أكاديمي(جامعة البريمي)،19 إصدار علمي، 25 دراسة محكمة،باحث في الشؤون السياسيةبصحيفة الوطن منذ ١٩٩٥، مستشار بالدراسات والسياسات الجنائية الخاصة بمكافحة الإرهاب
أبحث في كتابة مقال قصير حول تسليح أجهزة الاتصالات وقطاع الإنترنت وهو مجرم دوليا.
إلا أن الجريمة التي تحميها إحدى دول "الفيتو" بل والمشرع القانوني والاقتصادي الأول في العالم 🌎؛ يعني تصريحا ضمنيا بجواز تكرار هذه الجريمة وفي ميادين عدة.
أثر جريمة "البيجر"
@MSHD999
معالي الدكتور @dralsabti
هل من المعقول أن يتم رفض أستقبال حالة صحية (ألتهاب ضرس العقل) في عيادة الأسنان بمركز الطريف الصحي بولاية صحار بحجة أكتفاء العدد علماً بأن الساعة كانت 8 صباحاً !!!
الثامنة صباحاً وهم مكتفين بالعدد!
#لا_تعليق@OmaniMOH
💡 تحولات الصورة الذهنية لأمريكا: بين هيبة الدولة وشخصنة القوة
في مقال عميق للكاتب الدكتور محمد الفطيسي، يفكك فيه رمزية التحولات السياسية والسلوكية في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، با��تزامن مع اليوبيل الربع ألفي للاستقلال (250 عاماً).
📌 أبرز ما جاء في القراءة التحليلية:
شخصنة الرمزية: دمج المناسبات الوطنية (كيوم العلم والاستقلال) مع المناسبات الشخصية (عيد ميلاد الرئيس الـ80) يحول السردية من "فكر الدولة" إلى "فكر الفرد".
لغة حلبات المصارعة: إدخال الفنون القتالية إلى البيت الأبيض يعكس رغبة في تكريس صورة أميركا "الخشنة" والاندفاعية على حساب الدبلوماسية الناعمة.
صراع السرديات: محاولات صياغة "عصر ذهبي" شخصي قد يأتي على حساب إرث تاريخي طويل من النضال من أجل الحقوق المدنية والتعددية.
الخلاصة: الصورة الذهنية للولايات المتحدة تعيش صراعاً حاداً بين "المؤسسة التاريخية" و"النزعة الفردية الشعبوية" التي تعمق الانقسام الداخلي والخارجي.
لقراءة المقال كاملا هنا:
https://t.co/nK227CUneE
#الولايات_المتحدة #ترامب #السياسة_الأمريكية #محمد_الفطيسي #تحليل_سياسي #أمريكا
د. محمد الفطيسي يكتب: حينما ترفض #سلطنة_عُمان الانضمام لتحالفات أمنية أو مسارات سياسية لا تتوافق مع مبادئها، فذلك ليس موقفاً عابراً، بل هو نتاج إرث سياسي وحكمة ممتدة لخمسة عقود ونصف أدارت فيها توازنات المنطقة بواقعية رصينة وعقلانية تحصّن مصالح الوطن والمواطن فوق كل اعتبار.
العلاقات العُمانية الأمريكية الممتدة منذ 185 عاماً (منذ رحلة السفينة سلطانة عام 1840) تغرس حقيقة ثابتة؛ وهي أن مسقط شريك استراتيجي وميسّر للسلام وليست تابعاً يُقاد بـ "لي الذراع" أو لغة الوعيد الاندفاعية التي قد تصدر من بعض الإدارات.
التاريخ أثبت أن القوى العظم�� لطالما كانت بحاجة إلى حكمة الدبلوماسية العُمانية الهادئة لإعادة ضبط بوصلة مصالحها في الشرق الأوسط، لأن عُمان خبرت السياسة قبل ولادة دول كبرى كأمريكا نفسها.
لقراءة المقال كاملا هنا:
https://t.co/rcuAwJtlI2
"ونهيب بأبنائنا وبناتنا التمسك بالمبادئ والقيم، التي كانت وستظل ركائز تاريخنا المجيد، فلنعتز بهويتنا وجوهر شخصيتنا، ولننفتح على العالم، في توازن ووضوح، ونتفاعل معه بإيجابية، لا تفقدنا أصالتنا ولا تنسينا هويتنا."
عاهل البلاد المفدى
#السلطان_هيثم_بن_طارق
سيادة الرئيس ترامب.قبل اع��ان الحرب على دولة إمبراطورية تاريخية وقوة إستراتيجية إقليمية.
هل فتحت يوما كتابا عن التاريخ السياسي لدولتك او الدولة التي هددتها؟
هل أخبرك من حولك من المستشارين عن حلفاء دولتك الاستراتيجين؟
لا اتصور ذلك!
وربما لا تحتاج لذلك من وجهة نظرك ..ولكن لتعلم إن اردت. أو سيعلمك الواقع والتاريخ.
إن الجهل بالتاريخ السياسي. الجهل بتاريخ وحلفاء بلدك. القراءة المغلوطة للواقع الجيوسياسي. الجهل بمكانتك السياسية. ستخلف وراءها أسوأ فترة تاريخية للولايات المتحدة الأمريكية.
سيادة الرئيس ترامب.قبل اعلان الحرب على دولة إمبراطورية تاريخية وقوة إستراتيجية إقليمية.
هل فتحت يوما كتابا عن التاريخ السياسي لدولتك او الدولة التي هددتها؟
هل أخبرك من حولك من المستشارين عن حلفاء دولتك الاستراتيجين؟
لا ات��ور ذلك!
وربما لا تحتاج لذلك من وجهة نظرك ..ولكن لتعلم إن اردت. أو سيعلمك الواقع والتاريخ.
إن الجهل بالتاريخ السياسي. الجهل بتاريخ وحلفاء بلدك. القراءة المغلوطة للواقع الجيوسياسي. الجهل بمكانتك السياسية. ستخلف وراءها أسوأ فترة تاريخية للولايات المتحدة الأمريكية.
حين تسخر الأقلام للدفاع عن حقوق الأوطان( سلطنة عمان نموذجاً)
ولدت أقلامنا في ساحة الولاء لقياداتنا والوفاء لوطننا سلطنة عمان ، فمارسنا الكتابة عبر إيماننا مما تعلمناه منها، ومن فكرها وأدبها وتوجهاتها السياسية، فإن سالت عن المؤسس لاقلامنا السياسية ساقول (قابوسيون) حتى النخاع، وإن سالت عن إمتدادنا الفكري فساجيب من مدرسة السلطان هيثم حتى الرمق الأخير.
تعلمنا أن لا نصمت سوى أن وجدنا أن الصمت سمت ، والسكوت وعي لا خوف، وإعتزال الفوضى واجب ومسؤولية، تعلمنا أن حب الوطن والولاء للقياد�� ليس مصلحة بل أثر ونتيجة إنبثقت عن قواعد شرعية وأخلاقية، فكتبنا ما أملاه علينا ذلك الحب والولاء، وصمتنا لذات الامر، فالصمت أحياناً أبلغ من الصوت .
https://t.co/I1cJnOZVA8
حين تسخر الأقلام للدفاع عن حقوق الأوطان( سلطنة عمان نموذجاً)
ولدت أقلامنا في ساحة الولاء لقياداتنا والوفاء لوطننا سلطنة عمان ، فمارسنا الكتابة عبر إيماننا مما تعلمناه منها، ومن فكرها وأدبها وتوجهاته�� السياسية، فإن سالت عن المؤسس لاقلامنا السياسية ساقول (قابوسيون) حتى النخاع، وإن سالت عن إمتدادنا الفكري فساجيب من مدرسة السلطان هيثم حتى الرمق الأخير.
تعلمنا أن لا نصمت سوى أن وجدنا أن الصمت سمت ، والسكوت وعي لا خوف، وإعتزال الفوضى واجب ومسؤولية، تعلمنا أن حب الوطن والولاء للقيادة ليس مصلحة بل أثر ونتيجة إنبثقت عن قواعد شرعية وأخلاقية، فكتبنا ما أملاه علينا ذلك الحب والولاء، وصمتنا لذات الامر، فالصمت أحياناً أبلغ من الصوت .
https://t.co/I1cJnOZVA8
وجودنا في المناطق المعتمة بعيدا عن الضجيج والأضواء لا يعني ضعفنا أو خوفنا من شيء
بقدر ما هو رغبة في الاعتزاز بالنفس والثقة في الذات.وال��عد عن إستنزاف الطاقة على المهاترات واعتزال مواكب الفتن.
وان مكانة الفرد تصنعها سيرته الذاتية وأفعاله في هذه الحياة.
لا عبر البحث عن الضوء والدف كما هو حال الحشرات الليلية حول الاضواء الصناعية.
وجودنا في المناطق المعتمة بعيدا عن الضجيج والأضواء لا يعني ضعفنا أو خوفنا من شيء
بقدر ما هو رغبة في الاعتزاز بالنفس والثقة في الذات.والبعد عن إستنزاف الطاقة على المهاترات واعتزال مواكب الفتن.
وان مكانة الفرد تصنعها سيرته الذاتية وأفعاله في هذه الحياة.
لا عبر البحث عن الضوء والدف كما هو حال الحشرات الليلية حول الاضواء الصناعية.
https://t.co/BUCntbI3Gi
في قلبِ الصِّراع المحتدم عندما يتمُّ دك��ّ الأرض وحرقُها وإبادةُ الأبرياء، وإعادةُ الدول والحضارات إلى العصر الحجري، وبَيْنَ التهدئة والصِّراع، بَيْنَ الحقيقة والإشاعة، بَيْنَ التَّشويه والوضوح، بَيْنَ السَّكِينة والتَّأجيج، وفي كُلِّ معركة من معارك الحروب المعاصرة تبرز وسائل الإعلام كأدوات للعقلانيَّة والتهدئة والقوَّة الإيجابيَّة، أو وسائل للفجور في الخصومة وكسر إرادة الشعوب وتشويه سُمعة الدول والأفراد وقلبِ الحقائق.
تتحرك السياسة وفق المصالح(مكاسب وخسائر)
أما الدبلوماسية فهي اقرب ما تكون إلى مكابح مؤقته لذلك الصراع
يعني من يحرك السياسة هل يرغب في الضغط على المكابح ام لا؟
ما يلاحظ أن الحرب هي الاصل في البيئة الامنية التاريخية اما السلام فليس سوى استثناء