هذه المرحلة ليست مرحلة البحث عن الانتصار الكلي الشامل للأمة الإسلامية، بل هي مرحلة الانتصارات الجزئية القُطريّة؛ المُهيِّئة للنصر المستقبلي الشمولي، وهي مرحلة لا ينبغي تطلب الكمال فيها، ولا تحقيق الأهداف جملة واحدة بل بالتدريج.
لا أرى من رجال الدّين خارج فلسطين، وداخلها [الدّاخل المحتل] سوى التنديد والدعوة للدعاء، وحقيقةً ما يحتاجه هذا الدّين التوجه للحدود وملاحمة هذا الكيان الزائل.
ومن لا يرى الحاجة في القتال، فليراجع عقيدته. فلا شكّ أنّ دينه قد تلوث.
الصهيونية هددت وظائف كبار أساتذة، ومنح طلاب "كفّار"، بأجسادهم نشروا الشوارع أمام طغاتهم، وقالوا الحقّ ولم يخافوا على مستقبلهم "المادّي"، ويأتيك شخصٌ "مسلم" من نفس العقيدة والبلد -التي قسمنا الطغاة بها- ويقول لك "ساندوهم بأقلامكم بدعائكم…"، اللهم لا تستبدلنا.
هذا التّيه الذي يرميك في بحور الشِّكِ، لا طالة من بقاءه فيك، استعذ بالله، وارم نفسك نحو النَّار تقدَّم، لا تدع للإيمان طريقًا ينسل منك، بل دعه ينهمر إليك.
اللهم اكرمنا بذاك المطلب، اللهم اجعل ثأرنا واسع الخراب عليهم، ولا تجعل للهوان فرجةً بيننا.
لا أرى من رجال الدّين خارج فلسطين، وداخلها [الدّاخل المحتل] سوى التنديد والدعوة للدعاء، وحقيقةً ما يحتاجه هذا الدّين التوجه للحدود وملاحمة هذا الكيان الزائل.
ومن لا يرى الحاجة في القتال، فليراجع عقيدته. فلا شكّ أنّ دينه قد تلوث.
🇮🇱🇵🇸 The Director of the Gaza Baptist Hospital EXPOSES that prior to the bombing today, Israel told them:
“We warned you yesterday with two bombs. Why have you not evacuated the hospital until this moment?”
Israel did it.
They lied to you about Iraq.
They lied to you about COVID.
They lied to you about Russiagate.
They lied to you about the Ukraine War.
They lied to you about beheaded babies.
But you think they’re telling you the truth about who bombed a hospital in Gaza?
Wake up.
الأوروبيون الذين يرسلونك للسجن إذا شككت بعدد ضحايا المحرقة يمارسون الآن طمسا جماعيا لهوية جزّار المعمدانية. كم يليق هذا بهم. هؤلاء الذين اخترعوا أصلا مفهوم المحرقة وتفننوا بتطبيقها وقدّموا لنا بالأمس -مع الأمريكيين- أحدث صور��ا وأسفل مستوياتها.
مقال جوزيف مسعد هو في جوهر معنى الجرأة الثقافية، وقد بدأ كاتبه يدفع ثمن موقفه منذ الآن. لا مواربة بالكلام عن بسالة المقاومة ومركزية دورها في فعل التحرر، ولا مكيجة ومناورة و"توازن" مفتعل بالخطاب كما يفعل متسلقو الأكاديميا. الدفاع عن المقاومة في عقر دول العدوان بات فعلا بطوليا بحق.
تراكم "إسرائيل" القلعة على نفسها، تدفن نفسها في أقبية القلاع، وتغلق شقوق القلعة المتآكلة باستمرار بصفائح الحديد.. كأنّ الأمر فزع من النور، ريبة من البشر كلّهم، حتّى من أصدقائها وحلفائها وأتباعها، والفزِع قد يملك كلّ شيء إلا الاستقرار النفسي، ممّا يعني أنّك قد ترى هياجًا شديدًا، ولكنه انعكاس للذعر العميق في الداخل، والمذعور متخبّط دائمًا، والمحتمي بالقلعة بطيء متعثّر بها، والمعتاد على ظلمة زواياها أعشى، عاجز عن رؤية الحقائق، فلا يفضي فزعه إلا إلى هلكته.
تُصرّ "إسرائيل" على التلبّس بالأوصاف القرآنية للصورة الإسرائيلية الأولى، تُصفّح الجدر بالجدر، ولا تكتفي بالجدر المتتابعة التي تَظنّها مانعتها من أعدائها، ولكنّها، بحكم تكوينها البنيوي مسكونة بالهلع، فلا تخشى شيئًا كخشيتها المستق��ل، فترفع الجدر بينها وبين أصدقائها المستجدّين، المقبلين عليها باتفاقات السلام والتطبيع والتعاون، ثم هيّ تغطي الدبابة بالدبابة، تصفّحها وتعرّشها، وتقول: هذا مقاتل يكره السماء، يخاف من سعة العالم، يتنفس من ظلمة الدبابة، فإن اضطر لرفع رأسه إلى الأعلى فإلى عريش مصفح.. هذا الكائن المصفح بالإسمنت والحديد؛ ماذا يفعل لقلبه وروحه؟!
لا تقاتل إلا من وراء جدر، وقلعتها ريبة في قلبها، وقدرها في الذين يكرهون الجدر، يحفرون من تحتها، يقفزون من فوقها، يطيرون في سمائها، يشقّون صلابتها، ويحطّمون مصفّحاتها.. الذين يخرقون الجدر، يصلون إلى قلبها؛ العامر بالشك والريبة والقلق والفزع والهلع، كلّما صفّحت مصفّحاتها كلما تعاظمت الريبة في قلبها واشتدّ فزعها واقتربت آخرتها.
لكل الصحب الذين اكرمهم الله بتقبل البيع؛ والله إنّ الحزن أكبر أنكم سبقتونا، فلا "مهلًا.."، فقد ربحتم، ونحن الخاسرون والله؛ أكرمنا الله السير على ذات الخطى. لقاؤنا الفردوس.
لكم يعتصر هذا القلب ألما على فقد الصحب في هذه المعركة الفارقة إلا أننا محزونون أكثر أننا لم نختار لهذا الدخول العظيم لكم تمنينا أن يكرمنا الله أن نكون في مثل مشهد، أبا أسامة وأبا يحيى حتى نقطع الرقاب ونشرب الدماء كرها وانتقامًا اللهم القلب لم يعد يقوى، فأكرمه بمثل هكذا يوم.