قعدت مع مديري في الشغل قعدة من اغرب ما يكون. الراجل الأربعيني اللي اصلاً I have a crush on قعد يديني نصا��ح حياتية ممتعة، منها نصايح صريحة في حياتي الشخصية، و رأيه في حاجات كتير جداً في جوانب حياتي، و حقيقي من أمتع ال conversations اللي عشتها مع اني شخص مبيقبلش النقد و لا النصيحة.
أريد العودة للمنزل .. لكني أقصد بالمنزل "شعور" المنزل الذي لم أعد أشعر به في أي مكان .. مطلقاً. أحس كأني طفل جريح لا يعرف عنوان منزله و لم يعد يقوى على السير، و لا حتى يستطيع الصراخ، فيبدأ بالسقوط تدريجياً حتى يفقد الوعي .. مستسلماً تماماً لواقع لم يتخيله يوماً. لم يعد هناك منزل.
روحت آخد نتايج تحاليل فا اللي على الكاونتر بصت و بعدين قالتلي "لا حول و لا قوة الا بالله"
طبعاً أنا جه في دماغي كل الأمراض اللي مالهاش علاج في تاريخ الطب المعاصر، لحد ما هي أدركت اني اتفزعت فا راحت قايلالي "كتير 26 تحليل شكلك صغير"
شكرا يا حبيبتي شوفي بنطلون غير ده أروح بيه بقى
قاعدة في الشغل بقنع نفسي ان الجواز مش بهذا السوء و ممكن أدي نفسي فرصة، في لحظتها دخلت عليا واحدة تطلب تاسك، البنت قمر، جميلة بشكل مش ممكن.
مشيلتش عيني من عليها طول ماهي بتتكلم لدرجة ان من مدى تركيزي معاها فتحت توبيك و قعدنا نتكلم وأنا أقل ما يقال سرحانة في وشها.
كنسل الجواز.
عايزة أتعلم أبطّل أ- soothe الناس و أمرهمهم لما يكون المفروض أديهم على وشهم، و لما يكونوا بيقولوا إنهم ولاد وسخة أ- confirm ده عادي مطبطبش عشان بيصدقوا انهم مش ولاد وسخة مع انهم ولاد ستين وسخة.
Swimming in a sea of “why”s.. asking my heart if we ever once landed where we wanted.
The land seems too far away, and even though we are swimming towards it, we never reached the surface.
Are we tired of swimming.. or uncertainty?