من أكثر الأشياء التي تبعث على التفاؤل ورفع سقف طموحات الحواتم
-بلاقصور بالبقية-
تكليف المهندس/ سعود بن فهد آل علي
-مساعد أمين منطقة حائل-
نائباً لرئيس مجلس إدارة #الطائي
هذا المهندس المبدع المتطور
الذي أحدث نقلة نوعية ورائعة ومتطورة
مع رفاقه في أمانة منطقة حائل
لمدينتنا الحالمة الجميلة #حائل
وخصوصاً في ملف الإعلام والاتصال
والتفاعل الرقمي والتواصل الالكتروني
نتأمل من مهندسنا الغالي تكرار التجربة مع فارس الشمال وتحقيق آمال جماهيره العريضة وإحداث نقلة نوعية متطورة
تكون بمشيئة الله حديث الشارع الرياضي السعودي المقبل على إستحقاقات رياضية عالمية متنوعة 🇸🇦
جبل حائل الثالث ⛰️
الساعي في حوائج الناس
يسدد الديون، وينقل الموظفين، ويدخل المرضى المستشفيات الكبرى، عمرك سمعت برجال يسوي كل هذه الأشياء وهو ما عنده صفة رسمية؟!
هذا هو فهد العلي العريفي رحمه الله، اللي وصفه الملك سلمان بـ "الفزاع".
حائط المبكى
"يسألونني عن جبال مدينتي، فأقول: أجا وسلمى، وفهد العلي العريفي."
هذا الكلام للكاتب فهد بن محمد السلمان، وفعلا العريفي رحمه الله كان هو الجبل الذي يتكئ عليه مجموعة كبيرة من الناس إذا احتاجوا أي شيء من أمور الدنيا، وغالبا هو الخيار الأول لهم إذا ضاقت بهم الحيل، لذلك لقبه الدكتور ممدوح الشمري: "حائط المبكى".
وفي هذا السياق يقول الأستاذ سعود الطرجم أنه ذهب لمكتب فهد العريفي في مؤسسة اليمامة في أحد المرات فوجد 18 شخصا جالسين في مكتبه من أصحاب الشفاعات.
هذا فقط في ساعة واحدة من يوم واحد!
يبادر بالمساعدة
هذي قصة ممكن ما تحصل إلا مع فهد العريفي.. في أحد المرات ركب هو وصديق له سيارة تاكسي متوجهين لإمارة الرياض لحل مشكلة عند صديقه، وبالطريق دارت سوالف بين أبو عبدالعزيز وصاحب السيارة، وعرف أن الرجال عنده مشكلة وأخذ اسمه، يوم نزل للإمارة أبلغ الملك سلمان اللي وقتها كان أمير الرياض بالمشكلة، بعد أن عرض مشكلة صديقه اللي جاء معه، وتم حل المشكلتين بنفس الوقت.
بالقلم والبشت
أول وسيلة عند فهد العريفي لقضاء حوائج الناس كان قلمه وكتاباته، يقول لي واحد من أهل حائل: في عام 1421 تقريبا كنت موظف في الرياض، واتصل علي واحد من أقاربي وقالي رح لبيت فهد العريفي بالعليا، وفعلا رحت وعطاني أبو عبدالعزيز ظرف داخله خطاب، ووصف لي بيت وقالي ود له هالورقة، يوم رحت للبيت وجدت قصر كبير، وفيه مجموعة كبيرة من الناس والخدم وسلمتهم الظرف ومشيت، وبيني وبين نفسي أقول ما أحد راح يهتم لي ولا لورقتي، لكن بعد عدة أيام اتصل بي قريبي، وقال: توجه لنفس القصر، وفعلا رحت ووجدت شيك باسم قريبي بقيمة 50 ألف ريال من الأمير سلطان بن محمد الكبير، وفهمت بعد ذلك أن قريبي كان مديون وطلب من فهد العريفي مساعدته.
وإذا لم ينفع القلم، أخذ فهد العريفي بشته وتوجه بنفسه إلى المسؤول، في أحد المرات وصلت رسالة ومعها تقارير طبية لفهد العريفي من رجل من أهالي جازان، كان عنده ولد مريض وما قدر يحصل له سرير في مستشفى متخصص، وطلب من أبو عبدالعزيز الوقوف معه، وفعلا أخذ بشته وتوجه للدكتور فهد العبدالجبار رئيس مجلس إدارة المستشفى التخصصي واستطاع الحصول على سرير، وزيادة على ذلك حجز لهذا الرجل تذاكر طيران على حسابه.
تخيل أنه فعل هذا الموقف لرجل ما يعرفه!
ثقة وتقدير من القيادة
القيادة وكبار المسؤولين والوزراء كانوا يثقون ويقدرون فهد العريفي، لذلك مساعيه الخيرية والإنسانية كانت غالبا تنجح، ويوم جاء الملك سلمان ووقتها كان أمير الرياض لتعزية أسرة فهد العريفي، وصفه بـ "الرجل الفزّاع".
لا يطلب لنفسه
وفي نفس الوقت كان عند فهد العريفي من الأنفة، وعزة النفس، والشموخ ما يمنعه من المطالبة لنفسه أو عائلته، وهذا الشيء كان يزيد ثقة المسؤولين به، لأن لا يبحث عن مصالحه الشخصية.
في النهاية هذا شيء بسيط من جانب واحد فقط؛ من جوانب شخصية "فهد العريفي" رحمه الله.
لم يدلعني أحد ولم يحتفل لأجلي أحد تخرجت من الإبتدائيةوالمتوسطةوالثانوية والجامعةوالماجستير والدكتوراة ورجعت من أمريكا ولا احتفى بتخرجي أحد وشقيت طريقي في الحياةونفسيتي لم تتأثر هي نفسها نفسية ذلك القروي الفقير آكل الجرابيع والضبان وراعي الغنم وهو نفس الشخص الذي يأكل التونة اليوم