هناك أشخاص لهم شكل الفأل الحسَن، لا يأتونك إلا بخير، ولا يجلبون معهم سوى الخير، ولا ينقلون لك إلا كل خير، حتى إذا نظرت إليه�� وجدت لوجوههم ملامح البُشرى الطيّبة انعكاسًا لنقائهم، وتجد أن حضورهم يرتبط عندك ذهنيّاً بالبهجة، ما أجملهم وما أجمل وجودهم في الحياة.
قال الإمام أبو القاسم عبدالكريم القشيري في تفسيره أنَّ الله تعالى أفرد نبيَّه يوسف عليه السلام من بين أشكاله ونظرائه بشيئين:وهي حُسن الخلقة ، وزيادة العلم فصار جماله سبباً لبلائه ومحنته. صار علمه سبباً لنجاته وتمكينه .. ولهذا قيل: ( العلم يعطي وإن يُبطي )
عظم الله أجر مجتمعنا السعودي في وفاة أبنائنا صباح هذا اليوم وهم في رحلة عمل، رحمهم الله رحمة واسعة، لا أحد يتخيل فاجعة أهاليهم خاصة أنهم في بدايات شبابهم، اللهم اربط على قلوب آبائهم وأمهاتهم، ولا حول ولاقوة إلا بالله، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا.
إذا كنتَ من عشاق الرياضة وتتابع المباريات وتتعصب لفريقك فأنت وشأنك.
لكن ذلك لا يبيح لك أن تعيب على طلاب العلم والعلماء عدم أهتمامهم بها.
لقد وصل التعصب الرياضي ببعضهم إلى درجة خطيرة؛ سمعنا أن حشود وأعداد هائلة اجتمعت لمتابعة إحدى المباريات وحصل تدافع ونتج عنها وفاة وإصابات.
سمعنا أنه في إحدى الدول العربية تابع المشجعون مباراة وحصل تعصب وتماسك بالأيدي وشجار حتى تدخلت قوات الأمن.
حتى وإن أردت تشجع منتخب بلادك أو فريقك لكن لا يصل بك الحال إلى التعصب والسب والشتم واللعن للآعبين وإدارة الفريق، أو أن تمدح الكافر وتمجده، أو أن تعيب من لا يهتم بذلك أو من لا يليق به ذلك من طلبة العلم والصالحين، فربما بعضهم يمارس الرياضة ويلعب ويشجع لكن باعتدال واتزان دون تضييع للأوقات أو إهمال للصلوات وللحقوق التي أوجبها الله عليه (فالمؤمن القوي خير وأحب إلى ال��ه من المؤمن الضعيف)