🗞️| تقرير
أخطاء تكتيكية تُسقط حطين في فخ الصقر
بعد جولة أولى بعثت بعض الأمل ببداية قوية تضع الفريق ضمن المرشحين للمنافسة على الصعود، ها هو حطين يعود مرة أخرى لاستنزاف النقاط في مباراة كان من المفترض أن تكون في المتناول.
نعم، أخطاء بسيطة كلفت الفريق هدفين كان يمكن تفاديهما، غير أن مستوى الفريق بشكل عام لم يكن على قدر التوقعات.
فقد عجز الفريق بشكل واضح في إخراج الكرة من مناطقه في الشوط الأول تحديدًا.
وقد يكون للتغييرات في التشكيلة تأثيرٌ في ذلك، ففي ظل غياب كل من المهاجم الغاني مبارك الحسن للإصابة والجناح ويلي ستيفانوس بسبب استدعائه مع منتخبه، قام المدرب جورجي بإقحام المدافع البرازيلي رامون دا سيلفا ليشكل ثلاثيًا في خط الدفاع مع كل من القائد ياسر ضامري ويحيى دغريري، ويتحول الرسم التكتيكي إلى 3-4-3 في الحالة الهجومية.
هذا الرسم شل حركة الفريق في وسط الملعب، ورغم ذلك زاده الإغلاق المحكم من لاعبي الصقر لعمق الملعب، مما أجبر لاعبي حطين على إرسال كرات طويلة إلى أطر��ف الملعب وخلف خط الدفاع، الذي نجح في إيقاع مهاجمي العنابي في مصيدة التسلل أكثر من مرة، عدا مرة واحدة استطاع فيها المهاجم أبو ريزة أن يضيع فرصة محققة هي الوحيدة للفريق في الشوط الأول.
الشوط الذي شهد ترجمة الإضافة الهجومية المرجوة من أي عنصر أجنبي، عندما ترجم المحترفان شيما ودينيس فرصتين ليحوّلاها إلى هدفين سكنا شباك الحارس نايف البديدي، الذي كان أحد نجوم المباراة من جانب أصحاب الأرض، بغض النظر عن الهدفين اللذين استقبلتهما شباك فريقه.
وفي المقابل، سعى أصحاب الأرض لتغيير النتيجة بعد إجراء عدة تغييرات في النصف الثاني من المباراة، من بينها خروج المدافع رامون والعودة إلى الرسم التكتيكي برباعي في خط الدفاع، والزج بأكثر من عنصر هجومي وت��ثيف المحاولات الهجومية عن طريق إرسال الكرات الطويلة المباشرة إلى منطقة جزاء الخصم، التي كانت الحل الوحيد للفريق في الوصول إلى مرمى الحارس هاني الناهض، في ظل عجز الفريق عن خلق أي فرصة حقيقية بهجمة منظمة، وبسبب الاستعجال الكبير في إيصال الكر�� لمنطقة جزاء الخصم.
إلى أن تحصل الفريق على ركلة جزاء في الدقيقة 76 تقدم لها اللاعب عبدالله قيسي وسجلها مقلصًا الفارق إلى هدف واحد، ولم يسعف الوقت أصحاب الأرض لتنتهي المباراة بانتصار نادي الصقر بهدفين مقابل هدف .
نتيجة تُعيد الفريق خطوة إلى الوراء، وتُثير من جديد الشكوك حول قدرته على المنافسة على خطف بطاقة الصعود.
#حطين_الصقر
#نادي_حطين
#دوري_الدرجة_الثانية
بدر، شاب في الخامسة والعشرين، يعيش مع تليفٍ كبدي متقدم، ويتشبث بأمل النجاة مهما بدا بعيدًا. يحتاج إلى إجراء زراعة كبد تعيد له توازنه وتمنحه بداية جديدة.
https://t.co/SNcdcITcIR
اولًا، هذه الجمرات تعقم كل سنة وتنظف وتقدم في كيس مغلق وفي شنطة برفقة بعض الادوات والمستلزمات الاخرى لراحة الحاج، وتقدم بشكل مجاني بحت وبدون أي مقابل.
ثانيًا، مصاريف الطاقة والكهرباء في موسم الحج فقط التي تدفعها الحكومة السعودية اكثر من ضعف الارقام المكتوبة، ولا نتحدث ونتباهى لأن هذا تشريف لنا.
ثالثًا، ٢٠ مليون ريال سعودي تعادل تقريبًا ٥.٢ مليون دولار وليس ٩ مليون دولار كما كتبتم.
يعني طلعتم اخبث من ابليس الذي تشبهونا به واغبى من حمار جحا، لا فاهمين تاريخ ولا عارفين تبحثون ولا تعرفون بديهيات الحساب.
أحيّوا سُنة التكبير:
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر لا إله إلا الله
الله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد
﴿ وَمن يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾
#ذو_الحجه
#اغتنم_العشر_ذي_الحجه#أحيوا_سنة_التكبير