@fahad_alkulaib وتفننت في اختيار الكلمات فلن توفيه حقه .. فقد بذل وقته في خدمة طبقة من المجتمع هم أشد حاجة من غيرهم وهم ( المرضى ) وقد قال صلى الله عليه وسلم ( أحب الناس الى الله انفعهم للناس ) يشهد له بذلك كل من احتاجه فقد بذل لهم كل مايستطيع .. عرفته معطاءاً خدوماً بشوشاً مبتسما يخدم
@fahad_alkulaib - [ ] أحسن الأخ الفاضل الإستاذ فهد الكليب عندما سطر كلمات تكتب بمداد الذهب في حق الاستاذ والزميل والأخ الفاضل محمد الشايع والذي ترجل من منصبه بعد خدمة دامت 35 عاماً من العطاء والجهد .. ولا غرابة فالذي عرف الاستاذ محمد او تعامل معه يجد أنه مهما نسجت من العبارات
🌏
*خاطرة*
"إن جحود النعم وكفرانها سبب لزوالها وانتقالها, وعرض نفسه للهلكة والنقمة, وعرَّض النعمة للزوال, قال الإمام علي رضي الله عنه: "الشكر أمنة من الزوال, وجنة من الانتقال", قال تعالى: { وَضَرَبَ اللهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا }الاية
✍🏻
إذا أحببت أن يكون التوفيق حليفك فأحرص على نفع الناس حيثما كنت ولا تنتظر من الخلق جزاءً ولا شكوراً ولا تسمع للطاعنين في نيتك فربك أعلم بها
تعلّم كيف تهدي النور
لمن حولك وإن كانت خفاياك مُتعبة فثواب العطاء يُخبئ لك فرجًا من حيث لا تحتسب
"ظ�� إخوة يوسف أنهم أوقفوا مستقبله ، لكن الله استخدمهم لبناء مستقبله ، لا يمكن لأي شيء أن يمنع ما قدّره الله ، تأكد بأنك لست تحت رحمة الظروف أو الأشخاص ، حافظ على تفاؤلك وواصل حياتك وثق بأن كل مشكلة وحظ عاثر جزء من خير عظيم سيقدره الله لك"
الصيام لمدة 72 ساعة هو أفضل علاج طبيعي على وجه الأرض.
يحفّز جسمك على "التهام" الأورام، والالتهابات، والسموم.
إنه حرفيًا طبيب داخلي يعمل لصالحك.
إليك الطريقة الصحيحة للصيام وفقًا للعلم:
تعامل مع حوا��ج الناس التي توضع في طريقك على أنّها أرزاق وأنت الرابح الأول فيها فإن أتاك مكروب أو حائر أو مستشير فلا تكفّ يداك وأنت بوسعك أن تبسطها إليه واستحضر دومًا قول رسولنا صلّى الله عليه وسلم :"والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه".
قال أبو حفص الأبار :
كان لي عند - عبد الله بن شبرمة - حاجة،
فقضاها، فأتيته أشكره، فقال:
على أي شيء تشكرني ؟!
قلت قضيت لي حاجة،
فقال: اذهب، إذا سألت صديقك حاجة يقدر على قضائها فلم يبذل نفسه وماله، فتوضأ للصلاة، وكبر عليه أربعًا، وعده في الموتى.
تاريخ دمشق - ل��بن عساكر -
*ستمضي الأيام*
*وسيمنحك الله مَطلوبك حتمًا*
*أو رُبما عطاءٌ ��خر أڪملُ منه،*
*الأهم أن تُدرك أن لذة مُناجاتك ودعواتك اليوم ستفُوق لذّة الحصول على مطلوبك غدًا.*
جبر الخواطر خلق إسلامي عظيم يدل على سمو نفس وعظمة قلب وسلامة صدر ورجاحة عقل، يجبر المسلم فيه نفوساً كسرت وقلوباً فطرت،فما أجمل هذه العبادة وما أعظم أثرها، يقول سفيان رحمه الله ((ما رأيت عبادة يتقرب بها العبد إلي ربه مثل جبر خاطر أخيه المسلم))
يقول أحدهم :
حافظت على: ((صلاة الفجر مع الجماعة في بيت الله بسبب تغريدة قرأتها !!!!)
وهي :
(( كيف تصحو من نومك لرزقك ولاتصحو لرازقك؟!!!)).
ياحبذا لو أرسلتها لغيرك... ((فلعلها تقع موقعا في قلب أحدهم وتكون سببا في صلاحه وفلاحه في الدنيا والآخرة !!!...ولك أجره !!!)).
● ���قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: الهوى إله يعبد من دون الله، ثم تلا: ﴿أفرأيت من اتخذ إلهه هواه﴾. (أدب الدنيا والدين للماوردي)