الحمد لله على تمام النعمة.
صدر عن دار الحضارة للنشر والتوزيع كتابي «ضوضاء لا يسمعها إلا أنت .. رحلة في أ��ماق الداخل الإنساني».
عمل يتناول الحديث الداخلي وأثره في صورة الذات، مكتوب بلغة يقرؤها المتخصص وغير المتخصص، ومستند إلى مراجع علمية موثّقة.
راجيًا من الله عزّ وجلّ أن يكون فيه نفع و فائدة.
قراءة ممتعة.
من جميل ما قرأت:
الحياة تحتاج من يهونها لا من يعقدها..
من يخفف الحمل لا من ي��يده..
من يكون وجوده طمأنينة لا معركة..
من يكون كلامه جبراً لا كسراً..
فالشخص الذي يهون عليك الحياة نعمة💐
اللهم ارزقنا من يهون علينا الحياة🌹
تفسير سلوك مجتمعي:
عندما يختفي المعنى في المجال العام لحياة الفرد تتولد حالة فراغ في السردية الفكرية،
فيقنع هذا الفرد باجابات ساذجة لأسئلة معقدة وحلول سطحية لقضايا عميقة،
مما يؤدي الى سيطرة الصوت الاعلى وليس الحقيقة الاعمق.
2️⃣
وإشغال الأسرة بالخلافات للتغطية على أخطاءه وتقصيره..
إن مفتعل المشكلات يرى في نجاح المصلح واستقرار الأسرة:
تهديداً لمصالحه وسيطرته؛ لأنه يكشف ألاعيبه؛ ولذلك يلجأ إلى التخبيب وتشويه سمعته؛ لعزله عن الأسرة،وإبقاء حالة الفوضى والخلافات؛ليستمد منها نفوذه،واستمراره في تحقيق مصالحه
1️⃣
بعض الأُسر تجد ضمن أفرادها صنفان:
الأول: #مصلح_للمشكلات_الأسرية
والآخر: #مفتعل_للمشكلات_الأسرية
يستخدم سياسة"فَرِّق تسُد"بهدف تحقيق مصالح شخصية على حساب مصالح الأسرة وترابطها، منها:
مصالح مادية، وأخرى معنوية وهي سيطرته على قرارات الأسرة،ووسيلته:
لعب دور الإنسان الطيب المُضحِّي
البيئة التي تحيط نفسك بها ليست مجرد مكان، هي هويتك. #العلاقات_السامة لا تكسرك فجأة، بل تسرق ملامحك الحقيقية بالتدريج حتى تجد نفسك في النهاية نسخة من سوادهم. اختر من يُشبه طموحك وآمالك وأحلامك، لا من يطمس بياض روحك ونقاءك.
#الصحة_النفسية
من جميل ما قرأت:
كلما تقدم بك العمر تكتشف أنك
لم تعد ترغب في الدراما ولا في الصراعات ولا في أي توتر إضافي.
كل ما تريده هو بيت دافئ يطمئن قلبك فيه، وأشخاص طيبون يحيطونك بلطف و أصدقاء يجعلون الحياة أجمل ويصنعون في داخلك شعوراً بأنك في المكان الصحيح.
عبارة لتشارلز ديكينز في رواية أوقات عصيبة تجعلك تستغرق في التفكير البعيد
"وابتسمت مسز جراد جرايند في إعياء ولم تظهر عليها سمة من سمات الحيوية خلا تلك الابتسامة الواهنة، فبدت كالعهد بها دائمًا أشبه بصورة شفافة جاءت حيثما اتفق لكيان أنثوي ضئيل ، ولكن من غير أن يكون خلفها ضوء كافٍ"
قال أحدهم عندما سؤل عن حاله مع تقدمه في العمر:
لقد ذهب الصبا وعبثه وولى الشباب و لهوه وأتى الكبر وعقله والهرم وفضله
فإذا شعرت بالقوة والعافية شكرت ربي وحمدته
وإذا أحسست بالضعف والهزال ذكرت ربي وعبدته