عامٌ مضى منذ أن تحملت أمانة رئاسة الجمهورية العربية السورية، أستحضر فيه تضحيات السوريين وصبرهم في كل الميادين، وأسأل الله أن أكون على قدر هذه الثقة.
المستقبل نصنعه معًا، بعدلٍ راسخٍ واستقرارٍ دائم، وتنميةٍ شاملة تعيد لسوريا مكانتها وتحقق طموحات أبنائها.
"أنا لا أطرق الأبواب التي أُغلقت في وجهي ولا أطلب لمن إستدار أن يلتفت، لا أفرض وجودي على أحدٍ، ولا أتحدث بأريحية مع من لا يهتم، أنا شخص بسيط، أؤمن بالعفوية ولكنني عزيز نفس، مدرِك لمكانتي."
عصابة قسد ( حزب العمال) في سوريا
تواصل حربها الممنهجة ضد الدين الاسلامي وضد عقيدة اصحاب الارض التي يمثل فيها المسلم��ن
80 %
خلال مسرحيات لاتحترم القيم الدينية
الدولة السورية تلعب سياسة وباحتراف
لكن نحن كشباب وشعب سوري عددنا بالملايين
ابناء الثورة. لاعلاقة لنا بسياسة لكن مع اي قرار تتخذه دولتنا نؤيد حكومتنا لانها انبثقت من سواتر الحرب وداخل الخيام وفي وسط المعاناة
يعني لن يحكم سوريا الا ابن ثورة حمل سلاحه
وقدم حياته لهذه الارض
لانثق بالرماديين.