أُحبك بهذه الطريقة؛ طريقة فتاة أرستقراطية مثقفة تطمح للالتحاق بمدرسة الصحافة، وتدور في البيت كل صباح ومساء تتحدث عن حقوق المرأة واستحقاقيتها ل��اشتراك في العمل المجتمعي. وحين تحب أن تغازلك؛ تجلس على المكتب وتمسك بقلم حبر لتكتب لك رسالة، بِحنكة.. بثقة.. ورقة.
البارحة وصلتني هاي الرسالة :
مرحباً …
واضح أن قلبك ليس بخير ،
لو أنك قُربي الآن كُنت لأحضنك برفق ،
ولأنتظرك حتى تُفرغ دموعك كاملة ،
انتَ بحاجة للبكاء ياعزيزي ،
مشكلتكم كرجال أنكم تكتمون الألم ،
الى ان يشوه دواخلكم
نصيحتي لك …
أذهب لمكان فارغ
وأصرخ بأعلى مالديك
ربما تفشل في
لأني امرأةٌ غير مألوفة
في حياتك
لن تمرّ بي مرور العابرين
ستعاود تخيلي
مراراً وتكراراً
ستتذكر كلماتي
ونبرتي
وستبحث عن ملامحي
في وجوه الآخرين
وستفتقد حضوري
حتى في ازدحامك
أنا امرأة تترك أثرها كوشمٍ في الذاكرة
وسوف ت��ود إليّ
كلّما حاولت أن تمضي
لأن غيري لن يش