شهد عهد الخميني تحالفاً استراتيجياً سرياً بين إيران وإسرائيل وأمريكا رغم العداء المعلن، تجسد في تعاون استخباري لتسهيل ضرب المفاعل النووي العراقي، وصفقة الأسلحة عام 1987 التي حصلت بموجبها طهران على صواريخ تاو مقابل تسهيل هجرة يهود إيران، وصولاً إلى التحالف مع واشنطن في غزو أفغانستان والعراق؛ والمضحك أنهم بعد كل هذه القذارة السياسية يخرجون إلينا في الإعلام لبيع "شرف المقاومة" والشعارات الجوفاء عن الموت لأمريكا وإسرائيل!
🔷️اعترف المستشار الرئاسي
الإيراني السابق عبد الرضا داوري بأن الخميني نسق مع الولايات المتحدة للاستيلاء على السلطة من الشاه أثناء وجوده في باريس!
بل إن واشنطن ساعدت الخميني ضد خصومه المحليين بل وشاركت معه خرائط تحركات القوات العراقية.
ويبقى السؤال؟
هل انتهى شهر العسل؟ ام ان هناك خدمات اخرى فيما بينهم؟
تُتاجر إيران بالدين، وتبيع الشعوب الوهم تحت عباءة "المقاومة"، بينما يفيض تاريخها بعمالة البراغماتية!
فحلالٌ على نظام طهران صفقات "إيران-كونترا" بسلاح إسرائيلي، وتفاهمات جنيف السرية مع الشيطان الأكبر لإسقاط بغداد من هنا، وأفغانستان من هناك!
أما جيرانها، فبناء تحالفاتهم المعلنة لحماية أمنهم خيانة! يوظفون الفتاوى والقداسة لتمرير صفقاتهم القذرة تحت الطاولة، ويوزعون صكوك التخوين في العلن.
وهناك من يُصفق!
نفوذ الدم، هذا ما خططت له ايران!
وهل انقلب الكيان الصهيوأمريكي على هذا المشروع أم ماذا؟
ثريد مهم للتوثيق، مع الأدلة والمصادر..
1️⃣ أجاز الخميني بشراء السلاح من إسرائيل لأن الإسلام يجيز ذلك! بل لم يقتصر الأمر على السلاح، بل تعداه إلى تحالف صريح وتعاون عسكري واستخباراتي طيلة عقدين ضد الأمة الإسلامية، وعلى رأسها فلسطين! بل وتعدى ذلك إلى تحالف استراتيجي مع الغرب لتدمير حواضر الأمة، بعد تعاونهم في احتلال العراق وأفغانستان. 👇
معالي الوزير المحترم
بما انه حضرتك سويت جولة عالصيدليات وكنت منزعج من موضوع الادوية الغير مسجلة وفارق الاسعار الكارثي بين المقرر والفعلي
وعدم التزام الصيدليات بالتسعيرة
واتخاذك اجراءات بحقهم
هناك معضلة لم تنتهي منذ سنوات طويلة وهي معضلة لوبي
(( الطبيب والمختبر والصيدلية و السونار والأشعة ))
والذي تاجر بحياة آلاف العراقيين
والمصيبة الأكبر هي مصيبة المجمعات الطبية
هذه اللوبيات والاتفاقات على حياة وجيوب المواطنين التي تهدف الى جني اكبر كمية من الاموال للمريض وحتى الوصفات الطبية التي تصرف الدواء الفلاني لانه من الشركة الفلانية التي تعقد اتفاق مسبق مع الطبيب
لكتابة دوائها في الوصفة دون غيره
مشكلة الوصفات المرمزة والمشفرة
كل تلك مشاكل تمس حياة المواطن
وكم من مواطن دخل الى الطبيب ربما كان يعاني من وعكة بسيطة
لكن الطبيب ارسله الى سلسلة اللوبي المقيت ليمر على كل الفحوصات ثم كتب له وصفة بأدوية لا يحتاجها والهدف هو فائدة اللوبي المادية دون مراعاة حياة الناس
نتمنى ان نستفيد من تجارب دول العالم في ادارة هذا القطاع المهم وننهي هذه التجارة القذرة بحياة الناس وصحتهم
@ruusssuul لغويا الصفة ممكن نطلق عليهه شيء والصفات اشياء، لكن اصطلاحاً بالعقيدة خطأ اذا كانت مرتبطه بالاله مثلاً (وهو العزيز الحكيم) ميصير نكول الصفه شيء والله الموصوف بالحكمة خلق هذه الصفة لنفسه لان صفات الله قائمة بذاتهه، او خلق صفة الكلام...