حين انتهى طبيب العيون من فحصها، سألها:
- ما المشكلة؟
أجابت: لم أعد أرى للأشياء أي قيمة.
فكتب في وصفته:
(اعتنوا بقلبه�� جيدًا لأن حالتها أشد من العمى) ..
اللهم إن والدي ليس بيننا، لكنه تحت رحمتك، ورحمتك أوسع من خوفنا عليه، أنزل عليه من نورك ما يطمئن مقامه ويأنس به، ولا تريه إلا رحمتك ولطفك وإحسانك وأنت أكرم الراحمين ..
اللهم ارفع أبي عندك مكانا عليا، واجعله مقبولا بكرمك، مكفولا بذكرك، مشمولا بعفوك، فائزا بنعيمك ..