الصحفية والكاتبة الأستاذة رشا عوض تفتح باب النقاش حول العلاقات السودانية المصرية.
تقول في حديثها إن تلك العلاقة يجب أن يُفتح فيها النقاش بعقلانية وواقعية، خصوصاً أن العلاقات بين السودان ومصر بها الكثير من القضايا المسكوت عنها.
كما توضح أيضاً أن الملابسات التاريخية بين البلدين جعلت العلاقة بينهما معقدة، تشوبها الكثير من الأزمات المكتومة.
وتؤكد الأستاذة رشا عوض أن المشروع السياسي لدولة مصر تجاه السودان ينطلق من فكرة ا��استتباع، إذ ينظر إلى السودان كدولة تابعة سياسياً واقتصادياً، وأن تلك الفكرة من الثوابت التي تقوم عليها السياسة المصرية تاريخياً تجاه السودان، وأن العقلية المصرية ترى السودان مشروعاً للوصاية والاستتباع، أو حتى الاحتلال، ولها أدوات عديدة تستخدمها لخدمة مشروعها، أهمها الجيش السوداني.
@azzamabdalla القاصي والداني يعلم انه لن يستطيع الكيزان تعطيل اي حكومة او فعل مثقال ذرة اذا تم تطهير جميع مؤسسات الدولة من رجسهم وتمت مصادرة كل الاموال والمؤسسات التي بحوزتهم وشركات الجيش عندها لن تجد كوز واحد قادر على رفع اصبعهiii #ماعدا_المؤتمر_الوطني
@azzamabdalla الفيديوهات موجودة ارجع وقيم نفسك، في بداية مسيرتك كنت من الداعمين للدعم السريع ثم اصبحت من المنتقدين لرؤية صمود (لا للحرب) وذكرت أن موقفهم صفري ولابد من تكوين قوة عسكرية على الارض. ثم انتقلت الى مربع الحوار مع المؤتمر الوطنيiii تغيير المواقف ليس عيبا لكن العيب هو استغباء الناس
@azzamabdalla ليست هناك مشكلة في الجهة التي اوجدت خارطة الطريق ولك�� المشكلة والمسئولية التاريخية هي موقفك من الحرب او الانحياذ لطرف فالكل يشهد ان تقدم وصمود وقفوا ضد الحرب حتى من قبل بدايتها وحذروا منها وهذا موقف يحسب لهم ويشكرون عليه واثبتت الايام صحة موقفهم بدليل قفذك انت شخصيا من مركب تاسيس
@azzamabdalla بالعقل كدة شخص يقول ليك( الزول الكتل ولدك وسجنك 30 عام ونهبك و حرق بلدك وسبب نزوحك) iii م��في داعي تحاكموا أو تحاسبوا او تزيل تمكينه فقط نقعد معاهو ونغفر له جرائمه ونتفاهم معه في كيفية ادارة الدولة و نسمح ليهو يحكم ثاني iiii شخص مثل هذا ما تسميه ؟؟؟؟
@azzamabdalla طالما انتقدت رؤية صمود يبقي المطلوب منك تاتي بالحل وخطة العمل الناجعة وليس استعراض لخيارات و سيناريوهات محتملة تدل على غياب الرؤية والتخطيط . من الواضح ليس لديك رؤية غير الترويج للخيار الثاني وهو الجلوس مع الاسلاميين والواضح ما فاضح
@azzamabdalla من يحكم على تجارب الاخرين بالفشل عليه ان ياتي بالبديل والا فالسكوت افضل iii نحن نعلم انك ترى ان الحوار مع الاسلاميين هو الحل لكن هذا غير ممكن فكيف نسمح لمن اوردنا الهلاك 37عام ان نعفيه من جرائمه ونصفر له العداد ونكافئه باخذ فرصة اخرى للمشاركة ليحكمنا مرة اخرى هذه قمة السذاجة
@osamad12@azzamabdalla المواطن متقدم iiiii المواطن السوداني ضعيف الوعي ومن السهل اقتياده بواسطة الآلة الاعلامية التي يتحكم بها الجيش لتجريم السياسيين ووصفهم بالضعف. فالحقيقة هي مهما اختلف السياسيون لن ينزح مواطن ولن يترك طالب جامعته ولن يغلق تاجر متجره ولكن عندما يختلف العسكر تحرق البلاد بمن فيها
@azzamabdalla لان المؤسسة العسكرية هي الوصي على الشعب و عقيدتها استعمارية منذ الاستقلال. لا يوجد شئ اسمه فشل السياسيون ولكن يوجد افشال السياسيين ، رأينا في بريطانيا رئيس الوزراء فشل فتم اقالته بعد شهر واحد لياتي من بعده، لذلك المعضلة الحقيقية كيف يترك العسكر السياسة...افهموا .... افهموا ...
@Stromae098@azzamabdalla ومنطقك هو منطق العسكر والكيزان ولايدعم هذا المنطق الا صنفين الاول هم ضحايا الآلة الاعلامية التي اختزلت ��لحرب في نهب الممتلكات والعنصرية مستغلة مشاعر الغبن والغضب التي اعمت بصائر الناس اما الثاني فهم الاقلام الماجورة و المنتفعين من العسكر وكيزانهم - فكري و شوفي نفسك وين واقفة
@Stromae098@azzamabdalla واقولها مرة ثالثة لا يوجد طبيب رزقه حلال يستطيع ان يتبرع بمبلغ 100 الف دولار. الاطباء حالهم حال الشعب دمرهم العسكر بغبائهم وعمالتهم وتآمرهم على الشعب فلولا العسكر لكنا في مصاف ال��ول المحترمة ولعاش شعبنا في رغد العيش كباقي شعوب الارض