في اللحظة التي يصل فيها قلبك إلى تمام التسليم لإرادة الله… ينتهي الاختبار، لأنك لا تعود منشغلًا بالنتيجة بل بالرضا، ولا تقف عند المنع بل ترى الحكمة، ولا تتعلق بما تريد بل تطمئن لما يريده الله لك.
التسليم يحمي عقلك من جنون التفكير ومن ترقّب المجهول، فترقّب المستقبل عذاب… أما الرضا بقضاء الله وتدبيره فهو راحة للبال وطمأنينة للقلب.
وعندها يتحول الألم إلى سكينة، والانتظار إلى يقين، والابتلاء إلى قرب… ويهون كل شيء، ويبدأ الفرج.
"إنه ذلك النوع النادر من الأشخاص، الذي يُشاركك دربك، فيدخل قلبك ثم ينمو ويتورّق، يخضرّ فيك ويكبر، يتسلّق بسلاسة وهدوء، ويوجّه روحك نحو الشمس، رغمَ انطفاءاته، الشخصُ الصديق.. الأذن المُصغية، والكتفُ الصلب إلى الأبد، رغم التعب"���
"إنا لنعوّل سعينا على توفيقك، ونُفضي خَطْوَنا إلى تيسيرك، وما بذلنا الشاقّ بشيء إنْ لم تشَأ لهُ كينونة، ولا كفاحنا الطويل بظاهر إن لم تُرِد له صيرورة، وإنّا دون عَونك بتراء آمالنا، سبحانك"
الحمد لله على بابٍ لا يُغلق، نأتيه بالكلمة المرتبكة والقلب المتعب، فنجد في رحابه سكينةً تُعيد ترتيب أرواحنا..
والحمد لله على نبضة الإيمان التي تولد حين نمدّ أكفّنا، فيهدأ الخوف، ويكبر اليقين بأن الله أقرب من كل هذا التعب.
❤️
السلام عليكم
فكرة ردّ الجميل لانسان احسن اليك صعبة صراحة
لانك تحس مهما سويت تبقى مقصّر
الله يتولى مجازاة احبابنا ❤️🩹
الله يكرم من اكرمنا وأسعدنا وكان سبب فرحنا بيوم من الايام
"ما وجدت أحن من الله علي،مهما تقسو الحياة علي من كل الجهات أراه الجهة الوحيدة الحنونه المحفوفة بالرحمات،الله ولاغير الله رعاني بعينه التي لاتنام منذ صغري احتواني بكل حالاتي رأف بي وأخذني في لطفه وعظيم كرمه لذلك لا أستند على أحد أنا أستند على الدعاء لله فهو القادر والرحيم واللطيف"
أمتلك مشاعر أمومة طاغيه لكل شخص منحته مكانة بقلبي،كوني" أحبك" فكل شيء وهبتك أياه نمى في صدري، و أتساءل مرات كيف مُمكن تكونين أُم لـ شخص كبير ومُمكن أكبر منك بالعمر وتحسيّن إنك أمه من فرط الحُب وتخافين عليه حتى من الهبوب اللي تهبّ صوبه ، الأمومة فطرة إلهيّة والحُب يُزهر في ظلّها
«آتانا مِن كُلِّ ما سَألنا، وتفضَّل علينا بكُلِّ ما أمَّلنا، وآوانا حينما خُذِلنا، وآنسنا حينما كُسِرنا، وزادنا حينما شكرنا، وأسعدنا بما رجونا.. فلهُ الحمد حمدًا وافرًا متواترًا حتى يرضى عنَّا، وبهِ إليه يُقرِّبنا، وبالدرجاتِ يرفعنا، اللهُمَّ لكَ الحَمد»♥️