أين نجد بنت الإمارات؟ 🇦🇪
نجدها في شمّا المزروعي، التي أصبحت في الثانية والعشرين من عمرها أصغر وزيرة في العالم وقت تعيينها.
وفي الدكتورة أمل القبيسي، أول امرأة تترأس المجلس الوطني الاتحادي، وأول امرأة تترأس مؤسسة برلمانية وطنية في العالم العربي.
وفي ريم الهاشمي، التي قادت واحدًا من أكبر الملفات الدولية في تاريخ الدولة، وكانت في قلب رحلة استضافة وتنظيم إكسبو 2020 دبي.
وفي نورا المطروشي، أول رائدة فضاء إماراتية وعربية.
وفي سارة الأميري، التي ارتبط اسمها بالعمل العلمي في مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ وقيادة قطاع الفضاء.
ونجدها على منصة القضاء في القاضية خلود الظاهري، أول قاضية إماراتية.
وفي السماء، في الكابتن عائشة المنصوري، أول إماراتية تصل إ��ى رتبة كابتن في شركة طيران تجارية.
وفي مريم المنصوري، أول طيارة مقاتلة إماراتية.
وفي البحر، في الكابتن سحر الراستي، أول إماراتية تعمل كقائدة سفينة.
وفي هنادي الدوسري، أول إماراتية تقود وسيلة نقل بحري جماعي.
وفي مترو دبي، في مريم الصفار، أول إماراتية تعمل في مراقبة حركة قطارات المترو.
ونجدها في المختبرات والبحث العلمي؛ في الدكتورة مريم مطر في علوم الجينات والأمراض الوراثية، وفي الدكتورة فاطمة طاهر في البحث والابتكار الطبي والتقني.
ونجدها كذلك اليوم على رأس منظمة دولية؛ في شيخة النويس، أول امرأة في تاريخ منظمة الأمم المتحدة للسياحة تتولى منصب الأم��ن العام، وأول إماراتية تقود المنظمة.
هذه هي بنت الإمارات..
وزيرة، ورئيسة برلمان، وقاضية، ودبلوماسية، ورائدة فضاء، وعالمة وباحثة، وطيارة مقاتلة، وكابتن طائرة، وقائدة سفينة، وفي ميادين النقل والتقنية والعلوم.
لم تقل لها الإمارات يومًا: هذا المجال ليس لكِ.
بل قالت لها: هذا وطنك، وهذه فرصتك، وهذا المستقبل أمامك.
فكان طموح المرأة الإماراتية كبيرًا؛ ��أن خلفها دولة آمنت بها، وساندتها، وفتحت لها أبواب المستحيل.
هذه بنت الإمارات..
أينما وُجد الطموح وجدناها. 🇦🇪
ما ربيتني إلا على النَعم وما عوّدتني إلا على إحسانك آمنت روعاتي، ودبّرتَ حياتي، وأرسلت لي خيرًا غزيرًا،لستُ أهلا له ولكنك أهله. آنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي،وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غيرٍ حولٍ مني ولا قوة.
لكَ الحمدُ حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا🤍
قائدٌ وضع الأساس، وقائدٌ شيّد عليه مجداً يشهد له العالم.
في السادس من أغسطس نستحضر رؤية الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، التي أرست دعائم دولةٍ أصبحت نموذجاً عالمياً في التنمية والاستقرار.
واليوم يواصل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، البناء على ذلك الإرث، لتؤكد تقارير بلومبرغ نجاح الإمارات في الحفاظ على تدفق صادراتها النفطية وتعزيز أمن الطاقة العالمي، بفضل الرؤية الثاقبة وكفاءة «أدنوك».
هكذا تمضي الإمارات 🇦🇪؛ إرثٌ راسخ بناه زايد، ونهضةٌ متواصلة يقودها محمد بن زايد، لتبقى نموذجاً عالمياً في الإنجاز والثقة وصناعة المستقبل.
علمتني الحياة بأن زايد لم يكن قائداً وزعيماً فقط.. بل كان فكرة عظيمة ..
هناك قادة عظماء يبنون دولاً .. وهناك مفكرين ومصلحين يبنون إنساناً .. زايد بنى دولة .. وبنى إنسان .. وصنع علاقة عميقة بين الإنسان والوطن.
وسيبقى زايد خالداً في ذاكرة الوطن وفي وجدان الإنسان..
انشهد انهم فارقين في كل شي 🤍
الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان والشيخ حمدان بن محمد ال نهيان والشيخ طحنون بن محمد ال نهيان الله يغفرلهم ويرحمهم وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان الله يحفظه ويطول في عمره
زعامة سبقت السِّن
الشاب العسكري الذي صنع التاريخ قبل ولادة البعض ..
الشيخ محمد بن زايد بعمر الـ21 في الوثائق البريطانية 🇬🇧
في عام 1982 ، زار الشيخ محمد بن زايد ( كان قد ترقّى لتوّه إلى رتبة نقيب آنذاك ) المملكة المتحدة في مهمّة عسكرية واستراتيجية تهدف إلى تحديث القوات المسلّحة لدولة الإمارات وتطوير قدراتها الدفاعية
ركّز الشيخ محمد على رؤية مراكز العمليات المشتركة البريطانيّة المتقدمة لبحث إمكانية تطبيقها وتطوير غرف عمليات مشابهة في الإمارات ، وطلب الشيخ ؛ الحصول على إيجاز عسكري فنّي شامل حول طائرة الاستطلاع البحري البريطانية "Nimrod" ، وطلب القيام برحلة طيران تجريبية على متنها
ورغب في الاستفسار عن الج��انب الفنيّة وتوافر الطيارين القادرين على قيادة الطائرات المقاتلة "Tornado" ، ودراسة مشروع طائرة "P-110" التكتيكية ومناقشة صيانة وتطوير شبكة صواريخ ( رابير ) "Rapier" وبناء مدرسة متطورة للتدريب الجوّي في الإمارات
وحدّد الشيخ محمد بنفسه آليات معيّنة وطلب فحصها ورؤيتها عن قرب وهي ؛ دبابات تشالنجر (Challenger) ودبابات فيكرز القتالية الرئيسية (Vickers MBTs) ومركبات المشاة القتالية المتطورة (MCV 80)
كل هذه النظرة الثاقبة بعمر الـ21 عامًا فقط .. لم تمرّ هذه التفاصيل مرور الكرام على الانجليز الذين وثّقوا قوّة شخصية الشيخ محمد والتفاصيل الأخرى
بدايةً من قرار الشيخ محمد بالزيارة .. كان رئيس مبيعات الدفاع البريطاني (HDS) والوفد المرافق له قد رتبوا مسبقًا زيارة رسمية ومهمة جداً لأبوظبي بالتزامن مع زيارة الشيخ محمد لبريطانيا .. فأصدرت وز��رة الدفاع البريطانية قراراً حاسمًا ؛ زيارة الشيخ محمد بن زايد إلى بريطانيا لها الأولوية القصوى
وكما جاء في برقية السفارة البريطانية ( مارس 1982 ) ؛
[ إن دعوة الشيخ محمد تمنح "جون كاميرون" فرصة لا تضاهى للتعرّف عن قُرب عليه .. وفرصة مرافقة الشيخ محمد قد لا تتكرر ]
خبر زيارة الشيخ الشاب محمد بن زايد لبريطانيا وصل إلى مسامع وزير بريطانيا لشؤون أوروبا “Douglas Hurd" والذي أصبح وزير خارجية بريطانيا .. والذي - بعد أن علم بقدوم الشيخ محمد - أصرّ على لقائه ، ففي برقية من وزارة الخارجية البريطانية ( مارس 1982 ) ؛
[ السيد دوغلاس هيرد (Mr Douglas Hurd) قد اطّلع على البرقية رقم 140430Z القادمة من ��بوظبي بشأن زيارة الشيخ محمد بن زايد من أبوظبي ، وأعرب السيد هيرد عن رغبته في لقاء الشيخ محمد أثناء تواجده هنا وربما دعوته لتناول وجبة طعام ]
قال السفير البريطاني " Walker " ؛ [ من الواضح أن نفوذ الشيخ محمد يمتد إلى أبعد بكثير مما قد يوحي به منصبه ، وعلى غير العادة ؛ كان ��ضع أمامه مذكّرة ( دفتر صغير ) بالنقاط التي يريد الحديث عنها ]
برقية من الملحق الدفاعي البريطاني ( يناير 1982 ) ؛
[ أرى أن هذه فرصة مثالية لكسب الودّ وللتقرّب من الشيخ محمد ]
برقية من وزارة الخارجية البريطانية ( يناير 1982 ) ؛
[ لقد أبلغتُ الدائرة السادسة (DS6) ومكتب المعاونة العسكرية (MAO) بأننا جميعًا نؤيد مجيء محمد بن زايد إلى هنا ، لقد حظي الشيخ محمد بالكثير من الاهتمام من قِبل الأمريكيين الذين نظموا له زيارة مؤخرًا ]
وفي برقية سرّية رُفعت إلى وزارة الخارجية البريطانية .. سأل مسؤول بريطاني الشيخ محمد بن زايد عن أنظمة الدفاع الجوّي في دول الخليج العربي .. فقال الشيخ محمد ؛ [ إن وجود ضعف في الدفاع الجوي لدولة خليجية واحدة يمثّل ضعفًا للجميع ]
وأوضح الشيخ محمد أن استراتيجية الإمارات هي الاعتماد أولًا على أبناء البلاد ( المواطنين ) في السلك العسكري بشكل كامل ، وثانيًا بـ"الجودة" لا بـ"العدد"
📌 تمّ ذلك ما بين يناير - سبتمبر من عام 1982
تجلّت شخصية الشيخ محمد بن زايد القيادية في مقتبل شبابه
' سمات الزعامة '
افخروا بفارسكم وقائدكم الأبيّ 🇦🇪