يجب علينا كناشطين أن نعمل لنوجّه سلاحنا الإلكتروني عبر جميع مواقع التواصل الإجتماعي من أجل استقلالنا فكريا وثقافيا وحماية بُـلداننا ومواجهة التخريب الثقافي
أول ما شفنا المنشور قلنا أكيد كذب، فلا يمكن لهذا التهديد أن يصدر من شخص يصف نفسه بـ "رئيس اللجنة الوطنية للأسرى".
دخلنا حسابه ووجدناه فعلاً أنه نشر المنشور!
زدنا يقيناً أن هذه مجرد عصابة تحكم، لا تعرف شيء عن القانون والحقوق المدنية. لا خير فيهم؛ من علمهم الأكبر -أرواحهم له الفدا- إلى أصغر غلام. فيهم.
ـ #خليك_واعي