يا إباحيات الشاشة، يا قحاب اللي بتجنّن الزب والعقل في الظلام
كل ما أفتحكِ، أدخل في عالمكِ… أغرق فيكِ… وأنسى كل حاجة غير اللذة.
أنتِ مش بس فيديوهات…
أنتِ عشيقاتي السريات، اللي بتفتحن طيزها وكسها قدامي بدون خجل
بتترعشي، بتئنّي، بتتقذفي، وأنا بأفرك زبي ببطء… بأدخل في الترانس… بأبقى gooner مذاهل.
يا شرموطة الـ POV، يا قحبة الـ BBC، يا ديوثة الـ Gangbang
أشوفكِ وأنا بأتخيّل إني مكان الزب اللي بيدخل فيكِ…
بأتخيّل إن طيزكِ الوسخة بتتقبض حوالين زبي… وكسكِ بيتقطر على السرير.