بعد سبعةٍ وستين يوماً من الالتزام ب #نظا_الطيبات، لم أعد أتحدث عنه باعتباره تجربة شخصية، ولا باعتباره أملاً مؤقتاً، بل أدعو كل مريض لأن يمنح نفسه فرصة صادقة لتجربته.
كنت متحفظاً. أتردد في الحديث عنه خشية أن أرفع سقف آمال الناس قبل أن أختبره بما يكفي.
كنت أراقب جسدي أكثر مما أراقب كلمات الدكتور ضياء العوضي، زحمه الله، وأراقب النتائج أكثر مما أراقب الجدل الدائر حولها.
أما اليوم، فقد تغير موقفي؛ لأن ما رأيته في نفسي لا يمكن تجاهله.
سر عبقرية النظام. أنه لا يبدأ من الدواء، بل من إعادة النظر في البيئة التي أنتجت المرض.
بعد سبعة وستين يوماً، لم أعد أرى نظام الطيبات مجرد برنامج غذائي، بل مشروعاً فكرياً يحاول إعادة تعريف العلاقة بين الإنسان وجسده.
أدعو كل مريض إلى التجربة الواعية والمنضبطة، وأن يحكم على النتائج بنفسه.
ففي النهاية، لا توجد حجة أقوى من تجربة يراها الإنسان في صحته، ولا شهادة أصدق من جسده.
الأفكار العظيمة لا تنتصر لأنها تُصفَّق لها في البداية، بل لأنها تصمد أمام الزمن والاختبار.
وإذا كان نظام الطيبات قادراً على أن يغيّر حياة أعداد متزايدة من الناس كما يروي كثير من مجربيه، فإن السنوات المقبلة وحدها هي التي ستحدد ما إذا كنا أمام مجرد تجربة ناجحة، أم أمام تحول حقيقي في طريقة فهمنا للمرض والصحة.
منذ بداية الحرب، وخط السيل الكبير الرابط بين مكة والطائف، بهذا الشكل: آلاف الشاحنات تمر من هذا الطريق يومياً، منطلقة من موانئ المملكة على البحر الأحمر إلى كافة مدنها ودول الخليج.
@Alhumedhi يعني جدة مافيها محاسبين سعوديين؟ برغم ان تخصص المحاسبة في جامعة الملك عبدالعزيز يخرج دفعاته منذ 50 سنة ؟؟؟؟
التمصير ومحاربة أبناء الوطن في الوظائف تجاوز كل الحدود وأصبح على عينك ياتاجر ...!!!!
ننادي بتوطين جميع الوظائف بنسبة ١٠٠% ومنع التأمينات عن الأجانب ومحاسبة المخالفين بشدة.
إلى متى الأعزب لا يتزوج؟
إلى متى المتزوج يؤخر الإنجاب؟
إلى متى نكتفي بقليل من الأبناء؟
سبقتنا مجتمعات متقدمة قبلنا، الصين، كوريا الجنوبية، أوروبا، جميعهم يدقون ناقوس الخطر، وشعوبهم تشيخ، وأجيالهم اليافعة تتقلص، ومستقبلهم مهدد، فهل نحن في طريقهم؟.
لنكن أكثر وعيًا، انظروا للمستقبل، قوة أمتنا في الزواج، وتكوين أسرة، وكثرة الأبناء، المجتمع يتحمل مسؤولية التشجيع، والدولة تتحمل مسؤولية تذليل العقبات،جميعنا في مركب واحد.
فإذا كنا نفخر كمجتمع سعودي أن أغلب مجتمعنا من الشباب فتلك نتيجة ما فعله آبائنا وأجدادنا، فكيف ستكون نتيجة خياراتنا اليوم بعد أربعين سنة من الآن!.
#اسامه_الجامع
الناس قامت تنافق يا الله المستعان
قليل تلقى العقول اللى تعد الصحيح
ما بين بيع الضمير وبين كذب اللسان
وما بين زيف الشعور وبين كثر المديح
ومع اهتزاز المبادي وإختلاف الزمان
الأقنعه مع مرور الوقت قامت تطيح
وجيه متلونه وفلان يمدح فلان
وعقول يومي بها التيار مع كل ريح
ذائقة 👌🏻
تعجبني الثقة المطلقة بإلقاء مصطلح وهمي، لايمثلنا، أجانب
على أي فعل لايعجب قلة من الناس
قلة أدب؟ صح
هل ألومهم؟ لا
من حقهم لأنهم قاعدين يشوفون الشركات تستبعدهم بلا أدنى سبب
والعاطل يبدأ يفقد تقديره لذاته تدريجيًا وعقله ياكل بعضه من الندم فكيف تلومونهم؟
أبسط حق وهو إني أطبق دراستي وأجمع فلوس بطريقة صحية ماقدروا يسوونها لا لنقص فيهم ولا عيب فقط إنهم صفعوا بحقيقة السوق اللي يشوف الاجنبي اللي مايعرف كوعه من بوعه أفضل منهم
حرام عليكم