”أنا دائماً بخير، ليس لأنّي خارق، ولكن لأني أستوعب جيّداً أن كل شيء وارد.. والوارد هو الخير الذي اختاره الله لي. كل شيء قابل للتعويض، وما لا يتم تعويضه يمكن إستبداله، وما لا يمكن إستبداله يمكن الإستغناء عنه والتأقلم مع غيابه، مهما بلغ حجم الخسارة تظل في عيني.. خيرة.”
ذهبت أعمارنا في بيئة نستهلك فيها أعصابنا لإصلاح ما لم نكسره ونبرر ما لا ينبغي تبريره كبرنا ونحن نتعلم كيف ننجو لا كيف نعيش حتى اكتشفنا أن أثقل الخسارات ليست في ما فقدناه من سنوات بل ما فقدناه من أنفسنا ونحن ��حاول التأقلم مع ما لا يشبهنا.
وإنك - أيها الإنسان - لو بقيت على سعيك وحده لسُدَّت الأبواب في وجهك وما بلغت غايتك لكنك متى استعنت بالله وتوكلت عليه تهيأت لك الأسباب ورأيت في سعيك خيرًا كثيرًا حتى وإن لم تبلغ المراد
طفولتك لم تكن اختيارك،
لكن مستقبلك بالكامل قرارك .
لا تجعل قسوة البدايات تبريرا لهشاشة الحاضر.
ما مضى كان قدرا ...
وما سيأتي هو مسؤوليتك أنت.
اصنع النسخة التي تمنيتها يومًا،
ولا تكرر ما أوجعك
الحمد لله الذي أدبني بالفقد، فخلع عن قلبي رداء التعلق، وكساني جبة
الصبر واليقين. الحمد لله الذي هرني حتى انكسرت، ثم جمعني على عتباته أقوى مما كنت، وأنقى مما ظننت. ما علمني أحد كما علمني الغياب، وما رباني شيء كما رباني الوجع، حت�� عرفت أن الثبات لا يمنح.