إذا بلغ والدك من العمر مبلغه، وضعفت قواه ووهن عظمه فقربه وقرب له كل ما يفيده في آخرته، أبعده عما يلهيه عن الآخرة ولا تستثيره لماضيه مما مر عليه، فهذا والله من البر والإحسان له.
إلزم هذا الدعاء فإنه من أنفع وأجمع الأدعية:
"اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي دِينِي الذي هو عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ الَّتي فيها معاشِي، وَأَصْلِحْ لي آخِرَتي الَّتي فيها معادِي، واجْعَلِ الحَيَاةَ زيادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ المَوْتَ راحَةً لي من كُلِّ شَرٍّ"