فالنفوس الكبيرة:
لا تقف طويلًا عند ما فقدت،
بل تبني بما بقي،
وتشكر ما حضر،
وتنتظر القادم بقلبٍ مطمئن.
ولهذا...
فإن أكثر البشر عظمةً
ليسوا الذين لم تلمسهم العتمة،
بل الذين عبروا الظلام..
وبقوا نورًا
#تركي_بن_طلال
تواصل الجمعيات الأهلية بمنطقة عسير أداء رسالتها التنموية من خلال تنفيذ البرامج والمبادرات النوعية وتقديم الخدمات المتنوعة التي تلبي احتياجات المجتمع وتسهم في تحسين جودة الحياة. وقد أسهمت هذه الجهود في تحقيق أثر تنموي ملموس شمل التمكين الاجتماعي والاقتصادي، ودعم الفئات المستفيدة، وتعزيز العمل التطوعي والشراكات المجتمعية؛ بما يعكس الدور الحيوي للقطاع غير الربحي كشريك فاعل في التنمية المستدامة
#الجمعيات_الأهلية_بعسير
لم تعد الجمعيات الأهلية عملاً تكميليًا في مسيرة التنمية، بل أصبحت أحد الممكنات الرئيسة لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030؛ بما تصنعه من أثر في التمكين الاجتماعي والاقتصادي، وتعزيز التطوع، ورفع جودة الحياة، وبناء الشراكات المجتمعية المستدامة.
وكلما نمت كفاءة القطاع غير الربحي واتسع أثره؛ اقترب المجتمع أكثر من تنميةٍ أكثر رسوخًا واتزانًا واستدامة
إلى الاخوة والاخوات قيادات العمل التنموي بمنطقة عسير
كما تلاحظون في تقرير نتائج تقييم الجمعيات لعام 2024 تؤكد المؤشرات كفاءة منظومتنا في المنطقة بوصولها إلى درجة (89) في معايير الحوكمة وهو منجز يبرهن على متانة العمل المؤسسي في جمعياتنا الرائدة بطبعها.
ولكننا اليوم، ونحن نعيش "رحلة صعود" استثنائية يقودها سمو الأمير تركي بن طلال ندرك أن طموحنا لا يتوقف عند التميز بل يستهدف السيادة والريادة المطلقة بما يتسق مع استراتيجية "قمم وشيم".
إن الحوكمة في فلسفتنا التنموية ليست مجرد معايير إدارية بل هي "هوية عمل" تضمن تعظيم الأثر واستدامة المكتسبات.
ومن هذا المنطلق فإن تعزيز كل جمعية لأدائها المؤسسي هو مساهمة مباشرة في دفع عسير نحو المركز الأول الذي يليق بإنسانها ومؤسساتها فكل كيان تنموي هو جزء من هذا الكيان الكبير وبالتعاون المشترك نحقق تطلعات منطقتنا ونرسخ مكانتها في مصاف المناطق الأرقى أداءً.
لنواصل الصعود معاً بروح الفريق الواحد لنعكس الصورة الحقيقية لمنظومتنا التي تستحق دوماً أن تكون في القمة.
محبكم
محمد عقران
الزملاء والزميلات
مع بدء فترات تقييم الحوكمة نؤكد على أهمية التريّث وعدم التعجل في إغلاق التقييم مبكراً فالتجارب السابقة أثبتت أن الإغلاق المبكر قد يحرم الجمعية من تحسينات جوهرية وفرص تصحيحية مهمة
المرحلة الحالية تتطلب
تنفيذ التقييم الاسترشادي بعناية وواقعية وقراءة الأدلة والمعايير قراءة متأنية لفهم المتطلبات بدقة
العمل على تجميع الوثائق وترتيبها بشكل احترافي يعكس جودة الممارسات
استثمار الفترة المتاحة في التحسين والتطوير ول��س فقط الاكتفاء بالإدخال السريع
كما أن الفترة القادمة غالباً ما تشهد دورات تدريبية وتوضيحات وإجابات على استفسارات قد تُحدث فرقاً في مستوى الامتثال والنتائج النهائية مما يجعل التريث خياراً استراتيجياً لا إجرائياً فقط
وعليه نأمل من الزملاء والزميلات في الجمعيات التريث في إغلاق التقييم والعمل على استكمال الجوانب التحسينية الممكنة قبل الإنهاء لضمان تحقيق أفضل النتائج وتمثيل الجهود المبذولة بالصورة التي تليق بكم
مع خالص التمنيات بالتوفيق والتميّز للجميع
محبكم
محمد بن عقران
اخصائي حوكمة