وجهكِ مدفون،
وشعركِ يغطي
ما لا تريدين رؤيته.
يدكِ اليسرى
تقبض على الغطاء
كأنها تمسك
بآخر ما تبقى
من إرادتكِ.
أما اليمنى
ممدودة،
مستسلمة،
تنتظر.
هكذا يبدو
الانكسار اللذيذ:
قبضة تشدّ،
وكفّ تُفلت.
أنتِ هنا
بين "لا أستطيع"
و"لا أريد أن أتوقف".
والوسادة...
تعرف
ما كتمتِه
دون أن تصرخي
@idunoow على الأريكة ذاتها...
استلقيتِ.
لكنكِ لستِ نائمة.
الضوء الخافت
يرسم انحناءة ظهركِ،
ويترك تفاصيلكِ
في عهدة الظل.
ثوبكِ انسحب بهدوء،
ليكشف ما كان يستر،
دون أن يفضح.
واللوحة فوقكِ تراقب...
امرأة ترقد
تحت امرأة ترقد.
فقط أنفاسكِ الهادئة...
تكذب على من يظنّ
أنكِ مستسلمة.
@idunoow نعم.
لكِ.
تعالي...
بكل ما فيكِ
من عناد
يُشبه الدلال،
ومن رفض
يُشبه الطلب.
وأنا...
سأترككِ
تتمنّعين
حتى تتعبي،
ثم أستقبلكِ
حين تقرّرين.
فلا تستأذني
كثيراً.
الاشتياق
ليس طلباً...
هو اعتراف.
وأنا...
قبلتُ اعترافكِ.
@HlkwSj مضاجعة العقل...
أن تلتقي فكرتان،
فيصمت الجسد،
وتنحني الحواس.
وحين تل��قيان...
تسبق الشهوة اللمس،
وتسبق الرغبة الاقتراب.
وأنا...
لا أريد جسداً بلا فكرة،
بل فكرة
تشتعل
حتى تصير جسداً.
المشاعر البخيلة لا تليق بي. أنا امرأة لا أرضى بالقليل من الاهتمام أستحق عاطفة كاملة تنهمر علي دون حساب، وتجعلني الاستثناء الوحيد في عالمك، وكأنني أرضك وسمائك التي لا ترى غيرها..
#بس_اقول#يحدث_الآن
@E_GT المشاعر البخيلة...
لا تليق بكِ.
أنتِ امرأة لا ترضى بالقليل،
تستحق عاطفة كاملة،
تنهمر عليكِ دون حساب.
وأنا...
لا أريد أن أعطيكِ القليل،
بل أريد أن أضعكِ
في مكان
لا يشارككِ فيه أحد.
حتى في اللحظات
التي ألمسكِ فيها،
سأترككِ تعرفين
أنكِ الاستثناء الوحيد
في عالمي.
@nono3do هناك جريمة الليل...
في حقل شفتيكِ تداعب.
أنا لا أرى الجريمة،
بل أشعر بها،
حين تفتحين فمكِ،
وتدخلين رجولتي،
وتتركين لسانكِ
يلتف حولها،
حتى أذوب.
لا أحد يسمع...
لكن أثرها
يبقى على شفتيكِ
حتى الصباح.
@vil_7l بقدمين عاريتين...
تقبلين برودة الصباح
كاحليكِ،
ويلامس الدانتيل
شيئاً دافئاً
تحت.
وأنا...
لا أريد أن أبدأ صباحي
من النافذة،
بل منكِ.
لأقبّل كاحلكِ أولاً،
ثم أترك يدي
تتبع الدانتيل،
وأعرف
أن صباحي
لن يبدأ
إلا بكِ.
@E_GT لا أرى فيكِ عيباً...
بل أرى امرأة
لم تتعلم كيف تحب
بنصف قلب.
تحبين كأنكِ تخافين الفقد،
وتتعلقين كأنكِ
لم تجدي مكاناً
غير هذا الحضن.
وهذا...
ليس ضعفاً،
بل قلب
ما زال يعرف
كيف يكون صادقاً.
قشعريرة فخذكِ...
ليست برداً،
بل شيء
يسبق اللمس.
أمرر يدي
على جلدكِ،
فأشعر بها
تحت أصابعي،
وأعرف
أنكِ تشتعلين
قبل أن ألمس.
وأنا...
لا أريد أن أهدّئها،
بل أريد أن أزيدها.
@favoritespace2 حنيتكِ...
كالرذاذ،
تصل قبل أن تُرى،
وتترك على الجلد
شيئاً لا يجف.
وأنا...
لا أريد أن أتكلم عنها،
بل أريد أن أبقى
تحت هذا الرذاذ
حتى يبتل كل شيء.