مفيش شخص معندوش فلسفة في الحياة ، رفض الفلسفة في حد ذاتها هو نوع من أنواع الفلسفة ايضاً.
انطونيو جرامشي في "كراسات السجن" كان بيقول كل البشر فلاسفة ، أي إنسان بيفكر بياخد قرارات بيتكلم هو بالضرورة بياخد منطق معين في التفكير وكان بيسميها الفلسفة العفوية بيتعبر عنها في اللغة المستخدمة والمعتقدات وحتى الأمثلة الشعبية ، فحتى بياع البطاطا عنده فلسفة في الحياة.
أرسطو كان بيقول ان رفض الفلسفة هو في حد ذاته نوع من أنواع التفلسف. لما الناس هاجموه وقالوله الفلسفة دي حاجة ملهاش قيمة فقالهم
إذا كان علينا ان نتفلسف فيجب علينا ان نتفلسف وإذا كان لا يجب علينا أن نتفلسف فيجب علينا ايضاً ان نتفلسف (بمعني لكي نثبت بحجج منطقية لماذا يجب علينا ان نتفلسف هنتفلسف في نهاية المطاف)
فالكلام دا يا عزيزي هو فلسفة ايضاً، عدم الاهتمام بالاسئلة الكبرى والاهتمام بالنوم والبروتين هي تندرج تحت فلسفة اللامبالاه السياسية فبسبب كثرة الأفكار المتصارعة يأخذ البعض موقف النفور من كل تلك القضايا وبدلا من البحث وأخذ موقف ان يهتم بالخلاص الفردي فقط وبنومه وصحته الجسدية.
في النهاية لا مفر من الفلسفة.
@michaellatef96 كل لما اقرأ كلامك... بيزيد يقيني بضرورة التفرقة بين الخطاب الديني و الدين.. ممكن تلاقي خطاب ديني بيتكلم باسم الاسلام و ملئ بالرجعية و التخلف و استعداء الحياة و المرأة و خطاب ديني عبقري و جميل و عقلاني زي حضرتك كده..الاسلام مختلف لما تسمعه من الحويني عن لما تسمعه من مصطفى محمود.
مما تعلمته في الحياة ان الرضا والسعادة قرار فردي مستقل, العالم مكان موحش ملئ بالاحباطات المتكررة والبشر ليسوا حتى الطف الكائنات فيه, ومع هذا كله, قرار البؤس يبقا ايضا قرار فردي مستقل, احدهم يرى في ال��طر (ربما) سيول قادمة والاخر يرى فيها مداعبة لجلده وتنقية للهواء من الاتربة ودعوة للرقص تحته مع من يحب
السعادة والرضا قرار فردي والحادث ادناه ليس معيار او اثبات لكن نموذج لأ��راز فكرة