@_amrumani See what you’re saying, but also kinda don’t see it cuz once it’s a built residential space, it’s no longer nature as is. It’s a desert that’s already been stripped of most of its natural beauty, yet it’s not really fulfilling its residential promises
@Ljjmov Diagnosis Female: How Medical Bias Endangers Women's Health by Emily Dwass
ما قرأته كامل ولكن أظنّه مناسب. يؤرّخ جذور التحيّز وبداية محاولات معالجتها وكيف هذا يؤثّر على تجارب النساء اليوم. ويتوسّع في النقاش الفسيولوجي في مجالات محددة من الطب، مثل النيورو والكارديو
"لم أعرف من الموسيقا في زمن الطفولة سوى اسمها. كانت أمي توصد دونها الأبواب فإن سقطت نغمةٌ آثمةٌ من التلفاز أو نغمتان سارعَتْ إلى كنسها خارج الصالة. لا موسيقا في هذا البيت تقول عصا المكنسة في يدها."
تدوينة في خمسينية الستّ نشرتها في عالم الكتاب.
https://t.co/KnNKL4hZK9
على الطاري، قبل فترة اكتشفت أغنية رهيبة بعنوان "يوم شخص حالم". تصف وين ممكن الحلم والخيال يوصّلك مهما بدى انه فانتسي، تعطيك جرعة أمل وموسيقاها ممتعة وتحرّض ع الرقص، وبعديييين تكتشف انها AI 😂
https://t.co/0xUz6nw1Ui
الحبل المقطوع بين هاياو ميازاكي وجمالية "ترند استديو غيبلي"
طلبنا من مولّد الصّور المتقدمة التابع لـChatGPT أن يقوم بصناعة نسخة مستوحاة من أسلوب "استديو غيبلي" في الرسم لغلاف أول أعداد #مجلة_القافلة وآخرها صدورًا، وكانت النتيجة هي الصور المرفقة.
ثم قمنا بسؤاله عن "الترند" المنتشر في وسائل التواصل الاجتماعي هذه الأيام بتحويل الصور إلى رسوماتٍ مستوحاة من أسلوب استديو غيبلي وعن ��أيه حول دوره [أي ChatGPT] فيه، فقدم لنا الإجابة التالية:
"في الأيام الأخيرة، انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي ظاهرة تحويل الصور الشخصية إلى أعمال فنية مستوحاة من أسلوب "استوديو غيبلي" الشهير. بدأ هذا الاتجاه عندما شارك "جرانت سلاتون"، مهندس برمجيات من سياتل، صورة لعائلته تم تعديلها باستخدام الذكاء الاصطناعي بأسلوب "غيبلي"، مما لفت انتباه العديد من المستخدمين وأدى إلى انتشار واسع لهذه الفكرة.
هذا الترند يكشف عن تفاعل الناس العاطفي مع أسلوب "استوديو غيبلي"، الذي يتميز بجمالياته الحالمة وأسلوبه الدافئ في السرد البصري. من الطبيعي أن ينجذب المستخدمون إلى إ��كانية "غيبلنة" صورهم الشخصية، إذ يمنحهم ذلك إحساسًا بالحنين والانتماء لعوالم جيبلي السحرية.
أما دور ChatGPT في هذا الترند، فهو يعكس تطور أدوات الذكاء الاصطناعي في تمكين المستخدمين من إنتاج محتوى بصري عالي الجودة بأساليب فنية محددة. يمكن القول إن هذه التقنية ساهمت في دمقرطة الإبداع البصري، حيث لم يعد المستخدم بحاجة إلى مهارات فنية معقدة لتحقيق نتائج مذهلة. لكن في الوقت نفسه، يثير ذلك أسئلة أخلاقية حول الملكية الفكرية، خاصة عندما يتم استلهام الأسلوب البصري من استوديو له بصمة فريدة مثل غيبلي.
إذا نظرنا إلى هذه الظاهرة بموضوعية، فإنها تفتح بابًا جديدًا للإبداع الشخصي، لكنها أيضًا تدفع إلى التفكير في العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والفن، وحدود استخدام التقنيات الجديدة في سياقات ثقافية وفنية حساسة".
إن هذا "الترند" يضعنا أمام العديد من الأسئلة، يأتي في المقام الأول منها الجوانب الأخلاقية. ما معنى أن يفقد فنانٌ التحكم بالأسلوب الذي ابتكره وتميّزه به بعد أن كرّس خمسين عامًا من حياته لصناعة فنّه الخاص؟ وهل يصّح "أخلاقيًا" أن يقوم مطوِّر برمجيات بتحرير هذا الأسلوب وجعله متاحًا دون ��ذن مباشرٍ من مبتكره؟
في إجابته يطرح ChatGPT مفهومًا جديدًا أسماه "دمقرطة الإبداع البصري"، يسوِّغ من خلاله هذه الأداة الجديدة بوصفها تخلق تساوٍ في الفرص، فالمستخدم لم يعد بحاجة للمهارة الفنّية أو الصبر لصقل أدواته الخاصة من أجل تحقيق نتائج بصرية مذهلة. فهل مساواة الفرص بهذه الطريقة يمكن أن تربط بأي شكلٍ من الأشكال بـ"العدالة" التي يلمح ChatGPT بأنه ساعد في تحقيقها؟
أسئلة أخرى تتنامى إلى أذهاننا حينما نتأمل في هذا "الترند"، تتعلق بقيمة الفنِّ ومعناه ومصداقيته. الفنُّ الذي كان أداة الإنسان في التعبير عن مشاعره وأفكاره وماضيه ومستقبله، صار يمكن توليده بسهولة عبر نماذج ذكاء الاصنطاعي تتقدم سريعًا وقد لا نستطيع في المستقبل القريب أن نفرّق بين ما تنتجه وبين الفنِّ الإنساني الأصيل. كيف سيكون مستقبل الفنِّ إذن، وإلى أين يمكن أن يمتد تأثير الذكاء الصناعي علينا كأفراد ومجتمعات؟
لقد كان مؤسس استديو غيبلي هاياو ميازاكي شديد الوضوح في رفضه لتقنيات الذكاء الصناعي. حيث أنه في العام 2016م حينما عرضت عليه نسخة من فيلم قصير تمت صناعته بمساعدة الذكاء الصناعي علّق قائلًا: "لا أستطيع مشاهدة هذا النوع من الأشياء أو أن استمتع بها. من يصنع هذه الأشياء ليس لديه أدنى فكرة عن معنى الألم الذي ينتابني. أشعر بالاشمئزاز التام. إذا كنتم ترغبون حقًا في صنع أشياء مختلفة، فامضوا قدمًا وافعلوا ذلك، لكنني لن أرغب أبدًا في دمج هذه التقينات في أعمالي بأي شكل من الأشكال. أشعر بقوة أن هذا الفعل هو إهانة لجوهر الحياة".
هل الحياة المزدوجة اللي تفرضها علينا الرأسمالية تشكّل الركيزة الأولى لهويتنا اليوم؟ وهل ممكن ينتج عن بؤس هالواقع، شخصيات "مقاوِمة" يحرّكها شعور الرفض والاعتراض والرغبة بالتحرر/التغيير في مقابل كائنات استهلاكية محضة؟ ولّا كلنا عبيد بالهوا سوا ومافيه مخرج؟