قال ابن باز :
فلاينبغي للمؤمن أن يدع الدعاء وإن تأخرت الاجابة فالله حكيم عليم في تأخير الاجابة يؤخرها سبحانه لحكم بالغة حتى يتفطن الانسان لأسباب التأخير ويحاسب نفسه ويجتهد في أسباب القبول من التوبة النصوح والعناية بالمكسب الحلال واقبال القلب على الله وجمعه عليه حين الدعاء
٦/ ١٤٣
نعاني، ويحيق بنا الضرر، ونتيه بين الكُره والمحبة، وتجرحنا مقاريض الأيام؛ بسببِ الإلتزامات الأخلاقية التي تمسكنا بها. فُطِرت إنسانيتنا عليها، وقوّمتها الشريعة السمحة. كل إنسان لا يضبطه دين، ولا يردعه إلزام أخلاقي؛ هو فارغ مِن الدوافعِ القيَمية، فهو إلى الحيوان أنسب وأقرب.
المشكلة الكبرى التي يعاني منها هذا الجيل والتي تؤدي إلى شتى أنواع الانحرافات هي الافتقار إلى الإيمان المبرهن.
لايعرفون من البراهين العقلية التي تثبت أن للكون خالق أونبوة محمد ﷺ ما يمكّنهم من دفع الانحرافات عن عقولهم.
يجب على أهل العلم التركيز على هذه الأبواب فالحاجة لها ماسة.
في الغرب انتهى كفاح المطالبة بحرية المرأة إلى كفاح المطالبة بحرية ال��لاقة بين الجنسين، وهذا بدوره انتهى إلى كفاح المطالبة بحرية العلاقة بين أفراد الجنس الواحد، وهذا بدوره انتهى إلى حرية العلاقة مع المحارم والحيوانات والتفاوض حول العلاقة مع الأطفال والموتى.
لو كنتُ قاضيا ورفع إليّ شاب يجرأ على امرأة فمسها أو احتك بها أو طاردها أو أسمعها، وتحقق عندي أن المرأة كانت سافرة مدهونة مصقولة متعطرة متبرجة ـ لعاقبتُ هذه المرأة عُقوبتين؛ إحداهما بأنها اعْتدت على عفة الشاب.
والثانية بأنها خرقاء كشفت اللحم للهِّر.
مصطفى صادق #الرافعي