا يغلوا براحتهم فالدولة بتشيل أيدها تماما. وتلبس المريض مع شركات الدوا والصيدلي
دي مش جبنة رومي بتشتريها من السوبر ماركت دي سلعة متعلقة بحياة الناس لازم سعرها يبقى اجباري ومراقب من الدولة.
انا شوفت الفيلم دا من سنة و لقيته فيلم عظيم ، شوفت فيلم نولان من يومين و لقيته فيلم عظيم شوفت المسلسل اللي من حلقتين بتاع ارماند أسانتي انتاج 1997 حوالي 10 مرات و بحبه جدا
شوفت troy براد بيت أكتر من مرة و بعتبره مع gladiator و brave heart من أحسن أفلام قتال ملحمية
باختصار مش لازم دايما نحط مقارنات ممكن واحد يحب الفيلمين و واحد يكره الاتنين و واحد يحب فيلم و ميعجبوش التاني
و أخيرا اه التقييمات مهمة و بعتبرها مؤشر قوي اني اشوف الفيلم ولا أفكس ، بس كتير جدا افلام تقييماتها واقعة و عندي في التوب و فيلم click خير مثال ل دا
منصب المحافظ في مصر منصب جميل، تبقى مهويها كدة في مكتبك فتهب منك تروح مستشفى عام مخصصاتها المالية اقل من مخصصات حمامات الوزارة و توقف الدكاترة تهزقهم على تقصيرهم في حق المواطن الغليان و معاك عيل بموبايل يصورك و تروح تلبس الجلابية و تقعد تفر في التعليقات عن رجولتك و إنسانيتك .