نصرة الدين لا تتوقف على أحد ﴿وَإِن تَتَوَلَّوا يَستَبدِل قَومًا غَيرَكُم ثُمَّ لا يَكونوا أَمثالَكُم﴾، لو تراجعتم عن نصرته استبدلكم وأتى بمن لا يسلك مسلككم.
كتاب والدي(الأربعون النسائية)سواء الأحاديث أو شرحها
لم يعطِ فيه إجازه لأي شخص،وإنما سمح بتدريسه وتعليمه ونشره ونقله وطبعه مجانا لمن أراد،
ونخلي مسؤوليتنا ممن أجازوه لغيرهم نسبة إلى والدي وبمقابل مادي
"كما وردنا حدوث ذلك"
اللهم اجزِ والدي عني وعن المسلمين خير الجزاء وأكمله وأوفاه.
٦- أحب أبي جدا وأعلم جيدا من هو هذا الرجل وما مقدار خسارته وفقده،
لذا فأنا قد بكيت أبي مرتين:
الأولى لأني ابنته وهو والدي
والثانية كفرد من الأمة الاسلاميه قبض الله عنه العلم بقبض أحد علمائه.
وإنا لله وإنا إليه راجعون
والله إن القلب حزين والعين دامعه ولانقول إلا ما يرضي ربنا.
٦- أحب أبي جدا وأعلم جيدا من هو هذا الرجل وما مقدار خسارته وفقده،
لذا فأنا قد بكيت أبي مرتين:
الأولى لأني ابنته وهو والدي
والثانية كفرد من الأمة الاسلاميه قبض الله عنه العلم بقبض أحد علمائه.
وإنا لله وإنا إليه راجعون
والله إن القلب حزين والعين دامعه ولانقول إلا ما يرضي ربنا.
١-بعد رحيل أبي رحمه الله استشعرت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم(إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس،ولكن يقبض العلم بقبض العلماء)
منذ وعينا على الدنيا ونحن نرى أبي منكبا على كتبه و أحباره يخط بيده عصارة فكره وعلمه الذي وهبه الله له،كرس حياته للعلم والدين وإفادة الناس
٥- وإذا جلبت له ما طلب أسأله عما يكتبه فيشرح لي ويناقشني في المسأله بأسلوب ودود سلس رائع لا تمل منه بل تطلب المزيد،
بل كنا نهتم بالقراءة لكي نتخير مواقفا أو دروسا نقرؤها على أبي فقد كان ينصت لنا باهتمام بالغ و يثني على اختياراتنا وكنا نتسابق لذلك كي ننال تلك الابتسامة الراضية،