@alshiriandawood هذا موقف كبير من اعلامي كبير.. وحدها السياسة هشّمت عاداتنا وتقاليدنا وأفقدتنا توازننا في المواقف. في حضرة الموت ينسى الكبار الخلافات، وتحضر الأخلاق!
التقارب السعودي الايراني -إن حدث فعلاً- فإنه سيفضي إلى اط��اء النيران المشتعلة هنا وهناك، وسيخلق بيئة من الهدوء والسلام.
لا أحد يزعجه هذا التحرك سوى المليشيات المسلحة، والمجموعات التي تعتاش على الأزمات.
ويبدو أن الظروف المحيطة بنا، باتت تخدم هذا التوجّه، وتحاول أن تضع حداً للفوضى
قرابة 18 مليار دولار ضختها الولايات المتحدة لـ اسرائـYل ��نذ 7 اكتوبر من العام الماضي، دون اكتراث لكل الأصوات المنددة بوقوفها مع هذا المحتل الغاشم.
امريكا هي رأس الشرّ، وعموده الفقري، والحنفية التي تروي جذور الارهاب اليهودي في المنطقة.
اسرائيل مجرد شرطي لهذا العالم الظالم.
نتعب كثيراً حين نطالع بعضاً مما سكتب في مواقع التواصل الاجتماعي؛ إذْ ينخرط كثيرون في جلد الذات وكيل السباب لهذه الدولة أو تلك، بسبب كاتب أو صحيفة، متناسين أن لكل شيء حثالة، وهذه حثالة مجتمعاتنا.
لكن الامم حيّة مهما بدا لنا مواتها، وسيأتي اليوم الذي تنتفض فيه ضد عدوها التاريخي.
"ما نجحتش الثورة"، اذن يلحدوا وابوها ثورة فاشلة هههههههه
مقاربة عجيبة!
إلا لو كانت في إطار النكاية بـ"الإسلاميين" المناصرين للثورة، باعتبار "الالحاد" يُنقص عدد المسلمين في العالم 😂
بهذه البساطة، الحوثيون مساكين طيبين ومشكلتهم بس ما يعرفوش يختلفوا في الفكر مع الآخرين.
لا بيقتلوا اليمنيين، ولا بيضيقوا على الناس في مصادر رزقهم، ولا صادروا دولة اليمنيين، ولا خاصروا تعز وهاجموا مارب، ولا قطعوا الطرق!
ما عزلوش اليمن عن محيطها وعن العالم، ولا توقفت بسببهم المطارات
الحوثي عصابة ارهابية منذ يومه الأول، والفارق أن اليد الآثمة التي سفكت دماء اليمنيين مند عشر سنين، امتدت الآن لتطال مصالح الدول الكبرى، فقامت قيامتها!
يظل قرار ادراجه جماعة ارهابية مجرد كلام، ما لم يتحول إلى فعل حقيقي يدمر قدرات المليشيا، ويساند دور القوى الوطنية في استعادة الدولة
هذه الصواريخ التي يقال إنها تهدد مصالح #واشنطن هددت المدن اليمنية منذ 2014 على مرأى ومسمع الغرب وحلفائه.
لا جديد سوى تكشّف الأوراق، واثبات أن امريكا وحلفاءها يقاتلون من أجل مصالحهم وليس من أجل مساندة الشعوب في التحرر من هيمنة جماعات العنف المسلحة.
كان الحوثي "كيوت" إبان تعاونه مع الأمريكان في البيضاء وغيرها من المدن اليمنية، وحين تعرضت مصالح واشنطن للخطر من طرفه بات "ارهابياً"!
يخادع الغرب العالم بأنه ضد التطرف والعنف، كما يخادع الحوثيون بأنهم يقاتلون من أحل #غزة