ماجستيرادارة تربوية مدربة معتمدة في (المؤسسة العامة للتدريب ووزارة التعليم ،ومشروع الملك عبدالله تطوير)عضو في المعهد الكندي العالمي مدرب مشارك في ibctالسيرة👇🏻
لطفًا ورحمةً منك يا الله، فأنت الرحيم الجواد. اللهم امنن على والدي بلطفك ورحمتك، وخفف عنه ما يجد، وأحطه بعنايتك التي لا تغيب، واجعل له من كل ألمٍ راحة، ومن كل ضيقٍ فرجًا، ومن كل بلاءٍ عافية. يا أرحم الراحمين.
الحضارة ليست ما نرتديه ، ولا الثقافة ما نحفظه من الاقتباسات. الحضارة الحقيقية: كيف يتصرف الإنسان حين يملك القوّة ، وكيف يتحدث حين يختلف ، وكيف يرحل حين تنتهي مصلحته.
فكم من متأنق بالكلمات ، عارٍ عند المواقف ،وكم من بسيط لا يُجيد البلاغةلكن أخلاقه تُلقي خطبة كاملة دون أن ينطق بحرف
من آمن بالغيب اتسعت رؤيته ، فلم تعد الدنيا عنده نهاية الطريق بل أول الممرات. يفرح بالنِّعَم شكراً لا خيلاء ، ويصبر على الفقد احتساباً لا انكساراً. لأنه يعلم أن وراء الأقدار حكمة ، ووراء الصبر أجراً ، ووراء كل وجع باباً يُفضي إلى الله. هكذا يعيش المؤمن
من أقسى مشاهد الحياة أن ترى من تحب أمامك وتفصل بينك وبينه مسافةٌ أعظم من الأرض كلها مسافةٌ بين الحياة والموت تراه يتألم وتشعر أن روحك تُنتزع مع كل ألم يمر به بينما تقف عاجزًا لا تملك إلا الدعاء .. فلا حول لنا ولا قوة إلا بالله ..
لا حول لنا ولا قوة إلا بالله؛ نمضي في هذه الحياة بضعفنا قبل قوتنا وبفقرنا قبل غنانا نحمل من العجز أكثر مما نحمل من القدرة فإذا ضاقت السبل وانكسرت الأسباب وتهاوت الأكتاف التي نظنها سندًا وجدنا أن الركن الذي لا يميل هو الله وأن القوة التي لا تنفد هي قوته.
العاقبة ليست للقوة ولا للمال ، بل لقلب عرف ربه فاطمأن ، والمجد ليس في الترف ، بل في اقتحام العقبات بإطعام جائع ، وجبر خاطر ، ورحمةٍ تُنقذ قلباً من العناء.
فما بين: ﴿يا أيتها النفس المطمئنة﴾ و﴿فكُّ رقبة﴾ تُبنى إنسانية المؤمن ، سمو روح ، ونبل أثر ، ورفعة مصير.
بعض القصائد تُعجبك…
وبعضها يجعلك تتساءل: كيف استطاع إنسان أن يختصر كل هذا الوعي في أبيات؟
قصيدة عظيمة بكل معنى الكلمة للشاعر الاستثنائي ناصر منقرة البلوي ..
في يومِ التروية تروى الأرواح قبل المناسك ، وترتحل القلوب من ضجيج الدنيا إلى سكينة السماء. يوم تتجرد فيه الأرواح وتذوب الألقاب ، فلا يعلو عبد بثوب إحرامه ، بل بما امتلأ به قلبه من يقين.فهناك من لبى بصوت سمعته الأرض ، وآخر لبى بصدق سمعته السماء ، فجاء إلى الله خفيفاً من الدنيا
رهبة البدايات ولذة التأجيل
ليست كل مماطلة كسلاً ، أحيانا يهاب العقل ثقل البداية ، فيهرب إلى لذة عابرة وينسى مجد الإنجاز. وما عظمت الأعمال إلا بخطوات يسيرة ، فالدقائق الصغيرة قادرة على ترويض أكثر المهام رهبة.
يهرب الناس من الحقيقة لا لشدتها فحسب ، بل لأنها لا تُجامل ولا تتأنق ولا تمنح الإنسان فرصة لتمثيل ذاته ، تدخل بلا إذن وتخلع أقنعة الاعتياد دفعة واحدة ، فتسقط الأوهام التي اعتُبرت طمأنينة ويقف المرء أمام نفسه بلا رتوش ولا حارس كأنه يُعاد إلى حجمه الأول حيث لا يبقى إلا ما كان حقاً.
يقول محمد المقحم :
اللي تنبّه في اللزوم وينبّك
هذا رفيقٍ طيب ومطلق حجاج
والطيب غير الحب لا ينلعب بك
الحب له نار توهّج توهاج
اللي تجيه لحاجتك ما يحبك
(اللي يحبك ما يخليك تحتاج)
ليس اشد على الإنسان من أن يجيد التماسك بينما روحه تتداعى بصمت ، فبعض القلوب لا يهزمها الفقر ، ولا تطفئها قسوة الحياة ، بل يقتلها ذلك الشعور الخفي بأنها تقاتل وحدها ، وأن ضجيج ألمها لا يصل لأحد.
فالمرء قد يحتمل وعثاء الأيام كلها ، إلا أن يشعر أنه غير مرئي في قلب من يحب.
ليس كل من يمر في حياتنا إضافة، فبعضهم يأتي ليكشف لنا ما لم نكن نراه في أنفسنا وفي غيرنا.
السيئون لا يتركون أثرًا جميلًا، لكنهم يتركون وعيًا أثمن؛ يعلموننا كيف نميز، وكيف نختار، وكيف لا نُفرط في تقدير من لا يستحق. وبقدر ما يؤلمون، فإنهم يرفعون قيمة من يستحقون البقاء.
نجيب محفوظ